المشهد
المشهد
جزء 1 من 4
وضع القراءة:

المشهد الاول

لَقَدْ بَدَأَ كُلُّ شَئٍ لِمٓشْهَدٍ
كانت حياتي ذات طابع الرمادي اللون
لم احظى في حياتي بحياة ملونة لقد كانت كله الرمادية هذا يعني انها حزينة ؟
هل حقا فُكت عقدة لساني اخير بسبب تلك فتاة هل تتنتمي لنا نحن بشر ؟
صباحي كئيب معتاد اختفى منذ ان لمحتك ياترى ابكي تغير نظرتِ للحياة
اضن انني ميت لأستطيع رؤيت ملاك مثلك
ـ مرحبا ايها السيد ، ماهو لونك مفضل
-انا...؟اعتقد انه رمادي ربما لانه كل ما استطيع ان ارى
- بالنسبة لي افضل الوان فاتحة اكثر لانها تعطي للحياة توهجً مختلفا
- لو سمحتي هل انتي متفرغة يوم غد لاجل نزهة مع شاب مثلي !؟
- نعم بتأكيد ،الى اين سوف نذهب ؟
-الى اي مكان تتواجدين فيه
كان المشهد يستحق توثيق فوثقته بقبلة
هل تقبلين بي كشخص ترين معه جميع الوان الحياة منها الزاهية و الرمادية ربما
11 قراءة
2 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.