|9| المَقدِرَة.
أحيانًا، يكون الحديث أكثر ألمًا من الصمت، فيكون التقدم مؤلمًا والرجوع مؤلمًا وابتغاء سبيلٍ بين كليهما غير ممكن. الكلمات لا تسعف الألم على الرحيل، والكلمات ليست بتلك البلاغة لوصفه، ولا شيء في هذا الكون برمّته قد يصف ما يُلِمُّ بالقلب من أنينٍ ناشج. الحل وبادرة الأمل لا تكون سوى بانتظار رحمةِ الله لتنزل، فتزيح الشجى والشقى، وتسقط السكينة على القلوب لتنام هروبًا، ففي النوم مسكنٌ وهذه من أشكال رحمته جل علاه علينا.
تجلس جوليا في الشرفةِ على ذاك المقعد الخشبي فوق الوسادة المطرّزة. كانت شاردة الذهن في الشلافة المقابلة من غير شعور، نسمات الهواء البارد تضرب وجهها لتشتدّ أكثر فأكثر لكن قلبها مات شعوره فما عادت تستشعر لا حرارةً ولا زمهريرا. لم تتسنّ لها الفرصة لتبدّل ثياب الكليّة ، إذ رأت والدها في حالةٍ يُرثى لها.
كان المسكين طريح الفراش، لا ينطق بكلمةٍ أو يتفاعل، فقط أنينٌ خافت، حرارة مرتفعة، وشهية منقطعة. حاولت التحدّث معه مرارًا وتكرارًا لعلّها تسمع صوته ولو كان خافتًا، لكن عبث، لا زال على وجومه الذي لم يبعث على الاطمئنان منذ مطلع إصابته.
ذهبت للشرفة لعلها تنفس عن الضغط والقهر الدفينانِ بفؤاده، ثم بدأت دموعها تتدفق بغزارة بلا إخطار. ملامحها كانت هادئة بشكلٍ غريب، يوحي بانفجارٍ قريب، فذاك الطبيب أرّقها بتصرفاته اللا مبالية، وتشعر أن هناك أمرٌ أعظم بكثير، فأخذهم له للمشفى لم يُغنِ من طائل، والطبيب لم يتعاون، وشعورٌ يخالجها وشقيقها أن شيئًا أخطر يخفى.
نكّست رأسها تنفي به بخفّة، هامسةً مع نفسها:«ما عدتُ أحتمل ما يجري، إنّي أراه يضعف أكثر يومًا بعد يوم.»
سمعت صوتًا حنونًا خفيضًا يقول من خلفها: «ابنتي!»
التفتت لتطلق العنان لنفسها منقضةً على والدتها في عناقٍ ضيّق: «أمّي! إنّي مرهقة.»
ربتت لارا المسكينة على كتفها بمواساة وهي أكثر من يحتاج إليها، فزوجها ورفيق دربها يتأرجح بين الحياة والموت، وهي لا تعلم ما إذا كان سيستيقظ مستعيدًا نشاطه وشموخه المعتاد الذي يسند به العائلة، أم أنّه سيظلّ خائر القوى ويغادر الكون بأسره.
لم تقدر على النبس ببنت شفة، لتقول جوليا بشهقاتٍ مرتفعة: «لا أستطيع التوقف عن البكاء، أنا أراه يضعف شيئًا فشيئًا. لا دواء أجدى، الأطباء لا يتعاونون. باللهِ عليكِ قولي لي! أي حمى تكون هذه؟ أي حمى تتفاقم رغم الالتزام بالعلاج؟» سالت دموعها بلا هوادة: «أم أنّي أنا من يبالغ؟»
ابتسمت لارا بتزييف لتنبس بنبرة هادئة: «لكن والدك يتحسن، لا تقلقي، مجرّد مسألة وقت لا أكثر.»
