"فــلتـــكوني نــهايتي*
منظور مامورو:
- مامورو! افتح الصندوق بمكانٍ بعيد أرجوك! لا أريد بأن أعرف كيف وجدته حتى
- لماذا ذلك؟
- إن فتحته، فكازيان سيجدني!
تجمدت يداي توترًا وشكًا.. ياتُرى لماذا هي متوترة؟ هي تعرف شيئًا أنا أجهله؟ إذًا هي المُحقة!
- إذًا فلنفتحه بمكانٍ بعيد يا ريتيمبرا
هذا ماقلته لكني لم أعد متأكدًا ما إذا كنت أحتاج للغوص بهذه التجربة التي ستسقطني في هاوية لا يمكنني الخروج منها
في هاويةٍ لا يوجد فيها نورٌ بعد الآن
في هاوية لا أفقه دربي بها
و أنا لا أحب أن أُترك بحفرة لا أعرف بدايتها من نهايتها
تشبه حياتي التي بدأت اتعذب بها مع ملك الشياطين اللقيط.. كل هذا بسبب الحقير الساقط كازيان ففــــ....
- مامورو! أنت تنظر للفراغ! أجب علي!
- آه! أنا آسفٌ كثيرًا!
وبدأت أصابعي تتحرك بفوضويةٍ لترتيب فوضى غير موجودة بالأساس.. سحقًا إنه لإحراجٌ عظيم!
- إذًا أنتِ تقولين أن هذا الشيء خطيرٌ علينا ألا يمكننا فتحه بمكانٍ بعيد عن موقعنا هذا؟
- حسنًا اذهب وجرّب بنفسك
- هل ستأتين معــ
- لا.
- أتعرفين مابداخله؟
- قلت لك جرّب يا مامورو فأنا لست مستعدة نفسيًا لتذكر هذا القرف!
وخرجت الأخرى من الغرفة لكن عندما فتحت الباب توقفت قليلًا
- سأكون قريبةً من هنا، طالما أنكم تريدون قتل كازيان الفاسد فأنا معكم قلبًا وقالبًا!
- إلى أين تظنين نفسك ذاهبة؟ مامورو لم يســـ
- اخرجي يا ريتيمبرا لا تقلقي لكن لا تخرجي بعيدًا
منظور ريتيمبرا :
وأخيرًا سأتنفس بعيدا عن ذكرى كازيان الفاسد
بدأت أهمس لنفسي، عادةٌ قديمة لا أقوى على تركها بصراحة
تجعلني أشعر أنني لست وحيدة
"إذًا مامورو واوبيرون ورايموند لديهم نفس نواياي وأهدافي بإنهاء حياة كازيان؟ هذا مثيرٌ لحماستي بقتلك فالآن لدي أيادي تلتحم معي لإنهاء الفساد المُطلق هذه هي المتعة التي تأخذ الأنظار لها وتحبس العقل في دوامة التفكير الوهمي الإيجابي"
هذه هي الجرعة من الإيجابية التي أعلم أنها وهمية لكني أحتاجها مع كل كلمة خطوة حول المبنى الكبير
نظرتُ للمبنى الخاص بهذا الثلاثي
"إنه كبيرٌ إذًا بقي لي الكثير لإنهائه في هذه المستويات أم تغيرت سياسة المكان لأنهم وجدوني؟"
أمسكت بغصن شجرة بالقرب من النافذة اليسرى
وأكملت المشي لأتنفس الهواء النقي
لكني أشعر بنغزةٍ بقلبي
بوخزٍ يقول لي
"ريتيمبرا.. هناك شيءٌ خاطئ توقفي قليلًا"
وبالفعل توقفت لاستشعر البيئةالمحيطة بي
وأتت موجةٌ من الرياح لتحرك شعري المنسدل على إتجاه اليسار
لون شعري أخضرٌ غامق لأنه لوني المفضل عندما استدرت لإتجاه الرياح أتت القليل من الخصلات على وجهي لتغطيه.. نسيت بأن شعري طويل وأنا لا أحب ربطه أبعدت الخصلات المتطايرة وقهقهتُ قليلًا
حريةٌ لم تُعطى لي وأنا صغيرة
فرحتي تبدو مضحكةً لو رآها شخصٌ كان ولا يزال يتمتع بكل هذه الإمتيازات بدون أن يُهان من أخيه ولا زلت أسأل نفسي
"أين أنت.. أين أنتَ ياكازيان؟ لقد اختفيتَ منذ أن تركت بيئتك القذرة التي لا طالما كنت فيها
الملك الطاغية
الملك الظالم
صاحب السلطة الذي بدأ ينشر طغيانه"
ولكني رفعت عيناي للسماء وابتسمت وكأني اتوعدها بأنها لن ترى كازيان مجددًا ولا زالت الرياح تهب بشعري وهو يتحرك على وجهي قد يُرى مزعجًا لكني أنا استمتع به كثيرًا
لم أعدله حتى فلماذا أعدل الشيء الصحيح؟
استوقفني صوتٌ من أعماق الغابة
خطوات
توقفت ولكني لم أتحرك من مكاني
لا أحب الهرب إن كنت استطيع مواجهة ما يريدني
أعطيت ظهري للغابة والصوت وبدأت بالمشي بعيدًا
توقفت الرياح
هدأت أصوات الحيوانات
وكأنها تستعد للقادم
تجهز المكان لظهورٍ ما
لكن علامة الاستفهام التي برأسي
"ما الذي ينتظرني يا تُرى؟"
سمعت صوتًا على العشب
استدرت فورًا لإتجاه الأشجار ورأيت الأوراق تتحرك وتتفتح
كأنها تفتح مسيرة لأحدٍ ما
سَمعتُ صوت تصفيق وقهقهةٍ أعرفها جيدًا
- مر زمنٌ طويل يا أختي الصغيرة، بوو~
فتحت فمي من الصدمة
نظراتي تتحرك لعينيه فورًا
إنه هو!
