|6| حُزْنٌ بَليغ.
جوليا باتت تلازم زيارة الكنيسة كل يوم عقب عودتها من الكلية بعدما اشتد مرض والدها، وتلتمس المشورة من الكهنة فيما يعينها على الثبات، كما قصدت بعض شيوخ الحي تستفتيهم في أمر الرقية، بعد أن سمعت عن أثرها في التخفيف عن المرضى.
أمّا مسك، فكانت تسلك الطريق المقابل نحو المسجد حيث المصلّى النسائي، لتدرك صلاة العصر، وأحيانًا الظهر إن عادت من الكلية مبكرًا، ثم تلتقيان عند نقطةٍ معتادة بعد أن تفرغا.
جلست جوليا في إحدى الزوايا، تستند إلى المقعد الخشبي وقد أثقلها القلق. لم تكن تكاد ترى أمامها من فرط ما غلبتها الدموع، وكلما مرّت بخاطرها صورة والدها ازدادت خشيتها مما قد تحمله الأيام. كانت تحاول أن تتماسك، لكن التعب الذي لازمها طوال الأسابيع الماضية كان أكبر من قدرتها على الاحتمال، وظهر على حالها المُزرِ بلا خجل.
رفعت رأسها قليلًا، تراقب عتمة المكان التي لم يقطعها سوى ضوء الشموع الخافت، ثم أطرقت من جديد. ارتجفت أطرافها وهي تستسلم لفيض أفكارها، وقد امتقع وجهها وابتلت وجنتاها بالدموع، فيما ظل الصمت يحيط بها من كل جانب.
وقف الأب طوني عند مدخل القاعة، مطرقًا ببصره إلى الأرض، يحمل كوبًا من الماء ومنديلًا ورقيًا. لم يكن هذا المشهد جديدًا عليه؛ فقد اعتاد أن يرى أناسًا أنهكتهم المصائب، يحمل كل واحدٍ منهم همًا أثقل قلبه، ويبحث عمّن يواسيه أو يخفف عنه شيئًا من وطأة الألم.
وعند التحدّث عن الهموم والآلام والأمنيات...
مسك متواجدةٌ في المسجد، في المصلى النسائي. فرغت من الصلاةِ بعد خشوعٍ طويل، ثم التقطت أحد المصاحف المصفوفة على الرف، جلست على الأرض ثانيةً ساقيها تحتها. فتحت سورة يس لتنشقّ عن هذا الكون برمّته إلى لجّ الخشوع، لتعثر فيه على سلوتها الخاصة من أوجاع الدنيا التي لا تترك أحدًا.
*مسك*
إن هذه السورة مرهمٌ على القلب، أحبّها، وقد حفظتها عن ظهر قلبٍ بسبب قراءتي المتكررة لها. إن القرآن بأكمله بركةٌ وخيرٌ ولكن قد يجد كل امرئٍ نفسه يميل لإحداها دون أن يقصد ذلك أو يعنيه.
كنتُ أقرأها بإمعانٍ وقلبي يذوب في حبّها أكثر، فتركيزها يصبّ على العقيدةِ وتذكيرها العُبّاد بوجود الجنّةِ والنار، ووجوب اتباع نهج أحدهما. من أهدافها كان تثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم، وتأكيد الرسالة السماوية.
حين أقرأها كل مرّةٍ استدرك عبرًا مستفادة. كتاب الله مُحكَم لا يمكن لأحد تبديلَه، وأن الله حفظه من التحريف كما حُرّف الإنجيل والتوراةُ من قَبل.
ضرورة الثبات والصبر على العقيدة كما صبر مؤمن آل ياسين والذي قيل عنه ببعض الروايات الإسرائيلية التي لا يؤخذ بها ولا تُنفى «حبيب النجّار» الذي جاء من أقصى المدينة وآمن بالرُسُلِ الثلاثة، والذي قيل له: ﴿...ادْخُلِ الْجَنَّةَ..﴾ . وذلك لأنه قتل فوجبت له، والذي لما رأى ثوابه ﴿...قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ﴾ (26-27)
شُكر الله وحَمده على نِعَمه الكثيرة، أنّه هو من يحيي الأرض وينبت فيها من النخيل والأعناب ويفجّر فيها من العيون، وجود الليل والنهار، الشمس والقمر. وغيرها من النعم التي وإن عدّدها أحدٌ من البشرِ فلن يُحصيها، إنّنا نستيقظ كل يومٍ على نعمٍ وفيرة، فهل كنّا نستشعرها ونحمد؟
اختصاص الله جلّ وعلا وحده بالعلم والغيب، وقدراته التي لا يطالُها بشر. فمن يقدر على التحكم بالشمس والقمر؟ ومن يعلم أيّان الساعة غيره؟
لا أحد.