فصلت جوليا العناق وهي تعلم بكذب أمّها التي حاولت فقط التخفيف عنها: «أعلمُ أنّكِ تحاولين الطبطبة عليّ لكن لا تفعلي أرجوكِ، إن هذا يؤلمني لأن الحقيقة التي أراها نقيضة تمامًا لقولك. رأيت كل شيءٍ فيه إلا التحسن والشفاء فلمَ تخبئين عليّ؟ لا أريد منكِ أن تراعي مشاعري، أريد الحقيقة.»
نظرت حولها بتخبّط، ثم أعادت شعرها للخلف بعنفٍ: «أقسم لك أني سألقن ذاك الطبيب درسًا لن ينساه إن اكتشفت أن علّة أبي أكبر من ذلك.»
أمسكت لارا كتفيها لتهمس بغضب: «لا تنطقي بالترّهات يا جوليا.»
فغرت جوليا شفتيها لترد لولا أن بتر ذلك ولوج أخيها الأكبر قائلًا بصوتٍ يقطر وعيدًا: «أنا رأيي من رأي جوليا.» نظر لأمه «لا يمكننا رؤية والدي يأخذ دواءً لا يطابق حالته المرضية. سنترافع ضده بالمحكمة بتهمة الإهمال الطبي المتعمد، ثم نقاضي المشفى لعدم رقابتها.»
نظرت لهما لارا بذعر: «تعلمان أن هذا ليس الوقت المناسب لكلامكما، أليس كذلك؟ علينا أن نجد حلًا لوالدكما دون أي تهور.»
زم تامر شفتيه بغضب: «لا أمي! ليس تهورًا، حياة أبي على المِحك.»
ارتجف كف لارا بذعرٍ، وأشارت لهما بسبابتها: «بل إنّه تهور، لا أريد سماع أي كلامٍ فارغ يخص القضايا والمحاكم، أسمعتماني؟»
أومأ كليهما لها على مضضٍ وهما لا يمتدحان تروي والدتهما والتي تفوقهما عقلانية. هي تفكّر بعين العقل وتحاول إيجاد حلولٍ حقيقية عوضًا عن الانشغال بالأمور الثانوية كالقضايا. تحاول نشل زوجها من هذا المجهول.
ساد الصمت على المكان لوهلة طويلة، لم تكسره سوى أنفاس متقطعة من التوتر الذي خيّم على البيت.
كانت جوليا أول من تحدث، قاطعةً خيط التردد ومتخذةً قرارها: «سأذهب إلى الجدة دعجاء. لن أترك الأمر هكذا.»
رفعت عينيها نحو والدتها على عجل، ثم أضافت: «سأراسل مسك. سأخذها معي، فلستُ في كامل تركيزي الآن.»
تبادل تامر نظرة سريعة مع والدته، ثم قال مؤيدًا: «فكرة جيدة، الجدة دعجاء قديرة ولها ماضٍ في العمل بالأعشاب.»
أومأت الأم بصمت، ثم دخلت إلى الداخل بخطوات هادئة، وكأنها تحاول ألا تُحدث ضجيجًا فوق ما يعيشه البيت من قلق وبيل.
في الخارج، كان الهواء مشبعًا بالبرد رغم سكون الرياح، لكن شيء داخله مضطرب.
خرجت مسك من بيتها بعد أن وصلتها رسالة جوليا. تحمل بيدها قنينة ماء صغيرة، كانت قد قرأت عليها بعض الآيات التي اعتادت أن تقرأها على أفراد عائلتها كلما مرضوا. كانت تتعامل معها كعادة روحانية تهدئ القلب في لحظات العجز.
طرقت الباب برفق، ففتحت لارا الباب بابتسامة متعبة، لكنها دافئة: «أهلًا يا مسك، كيف حالك؟»
أجابت مسك بابتسامة خفيفة: «الحمد لله، بخير. جوليا طلبت مني أن أرافقها لمكان مهم، لكنها لم تخبرني بالتفاصيل.»
هزّت لارا رأسها بتفهم: «قالت لي إنها ستصطحبكِ معها. تبدو قلقة جدًا منذ الصباح.»