إنه ذلك الطاغية
إنه أخي الكبير كازيان!
كـــــــازيـــــان !!
كــ.. كيف ومتى وأين له أن يجدني..
- تغيرتي كثيرًا عن آخر مرة رأيتك فيها
كان يمشي بهدوء وبوتيرةٍ واضحة
بطيئة بما يكفي لتنذرني بإنه مرتاحٌ تمامًا
المسافة بين كل خطوة تحذير يكفي أنه يستطيع أن يدركني لو ركضت بخطوتين أو ثلاث
- سأكون كاذبًا لو قلتُ أن هيئتك الجديدة هذه لم تعجبني، عملتي بجدٍ على نفسك يا.. يا... ياشرذمة القوم
- أضحكتني لأنه لا يوجد شرذمة إلا أنت
أخذتُ نفسًا عميقًا، هذا ليس وقت العدوانية لن أسقط بكمينه الرخيص رفعتُ حاجبًا
- ريتيمبرا فلندخل بصلبِ الموضوع
وقفَ أمامي مباشرةً تلك الأعين الزرقاء تخترق روحي
- أنتِ فقط تعرفين ما فعلته بكِ لكنك لا تعرفين إلا فتاتًا من تاريخي الــ.. لنقل فقط أنه لا يسر أي مستمع أنا هنا لأقول لكِ أنني الطاغية صاحب السلطة والنفوذ، وأنتِ عامة الشعب التي تعرف ما لا يعرفونه
- وهذا لا يغير أنني أريد قتلك
- أووهوو~ روحٌ حماسية الآن~؟
- قل موضوعك يا كازيان
- تقولين اسمي بكرهٍ عظيم، لكن لا بأس
وضع يده على خصلات شعره البنية ليبعدها عن وجهه
- أين كنا؟ نعم نعم! ريتيمبرا لدي طلبٌ واحد، فلتكوني نهايتي!
- هاه؟
- أنا رجلٌ فاسد أجرمت بحق الشعب والمدينة التي طُلب مني أن أحميها لكني مستمرٌ بذلك الفساد والتسلط فأنا مستمتعٌ بما أفعله رؤية حزن الناس مما يصيبهم من جوع وفقر يجعلني أشعر بنشوةٍ لا يمكن لأي فعلٍ بطولي أن يقوم بها
وأنا.. أفضل نفسي على العالم وعليك
- قلتُ لك، شرذمةٌ تبحث عن عاطفةٍ وهمية تدمن على القتل والتوغل تحت مبدأ الجميع فاسد لن يتوقف العالم علي، مثيرٌ للشفقة أين أوصلتك السلطات يا كــازيان.
- منطقيٌ جدًا، والآن فلتكوني نهايتي فقط! أنا الظلام الذي يريدُ أن يطغى وأنتِ النور الذي سيدمر هذا الطغيان ويُعيدُ العدالة لهذه المدينةِ الحزينة! أليست هذه قصةً أقل مايقال عنها ممتعة؟ فهذه مسرحيةٌ تجعلني ككازيان استمتع بنتائج أفعالي التي لا أُعاقَبُ عليها حتى!
بدأ يضحك وينظر لي بتلك الأعين القذرة
- يدٌ قذرة مهمًا غسلتها تبقى قذرةً بآثار الناس الذين أهنتهم وذليتهم طوال مسيرتي، يالي من شريرٍ يستمتع بشره هذه حكايةٌ مضحكة.. لكن ياريتيمبرا أنتِ لستِ بطلةً بالكامل صحيح؟
- نعم، لن اعتبر نفسي واحدةً أساسًا
- أنتِ عدوتي اللدودة يا فتاة فليكن لديكِ بعض الفخر بأن خصمكِ هو الأعظم الموهوب المُبجل من مدينته كازيان!
