وضع القراءة:

إهداء.

"إلى أولئك الذين يملكون دفتراً مخبأً تحت وسائدهم..
إلى الذين يهربون من ضوضاء الواقع إلى سكون الأحلام، ويشعرون بلمسة دافئة على أطراف أصابعهم في عتمة الليل دون أن يروا أحداً..
هذه الحكاية ليست عن فتاة تبحث عن مستقر، ولا عن شاب يبني حصوناً من الأرقام؛ بل هي عن الجسور الخفية التي يبنيها الحبر بين الماضي والحاضر، وعن الوعود التي تُقطع في المنام، وتتحقق في زوايا الحقيقة.
اقرأوا بقلوبكم.. فربما تكون هذه السطور مرآة لأحلامكم أنتم أيضاً."
5 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.