ابتسمت مسك: «أحضرتُ ماءً مرقيًا للعم وسيم.»
قبل أن يستقر الحديث ويكتمل، ظهرت جوليا من الداخل بسرعة، وكأنها لا تطيق الانتظار. مدت يدها وأخذت القنينة من مسك قائلة باندفاع خفيف: «سأعطيه القليل فقط، ربما يخف التعب.»
ثم اختفت داخل البيت لدقائق، تاركة خلفها صمتًا قصيرًا تخللته نظرة مسك المتفهمة. كانت تعرف أن صديقتها لا تبحث عن تفسير، بل عن أي شيء يمنع انهيارها، أو عن أي شيء يمكنها الاستعانة به.
عادت جوليا بعد لحظات، بوجهٍ شاحب، وعينان وجلتان، ثم قالت بسرعة: «هيّا، لا وقت لدينا.»
سارت مسك خلفها بخطوات متثاقلة، محاولة مجاراة سرعتها. الهواء البارد يلطم وجيهما لكن التوتر بحرارته الخانقة يقلّل شدّته.
لم تتحمل مسك الصمت الطويل، فسألت: «إلى أين بالضبط؟»
ردت جوليا دون أن تنظر إليها: «إلى بيت الجدة دعجاء.»
ثم أضافت بعد لحظة: «أريد منها خلطة أعشاب. سمعت أنها تساعد في الحمى والهزال والتعب العام. لا يهم، أريد أي شيء قد يخفف عنه.»
كان في صوتها شيء أقرب إلى الإصرار الممزوج بالإنهاك، كأنها لا تفرق بين الاحتمال واليقين، بل بين الفعل واللا فعل فقط. تريد أن تجرّب كل شيء وأي شيء لعلّ أحدها يأتي بثماره.
أومأت مسك بخفة: «حسنًا، لنتفقدها. لكن خفّفي خطاكِ.»
لكن جوليا لم تهدأ، بل واصلت السير بسرعة أكبر، كأنها تخشى أن يتراجع الوقت عنها أو يخذلها الأمل مرة أخرى.
وصلتا إلى بيت دعجاء، وهو بيت قديم بسيط، جدرانه تحمل آثار الزمن، وبابه الخشبي يبدو وكأنه سمع قصصًا كثيرة من قبل. توقفت مسك قليلًا عند المدخل، تلتقط أنفاسها بصعوبة. ففقر الدم كان يجعل أي مجهود مفاجئ عبئًا إضافيًا عليها. طرقت عليه جوليا ورجعت خطوتين للخلف.
وضعت مسك يدها على صدرها وقالت بصوت متقطع: «أحتاج ماء... فقط لحظة.»
تداركت جوليا الأمر بسرعة، وأجلستها على أقرب مقعد عند المدخل: «آسفة، نسيت أنكِ تتعبين من الحركة السريعة.»
هزّت مسك رأسها: «لا عليكِ، دقيقة وسأكون بخير.»
في تلك اللحظة، فتحت دعجاء الباب.
كانت امرأة مسنة، ملامحها هادئة لكنها حادة الملاحظة، عيناها تعكسان خبرة طويلة مع الناس والأوجاع. نظرت إليهما بصمت أولًا، ثم قالت دون مقدّمات: «من المريض؟»
تقدمت جوليا خطوة، وكأنها كانت تنتظر هذا السؤال: «والدي، حالته تسوء. حمى مستمرة، هزال، تعب شديد، لا يقوم من فراشه إلا قليلًا.» صمتت لحظة، ثم أضافت بصوت منخفض: «أريد شيئًا يخفف عنه، أي شيء.»
لم تعلق دعجاء فورًا. اكتفت بالنظر إليهما قليلًا، تعاين حجم القلق في أعينهما وتخبّطما قبل أن تقدم على أي فعل. ثم قالت بهدوء: «أدخلا.»