- قذارةٌ لا أتشرف إلا بقتلها
- انتهت محادثتنا ياريتيمبرا فلدي جدولٌ من الأعمــ
- جدولٌ ملغّمٌ بالجرائم
- صحيح!
أمسك بكتفي . . . شعرتُ بقشعريرة
منظور كازيان :
لقد لاحظتُ ارتعاشها، ابتسمت خارجيًا وضحكتُ داخليًا
- فلتكوني سبب سقوطي يا ريتيمبرا.. أو لنتوقف
قليلًا
نظرت لها مباشرةً
- أختي العزيزة
- كازيان
- ماذا؟
أمسكت بيدي بقوةٍ صدمتني قليلًا فهي لم تكن أبدًا بهذه القوة الجسدية
لقد اسأت فهم قدراتها الجسدية وقالت لي جملةً صدمتني قليلًا
- ازدهارك في أرجاء البلاد هو سقوطي أما ازدهاري في أرجاء البلاد سيكون سقوطك
- والسقوط يعني الموت!
- والسقوط يعني الموت!
قالوها بصوتٍ واحد
ضحك كازيان وشعرت ريتيمبرا بالإحراج
- وداعًا يا نهايتي
- أغرب عن وجهي يا فاسد
واختفى كازيان داخل الغابة
عادت الغابة لطبيعتها وأصوات الحيوانات غطت أفكار ريتيمبرا
وعادت الأخرى للمبنى الذي فيه مامورو لا زال الصندوق بمكانه
وجدت مامورو يأكل بعض الطعام مع اوبيرون
- ريتيمبرا، خرجتي طويلًا مع تحذيراتي لكِ
- اضطررت لذلك
قررتُ ألا أخبرهم عن مقابلتي لكازيان وأن أسكت عن هذا الأمر
────୨ৎ────
عاد كازيان للمدينة في منتصف الليل
"ريتيمبرا ريتيمبرا.. لستِ خصمًا سهلًا البتة"
غطى فمه وضحك بخفة
"تبدينَ تحديًا صعبًا وأنا.. سأكون المتلذذ بتحطيمك، فكما قلتِ
ســـــقوطكِ هو ازدهاري في أرجاء البلاد"
- أيها الشاب كازيان ما هو طلبك؟
- خذني لمكان مكوثي
- طلباتك أوامر
- أنا لم أكن أطلب من الأساس يا وضيع
- آسف
بعد نصف ساعة
- أختكَ هذه ستكون مزعجة لنا يا كازيان
- لا تفهم شيئًا عن مدى استمتاعي بولادة خصمٍ جديد
- سندمرها بالتأكيد
- لكن بشكلٍ سلسٍ، خطوة بخطوة فأنا أريدها أن تشعر ببصيص الأمل الذي كان بعينيها وهو يحترق، أوهوو~ هذا ممتع!
"كازيان يتحمس كما لو كان طفلًا، لكن إجرامه يجعل الأمر أكثر ساديةً"
- ذكرني يا وضيع، ما اسمك؟
"إنه يهين الجميع"
- اسمي فيريوس يا ســ سيدي..
منظور كازيان :
خرجتُ في الصباح لأرى كيف تسير المدينة التي سأنقذ سكانها من الشياطين ورأيت طفلة اصطدمت فيها
- سحقًا!
- أنا آسفة كثيرًا ياسيدي.. لم أعني ذلك!
- مقززة
ابتعدت عني الطفلة كان شعرها فوضويًا ووجهها مغطى بالكدمات ومعها دمية ممزقة
- من. فعل. هذا؟
- أخبروني ألا أقول ذلك
- فقط قولي
قلتها بنبرة تخيفها قليلًا، ارتجفت الصغيرة واحتضنت دميتها و هزت رأسها رفضًا
- سأنهي معاناتك، أعدك
- كيف ذلك؟
رفعت يدي ووضعتها على نقط ضعف في جسدها فأغمي عليها فورًا ومن ثم استعملت قوتي لأقتلها بسرعة
وسقطت الصغيرة أرضًا.. أرى أنني فعلتُ فعلًا بطوليًا لا يمكن لريتيمبرا أن تفعل هذه العظمة
رفعتُ الفتاة على ظهري ورميتها في النهر وأخذها الماء الجاري
ومن ثم أكملت طريقي وعدتُ إلى مكتبي الفاخر وأنا أرى الناس تشرب من المياه المشبعة بالطاقة السحرية، فقد كان النهر ملوثًا من الأساس بالقوة السحرية وأنا من لوّثت ذاك الماء..