*مسك*
بلغت آخر آيتين واللتان لا تُقرئان إلا ودمغتا في القلب أثر اليقين، رفعت من همسها: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83)﴾
وضعت يدها على قلبها لتفيض عينيها بالدمع، أغلقت المصحف ولم تشعر بنفسها حين عانقته بتلقائية، وكأنّها تستمّد القوّة من بركته. فغرت شفتيها تغتنم وجودها لوحدها هنا، تناجي الله: «يا من أمره بين الكاف والنون قُل لدعائي كُن فيكون، يا رب لا إله لي غيرك، لا مجيب غيرك...»
نكّست رأسها مستكملةً: «ربي من يملأ قلبي حبّك، هب لي عمرةً من غير حول لي ولا قوة فإني لا أقدر. أريد تطهير نفسي، يؤلمني ألّا أكون ممن اجتبيتهم ليزوروا بيتكَ ومسجد نبيّك الأمين عليه أفضل الصلاة والسلام.»
منذ زمنٍ بعيد ترغب مسك بالذهاب إلى بيت الله الحرام وزيارة المدينة المنوّرة، تدرك أنّه المكان الوحيد الذي سيخيّط جروحها ويضمّدها وتعود كأن لا وصب مسّها. إن تظاهر المرء أنّه على قدرٍ من القوّة سينكسر هناك، سيتذلّل ويعود طفلًا ولد لتوّه، سيقول ما أوهن روحي من الداخل.
نهضت عن مكانها مع دخول سلمى، نظرت نحوها بابتسامةٍ لطيفةٍ، ثم ألقت عليها السلام. خرجت من المصلّى، انتعلت حذاءها، ارتدت حقيبة ظهرها وخرجت من ذاك الحيّ بالكامل لاستئناف طريقها. وصلت حيث يقع الدكان، توقّفت هناك، رفعت هاتفها لتتصل على رفيقتها التي كانت لا تزال هناك.
تعلم أنها تمر بأزمةٍ صعبةٍ، وأنها منكسرة القلب على أبيها. مسك تعلم تعلّقها به أشد التعلّق، وأنّها صرّحت لها من قبل أنّها قد تصاب بالجنون بالمعنى الحرفي إن خسرته ورحل عن الدُنيا.
لم تكن جوليا على قدرٍ من التركيز مطلقًا فلم تلحظ هاتفها. استحكم اليأس في مسك ولم تعلم كيف تصل إليها، لذا بقيت على حالها بجانب باب الدكان، كتّفت ذراعيها شاردة الذهن بصبرٍ طويل.
هيهاتٍ لتجفل حين دقّ طبلة أذنها صوت أجش خرج من العدم، يقول بهدوء: «إنها في غرفة الصلاة.»
جفلت مسك ونظرت بتلقائية لمصدر الصوت. وجدت مايكل يحمل كيس بقالة، لتدرك أنّه كان في الداخل. حنت رأسها للأسفل بحرج دون أن تقول كلمة وابتعدت عنه بضع خطواتٍ لخلق مسافة.
رفع حاجبيه بأسف قائلًا: «أعتذر منكِ، لم أقصد إخافتك، الأمر أنّي خمنت بحثكِ عن صديقتك.»
نفت برأسها وأجابته بصوت مهذّب: «حصل خيرًا.» ثم عاودت ترسل لها رسالة
أومأ لها وأوشكَ على الرحيل والذهاب إلى الكنيسة. ابتسم برفق دون النظر لها، وقال بصوت هادئ: «ترجو أن تجد ما يخفف عنها، كما يفعل كل إنسان يلجأ إلى ما يطمئن به. كالرقية الشرعيةِ مثلًا...»
وسعت مسك عينيها بدهشةٍ، والتفتت لتدخل الدكّان.
هو بطرف عينه لمحها ليقول: «لا تتعجبي، أنا أعلم عن الإسلام أمورًا أكثر مما تتخيّلين.»
تسمّرت مكانها لوهلة، ولم تعلم ما تقول. لم تتوقع أن يوجّه إليها الحديث أصلًا، فارتبكت. وقد زادها ذلك حرجًا؛ إذ لم تعتد الحديث مع رجالٍ غرباء، فضلًا عن أن يكون أول من يبادرها بالكلام قسيسًا. ورغم نشأتها في حيٍّ مختلط الأديان، فإن معظم تعاملها كان مع المسلمين، ولم تكن جوليا سوى استثناءٍ يعود لجيرة قديمة امتدت بين العائلتين.
آثرت القول بصوتٍ هادئ: «هل يمكنكَ إخبارها أنّي هنا؟»
أومأ مُجيبًا بهدوء: «بالطبع.»
همست بحياء لم يسمعه أثناء دخولها للدكّان: «شكرًا.»
