مساحة إعلانية
أستيقظ كل ليلة داخل متحف لا يتذكر أحدٌ أنه وُجد، حيث لا تُعلَّق اللوحات على الجدران، بل تُعلَّق الذوات التي أضاعها أصحابها وهم يطاردون رضا الآخرين.
كل رواق يقود إلى قاعة، وكل قاعة تنتزع مني قناعًا اعتدت ارتداءه حتى نسيت ملامحي. هناك، لا قيمة لما تقوله عن نفسك؛ فالجدران تعرف، والمرايا لا تعكس الوجوه... بل تعكس ما أخفيناه عنها طويلًا.
فقط يبقى سؤال واحد:
إذا سقطت جميع الأقنعة، وبقيت وحدي أمام نفسي... فمن سأكون؟
لغة العمل بالعربية القصحى للسرد والحوار.
البيئة: دولة عربية.
الراوي: الأنا على لسان البطلة.
الفئة: اجتماعية وروحانية (نفسية).
تاريخ البداية: 18\7\2026
كل رواق يقود إلى قاعة، وكل قاعة تنتزع مني قناعًا اعتدت ارتداءه حتى نسيت ملامحي. هناك، لا قيمة لما تقوله عن نفسك؛ فالجدران تعرف، والمرايا لا تعكس الوجوه... بل تعكس ما أخفيناه عنها طويلًا.
فقط يبقى سؤال واحد:
إذا سقطت جميع الأقنعة، وبقيت وحدي أمام نفسي... فمن سأكون؟
لغة العمل بالعربية القصحى للسرد والحوار.
البيئة: دولة عربية.
الراوي: الأنا على لسان البطلة.
الفئة: اجتماعية وروحانية (نفسية).
تاريخ البداية: 18\7\2026
النوع
إلكتروني
الحالة
مستمرة
التصنيف العمري
للجميع
اللغة
العربية
رَوَان داود