ولجتا إلى الداخل، ليتضوّع عبق الأعشاب الذي يملأ المكان. بدا البيت دافئًا ممزوجًا بطابعٍ قديم، وكل ركنٍ فيه بأثاثه الكلاسيكي يُخبرهما أنّه استقبل حالاتٍ أسوأ من وسيم بكثير.
جلست جوليا على طرف المقعد، بينما بقيت مسك قريبة من الباب، تراقب بصمت، تستعيد أنفاسها تدريجيًا.
بدأت دعجاء تحرك بعض الأعشاب في أوعية صغيرة، تخلطها ببطء، دون ذرّةِ عجلة وكأنّها تصب شغفها الحقيقي في تلك الحِرفة التي تمرّستها منذ زمنٍ بعيد. كان صوت احتكاك الأوراق الجافة ببعضها يسدّ ثغرات الصمت.
رفعت بصرها الهادئ لتلاحظ أن مسك بالكاد تلتقط أنفاسها. فنادت بصوتٍ مرتفع: «حلا، بعض الماء.»
ما كادت تنهي قولها حتّى جاءت حفيدتها حلا بكوب ماء ووضعته أمام مسك: «تفضلي.»
أخذته مسك بهدوء شاكرةً، ثم قالت: «بسم الله.»
وشربت على دفعات صغيرة، تحاول إعادة التوازن لجسدها.
بعد دقائق، انتهت دعجاء من إعداد الخلطة. وضعتها في وعاء صغير وقدمتها لجوليا قائلة: «أعطيه منها. قد تخفف بعض الأعراض، لكن لا تعتمدوا عليها وحدها، ربّما يحتاج طبيبًا.»
أخذتها جوليا بسرعة، كأنها تخشى أن تضيع منها.، وقالت بصوت متهدج: «شكرًا، أنا فقط لا أحتمل رؤيته هكذا.»
ساد صمت قصير، لم يقطعه أحد.
كانت مسك تنظر إلى صديقتها، وتفهم أن ما تراه ليس بحثًا عن علاج بقدر ما هو محاولة للوقوف أمام الخوف دون أن تنهار.
خرجتا من هناك وكل واحدة من الثلاثة في قلبها تحمل شعور مختلف: جوليا تحمل الأمل، مسك خوفًا على صديقة، ودعجاء تحمل صمتها المعتاد.
وصلتا إلى الحي ووقفتا أمام بيت مسك التي رفعت كفّها لتودعها، لكنّ جوليا سبقتها وأمسكت كتفيها حين تذكّرت شيئًا: «مسك، أذكر مرةً أنّي قرأت شيئًا عن أطعمةٍ في دينكم لها أفضلية على الجسد، ما هي؟»
نظرت مسك ليمينها تتفكّر: «هناك الكثير، لكن بإمكاني توصيتكِ على العسل، التمر، حبة البركة، وزيت الزيتون.» أشارت لها بسبابتها «زيت الزيتون، شرب ودهن على الجسد.»
ابتسمت لها جوليا وهمست ببكاء: «أتعلمين لِمَ أطلب منكِ حلولًا من الإسلام وأنا متشجعة رغم أنّي لستُ مسلمة؟»
رفعت مسك حاجبيها: «كنتُ سأسألكِ.»
ابتسمت لها باقتضاب: «ابن عمتي حين كان رضيعًا قبل خمس سنوات. مرض مرضًا غريبًا لم يجد له الأطباء دواءً. حاول زوج عمتي فعل المستحيل ليشفى ابنه حتى استحكم به اليأس الشديد. نصحه أحد جيرانه المسلمين التوجه به إلى أحد شيوخ المسلمين ذائعي الصيت في العلاج بالرقية، فلم يتردد زوج عمتي ليحمل ابنه ويتوجّه به لبيت الشيخ. تابع معه فترةً جيّدة من العلاج، وأذكر تخصيصه لبعض الأطعمة بالإضافة للماء الذي يعطيه له.»
عبست مسك حاجبيها: «وما الذي حصل بعد ذلك؟»
ابتسمت لها جوليا: «لن أسألكِ عن الأطعمة إن لم يُشفى ابن عمتي.»