بدأت حالة الشعب تسوء وارتفعت بعض معدلات الوفيات
رأيت ذلك على ورقة التقرير الذي أعطاني إياها الوضيع أو فيريس.. نسيتُ اسمه لكن لا يهم هو وضيع وأنا أعلى منه.
وضعتُ رأسي على الطاولة وأغلقت عيني واستيقظت على صوت هاتفي، رديتُ عليهم بصوتٍ أجش
- نعم ماذا تريد؟
- كازيان! أين أنت؟
- المكتب
- حسنًا شكرًا
أغلق الخط!؟ عقدتُ حواجبي غضبًا وبزقت على الشاشة وعدتُ للنوم
ومن ثم وجبة الفطور ذهبتُ لأطبخ لنفسي فأنا أحب الوجبة المتكاملة على أن أشرب قهوة.. طعمها مرٌ ولا يروقني
وقعتُ على بعض الأوراق نصفها لم أقرأه والنصف الآخر أثار اهتمامي أعطيتها لفيريوس ومن ثم خرجتُ لأنقذ عددًا من العوائل من الشياطين و رأيت العُمدة ينظر لي أغمضت عيني وتنهدت أكره إنقاذ البشر هذه فقط واجهة اصطناعية لتغطية أفعالي
- يا ألهي كنزنا الأعظم! لقد أنقذتَ المدينة مجددًا أيها البطل القومي
- هيه.. توقف عن الهوس بي
- لا أنا فقط أقول الحق
- أعرف.
وبعدها تركت ذاك المزعج وعدتُ لمنزلي المريح
أحب أن أنام في الظهيرة وأستيقظ على غروب الشمس
فشري يعود لأوج تألقه في دجى الليل!
────୨ৎ────
مامورو كان شاكًا بأن ريتيمبرا تغطي عليه شيئًا لكنه لا يملك إثبات وقرر ألا يفتح الصندوق ويعيده لمكانه فليس وقت هذا الأمر
كانت ريتيمبرا بغرفتها تغيّر ملابسها لسترةٍ واسعة وبنطال فضفاض و خرجت من الغرفة وقابلت مامورو بالممر
- أهلًا؟
- لا شيء
كانت نظرات مامورو على شعرها فهو طويلٌ وجميل عن السنين الماضية .. لقد تغيرت ريتيمبرا للأفضل منذ أن رآها آخر مرة
- مامورو ماذا تريد؟
- شعركِ جميل عن آخر مرة رأيتكِ فيها
نظرت بعيدًا لكنه رأى وجنتاها تنقلب للون الوردي قليلًا
- لا علاقة لك بشعري!
- هل يمكنني أن أمسكه؟
- لا
لكنها رفعت له خصلةً منه على أية حال
- الصبغة ساحرة بالفعل يا ريتيمبرا!
- شكرًا لكن توقف عن المديح
ضحك مامورو قليلًا و عاد لغرفته ليكمل مخططاته
"لا زال بنفس لطافته عندما كان يعالجني وأنا صغيرة بعيدًا عن تحذيرات كازيان له.. لكن لماذا أشعر بمعدتي تتحرك أكثر من المعتاد.. بالتأكيد أنني جائعة"
بينما الآخر كان ينظر لورقةٍ فارغة
"لمستُ شعرها، عاد لي إعجاب الطفولة ولكنه ليس كسابقته"
خرج ووجدها بغرفة التدريب تضرب كيس الملاكمة
- ريتيمبرا ستجهدين نفسكِ فقط
- لماذا تهتم بي لهذه الدرجة؟
- لأنكِ...
فكر بأي عذر
- لأنكِ ستسقطين ومن ثم لن تستطيعي هزيمة عدوكِ اللدود!
توقفت عن الركل ونظرت له
- صحيح نسيت ذلك!
- هل أكلتي؟
- ليس بعد
- زاد بعضًا من الطعام الذي طبخته
لكنه ليس بالخطأ فقد حسب الحصة التي تحتاجها من كل فئة بالميزان الذي يملكه بمطبخه لكنه لن يخبرها ولن يخبر أحدًا
────୨ৎ────
بدأ فيريوس بتنظيف المكتب الخاص بكازيان للمرة الخامسة على التوالي لأن كازيان وضع إصبعه ورأى الغبار على طرف الطاولة
- متسلطٌ بالفعــ
- ولا كلمة!
- حسنًا..
عندما خرج فيريوس بقي كازيان مع نفسه
- أعدك ياريتيمبرا، هزيمتكِ ستكون مؤلمة
────୨ৎ────
انتهت من وجبتها وقبضت على الصحن الذي غسلته
"سقوطك هو ازدهاري.. وأنا لا أقبل إلا بالأعالي"
────୨ৎ────
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!