كانت تشعر بالحرج، وضعت كفّها على وجهها وقد غمرها الخجل. لم يسبق لها أن صادفت موقفًا كهذا؛ لُجِم لسانها وشُلّت حركتها، ولم تدرِ ما تفعل. حاولت نفض الأفكار عن رأسها، ثم همّت بشراء أي شيءٍ أمامها وكأنها تبحث عن ذريعةٍ تُخفّف عنها وقع الموقف.
سمعت مسك فجأة صوت حشدٍ من الكلاب القريبةِ تنبح، لتنظر مباشرةً نحو تلك الشابةِ التي تجلس خلف منضدة الحساب.
«لُجين! هل الكلابُ هنا دومًا في الجوار؟»
التمست لجين الخوف في نبرتها لكن لم تقدر على كبت ضحكتها. أومأت لها: «للأسف، إن الأمر يُصبح مزعجًا.»
التقطت مسك نفسًا عميقًا، ماسحةً جبينها: «ليت البلدية تجد حلًا، إنّي أخاف الخروج للحيّ.»
زمّت لجين شفتيها بأسف: «يناقشون الآن حلّ تسميمها، لكن...» نظرت لها نافيةً «لا أؤيده، في النهاية ليست كل الكلاب حولنا مسعورة، وتعلمين أن الشرع لم ينوّه إلا على الكلب العقور.»
أومأت لها مسك مؤيدةً: «إنّي مثلكِ تمامًا، لكن لا بد من حل. لا شيء يمنعها من التسكّع حرفيًا.»
أكثر ما يثير فزعها أن الكلاب الضالّة غير وفرتها، أنّها لا تستتر نفسها لا بصيف ولا بشتاء، تحوم في الأرجاء، تبحث عن فريسة جديدة لتخيفها. لكن الأمر لم يتوقّف هنا، فكثرٌ يرعون كلابًا أليفة وجراءً صغيرة، فيفسحون لها المجال لتتسكّع بين الأزقة، ولحظ مسك السعيد، الكلاب من حيّها تعرفها أتم المعرفة، لذا تبدأ ملاحقتها من باب الملاطفة والتودّد، دون أن تستشعر ذلك، فتبدأ تركض بأقصى سرعتها طالبةً الاستنجاد.
وصل مايكل لوجهته ودلف إلى الداخل. وجد طوني يقدّم الماء والمنديل لها: «عليكِ أن تتحلي بالصبر يا ابنتي، خذوه للأطباء بضع مراتٍ ولا تستيئسوا، ربما لم يكن الطبيب الأخير على قدرٍ من العلم، فهو إنسان يخطئ ويُصيب.»
عبست حاجبيها بانهيار: «إنهم لا يتعاونون... الحزن ليس بيدي.»
أومأ متفهمًا: «من حقك أن تحزني. لا أحد ينجو من ذلك.» ثم أضاف بهدوء: «لكن لا تدعيه يكسرّك.»
أومأت له بضعف، ودموعها تتساقط: «أنا شاكرة لك.»
استمع لهذا الجزء من الحوار، يراقب الأخرى تقف بالكاد على قدميها، تبكي بصمت، تمسح دموعها كلّما سالت، لقد فطرت حالتها قلبه. كانت تمسح دموعها بكُميّ جارزتها، شهقات تكاد أن تكون مسموعة تتنصّل من بين شفتيها.
فتحت عينيها فوجدت مايكل قادم نحوها، أومأ لها بتهذيب مشيرًا للخارج: «جوليا، صديقتكِ تنتظركِ في الدكان.»
وسّعت عينيها وأخرجت هاتفها من جيبها لتجد ثلاث اتصالاتٍ فائتة منها، وتسع رسائل مرسلة. كشرت حاجبيها بضيقٍ طفيف، ثم اومأت بامتنان: «أشكركَ. أرجو لكما يومًا طيّبًا.»
خرجت من الكنيسة بابتسامة زائفة، تسير بخطًى متّزنة ملغومة صوب مسك التي ظهرت لتوّها، والتي لم تنطلِ عليها محاولات التصرّف باعتيادية، إذ كان لمعان عينيها جليًا مما دلّ على بكائها.
حاولت مسك كبت دموعها، وقالت لها: «لا تزيفي ابتسامتك، لمعة عيناكِ تحدّثتا بما حصل في الداخل. أعلم أنكِ تتألمين وأعتذر ألا حيلة بيدي للمساعدة»
نكّست جوليا رأسها وسمحت لنفسها بالبكاء، ونادتها بصوت متهدّج: «مسك.»
ثم اقتربت منها لتعانقها بقوّة، أطلقت العنان لشهقاتها مستكملةً القول: «إنّه يذوب يا مسك، إنّه يذوب كالشمعة، ليس على سجيّته، وشهيته في تناقص، كل يومٍ تستجدّ آلامه وتحتدّ. أرى ضعف أمي، وانهيار أخي الذي يتظاهر بالقوّة، ولا قوّة لي لنشلهم.»