دمعت عينا مسك حين أدركت ان ابن عمة جوليا شفي وشعرت براحة غريبة، فقلبها يُفطر على كل مريض ومكلوم.
«الحمد لله.» همست مسك ثم نظرت للخلف حين سمعت صوت أمّها تناديها، ربتت على كتف جوليا: «لا بد أن أذهب.»
كان تامر يقف بجانب رأس أبيها، وضع يده على رأسه ماسحًا عليه برفقٍ شديد من الماء المرقي الذي أحضرته مسك.
تنهد تامر بقهر واضح ناظرًا لأمّه: «حاولنا في أكثر من جهة، لكن أطباء غير متعاونين، أدوية غير ناجعة، كأننا ندور في دائرة مغلقة، وهذا يرهقنا نفسيًا ومعنويًا.»
أجابت لارا بصوت متعب وهي تحاول التماسك: «كل مكان نذهب إليه يعطينا حلولًا مؤقتة فقط، لا أحد يتعامل مع الحالة بشكل واضح أو عاجل.»
ساد صمت قصير، ثم فُتح الباب فجأة ودخلت جوليا بسرعة، وجهها يحمل مزيجًا من القلق والإصرار، وفي يدها كيس صغير.
قالت مباشرة: «ذهبت إلى دعجاء... وأحضرت خلطة أعشاب قالت إنها قد تساعد في تخفيف أعراضه.»
توقفت لحظة وهي تنظر إلى والدها، ثم أضافت بصوت أخف: «أنا لا أريد أن أترك أي احتمال، أريد أن أجرب كل ما يمكن أن يخفف عنه.»
نظرت لارا إلى الكيس بصمت، ثم إلى ابنتها، وقالت بهدوء متعب: «جوليا، نحن لا نرفض أي محاولة، لكن المهم ألا نُحمّل أنفسنا ما يفوق طاقتنا.»
تدخل تامر بنبرة واقعية: «إذا كانت مجرد محاولة لتخفيف الأعراض فلا بأس... لكن الأهم ألا نتأخر عن الحل الطبي الأساسي.»
أومأت جوليا بسرعة، وعينيها معلقتان على والدها: «أنا أفهم، لكنني فقط لا أستطيع الوقوف مكتوفة اليدين.»
ساد الصمت مرة أخرى، بينما بقيت كل الأنظار معلقة على وسيم، وكأن الغرفة كلها تنتظر أي تغير ولو بسيط في حالته.
توجهت للمطبخ ووضعت كيس الأعشاب جانبًا، وأخرجت طبقًا وملعقة. أخرجت زيت الزيتون والعسل لتضيف ملعقة من هذا وذاك فوق حبة البركة، وقامت بخلط المكونات.
ولجت لارا إلى المطبخ بفزع فلقد سمعت حربًا تضج فيه. وسّعت مقلتيها حين رأته كأنّما قنبلة انبجست فيه، فغرت شفتيها لتسأل: «ماذا تفعلين؟»
«أطعمة نبوية، ربّما تجيد نفعًا مع أبي كما حدث مع قَدري ابن عمتي. لن نخسر شيئًا.» قالت جوليا بلهفة
التفتت عن والدتها لتركض حيث والدها نائم، حاولت إسناده ومحاولة إطعامه تاركةً امّها تبكي منهارةً في المطبخ. إنها لحظات صعبة تترك آثارًا وجروحًا عميقة، تشعر. عاد الزمن بها لتتذكر كل ما حدث مع قَدري بالحذافير الصغيرة.
لارا لا تريد أن ترى عائلتها مكسورة بالأخص زوجها الذي لم يتركها يومًا في محنة، لديها ذكرياتٌ معه لا تُنسى، ولا تُباع. قلبها ليس ذاك القلب الذي تمرّ عليه الأزمات مرور الكِرام كأن شيئًا لم يحدث. العشرة لا تهون على فرعٍ جذوره الخُلق.
* * *
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!