وضع القراءة:

الفصل الثاني

حاليا:
لم يكن  الكسندر يخطط للقيام بذلك الآن،
لكن توقيت البطولة وتصادف الأيام جعله يشعر أن هذه هي اللحظة المثالية ليختتم بها قائمته الخاصة.
لقد كان ينتظر وقتاً مناسباً، والآن، وجد الوقت الأكمل. في عيد ميلاد الكسندر
وكان يرتدي زي عامل صيانة الكهرباء في ذلك اليوم للخفاء الكامل وللابعاد الشك عن الاعين
استعاد وعي شهاب بعد تلك الضربة القاضيه من خلف رقبته وما ان فتح عينيه ببطئ وعندما فتح عينيه بالكامل شعر بالصدمه ويقول بينه وبين نفسه: مالذي حدث؟؟
ومتى ربطت نفسي؟
ومن فعل ذلك؟؟
وينظر يمينا ويسارا ليعلم اين هو ولكنه لم يذهب لمكان آخر انه نفس المكان ووجد الكسندر امامه
وسأل شهاب باستغراب
شهاب: من انت؟؟
ومالذي تفعله هنا؟؟ فك عني هذا الحبل حالا!!
وكان الكسندر يبتسم بطريقه خبيثه مخيفة ويقول: الا تتذكرني؟؟
ونظر شهاب الى ملامح وجهه الخبيثة وتذكر كل شيء دفعة واحدة: من؟؟
اهذا انتت!!!
كيف!!!
أأ.. ألم تكن في السجن؟؟ لقد حكموا عليك بالسجن المؤبد!! كيف خرجت؟؟
يقول الكسندر بكل خبث ووقاحة كيف خرج من ذلك السجن: آآآهه ياعزيزي القانون يخضعه الضعفاء امثالك يا صغيري!! اما الاقوياء فيشترون القانون بأنفسهم
خرجت من ذلك المكان اللعين لأخلص منك
وقد مر ذلك 7 سنواااتت!!
وكنت انتظر 7 سنوات من اجل هذه اللحظة ولكن لم اتوقع بأن يكون في هذا اليوم الجميل.....
خفض شهاب رأسه وقال: آهه الفاسدون دائما في القصور والمظلومون في الهاويه
رفع شهاب رأسه باستغراب وقال:ماذا تقصد باليوم الجميل بالضبط؟؟
الكسندر: وما شأنك انت؟
هيا ياشهاب ستتألم قليلا فلا تقلق سأعذبك قليلا وينتهي الامر ببساطة تامة
شهاب: لحظة....مالذي تفعله؟؟
في البداية اخذ الكسندر بلبل الشجاع من جيب شهاب
وامسك به وينظر الى شهاب بخبث وله نية بان يحطمه امام عيني شهاب وبكل وقاحه رماه على الارض بقوة
وضربه بواسطه قدمه وقد تحول الشجاع الى شظايا
ولم تكن مجرد شظايا مبعثرة على الارض بل كان قلب شهاب قد تحطم مع الشجاع ايضا
وبكل سخرية ووقاحه نظر الكسندر الى شهاب وقال: اوهه يا إلهي اعتذر لقد سقط من يدي!!
ويصرخ شهاب غاضبا في وجهه: ايها الحقيررررر!!!!
من اين لك الجرأة من الاساس حتى تمس الشجاع بيديك القذرتين؟؟!!!
وبكل سخرية يقول الكسندر: يألهي!! لقد ارعبتني بغضبك!! اهدء قليلا ياعزيزي....
ويقترب من شهاب ويقول بابتسامة ساخرة:
انه مجرد بلبل فلما كل هذا الصراخ علي؟؟ لقد ارعبتني حقا ياعزيزي الصغير!!
فهو ليس شخصاً لتصرخ في وجهي من اجله بهذه الطريقه السيئة الصراخ سيء ياشهاب... كن هادئا
ويتعجب شهاب من كلامه المستفز والصادم في آن واحد
بدأ الكسندر الضرب بيده بقوة على صدر شهاب لينقطع انفاسه لدرجه انه لايمكن الصراخ للمساعدة
وقام بالضرب اكثر من مرة على صدره وعلى بطنه ايضا وبقوة واستمر في ذلك
وفي الختام الضرب القاطع للأنفاس طعنه في خاصرته اليمنى 3 مرات بالسكين
وفتح الحبل وكان شهاب قد سقط ارضا لعدم قدرته على الوقوف والتحدث وارضية التدريب قد تلونت بلون الموت وضغط الكسندر على يد شهاب الممدة بقوة بقدمة
واقترب اكثر واكثر ... حتى كاد ان يقطع رأس شهاب بالكامل
وصلت السكينة الى رقبة شهاب
ولكن مع الاسف الشديد _ بالنسبة لالكسندر _سمع صوت اقدام احد قادم الى مكان التدريب
اصوات اقدام انقاذ من الموت وانقاذ من الالم والصدمه
ووقال الكسندر امام شهاب بطريقة خبيثه ومع ضحكات باردة
صدمت عقل شهاب قبل فقدان الوعي: آآآههه ياللأسف لم استطع قطع رأسك واخراج عينيك من مكانها ووضع رأسك في الحلبة بطريقة جميلة ويرى الجميع ذلك اللاعب الاسطوري يُقتل بهذه الطريقة اللطيفة
ولكن رؤيتك بهذه الطريقة تسعدني جداا !!
وخرج الكسندر من قاعة التدريب وقد حمل السكين ووضعه في حقيبته وخرج من المكان بسرعة البرق وبهدوء قاتل وقبل ان يصل ماهر الى شهاب بقليل
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.