بادلتها مسك العناق، اغرورقت عيناها لكنّها لم تبكِ لئلّا تزيد الطين بِلّة: «هوّني عليكِ، كل شيءٍ سيكون بخير، لا تهلعي ولا توجلي. أريدكِ أن تكوني قويّة من أجل أمّك.»
فصلت جوليا العناق وأومأت دون أن تنطق بكلمة، ثم بدأت تسير بترنّح.
أمسكت بها بقوة تسندها: «اتكئي عليّ.»
ثم مرّتا إلى الجهةِ الأخرى لتكملا السير إلى حيّهما. وصلتا إليه فتوجّهت مسك إلى بيت جوليا المقابل لبيتهم، طرقت الباب برفقٍ بتفتحه لارا والدة صديقها.
ابتسمت مسك بحزنٍ: «أهلًا يا خالتي، كيف حالك؟»
ابتسمت لارا ببهوتٍ افتضح تعبها: «أهلًا بكِ يا ابنتي.» نظرت لجوليا: «ما بكِ عزيزتي؟»
ربّتت مسك على كتف جوليا التي كانت تبكي: «إنها منهارة للغاية، كانت تبكي على العم وسيم طوال اليوم.»
التفتت لارا للخلف محاولةً كبت دموعها، ثم نادت بصوتٍ مرتفع: «تامر، تعال وساعد شقيقتك، أوصلها إلى غرفتها.»
تقدّم تامر الذي يكبر شقيقته بثلاثة أعوام، أمسك بها، ودخل بها إلى البيت يمشي رويدًا رويدًا لكيلا تتعثر. نظرت مسك بحزنٍ للارا التي كان الوهن صارخٌ على سحنتها.
سألتها بحرجٍ طفيف: «ألم تعلموا ما خطب العم وسيم ولِمَ حدث ذلك معه؟ ألم يصف الطبيب له دواءً؟»
نفت برأسها يائسةً: «كلا يا ابنتي، يقول إنها حمى وسيشفى من تلقاء نفسه.»
رفعت مسك حاجبيها، وفتحت فاهها بدهشة: «ماذا؟! ألم يعطِه مُخَفِّضًا للحرارة؟»
أومأت لها: «بلى، لكن الحمى تعود مجددًا قبل انتهاء مفعول الدواء، لا يجدي نفعًا.»
أغلقت مسك جفنيها بأسى فهي لا تصدّق أنّهم للآن لم يحرّكوا ساكنًا: «عليكم أخذه للمشفى عاجلًا وليس آجلًا فوفقًا لِما أخبرتني به، حالته لا تحتمل سكوتًا.»
تنهدت لارا بتيهٍ، ووضعت كفّها على وجهها: «يبدو أن العاقبة ستكون كذلك.»
عانقتها مسك بحب وقالت لها: «إن الله معه وسيشفيه مما أصابه، دعائي يرافقه دومًا.»
بادلتها لارا العناق: «حفظكِ الله لوالديكِ من كل سوءٍ يا ابنتي.»
فصلت مسك العناق: «إن أردتم أي شيء، أبلغيني فقط.» صمتت وهلةً ثم أضافت: «اعذريني.»
لوّحت لها لارا: «أبلغي سلامي لوالدتك.»
«بإذن الله.» أجابتها
غادرت مسك بحزنٍ متفاقم، حالة صديقتها تفطر قلبها أكثر فأكثر، جوليا منهارة تمامًا فهي ليست مقتنعة بكلام الطبيب، ليست مقتنعة أن ما أصاب والدها حمى، فهي ليست مألوفةً بنظرها، هي ترى أن قوى والدها قد خارت بالفعل، وأن الأمر لا يجب أن يكون مسكوتٌ عنه.
جوليا عاجزة، لا تعلم ما تفعل، فالطبيب لا يتعاون معهم، وهي قلقةٌ من أن يطفح كيلها لأنها قد تتهور بلا أي شعور منها، ولربما تخطئ في حقه، وهي تبتغي ألا تبلغ ذاك المدى مطلقًا.
هو يتحدّث بطريقةٍ غير مهنية، لا يدلي بحلولٍ تشعرها أنّه يحب مهنته ويسعى ليكون أفضل، كل ما تراه النقيض تمامًا لِما تحمله رسالة الطب.
تؤمن أن الطبيب يجب أن يتحلى بإنسانيّته، أن يلتزم بقسمه قبل أن يجلس خلف مكتبه ويعاين المرضى ويساعدهم. التشبّع بالكِبر كان أول ما تلمّسته فيه، وهو الأمر الذي جعلها تستنفر منه وتتحفّز ضدّه بالكامل.
* * *
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!