الملكة الزرقاء
نزلا الدرج حتى وصلا إلى مدينة واسعة تحت الأرض.
كانت القصور مهجورة، والنوافذ مكسورة، والأنهار متجمدة تحت ضوء أزرق غامض.
وفي وسط المدينة ارتفع قصر ضخم.
عندما دخلا إليه، وجدا تمثالًا لامرأة ترتدي تاجًا من البلور.
اقتربت ليان منه.
وفجأة ظهر صوت في القاعة:
"ابنة دمي..."
تجمدت ليان.
التفتت إلى آسر.
لكنه كان ينظر إلى التمثال بدهشة.
بدأ التمثال يتشقق.
ثم ظهرت خلفه امرأة حقيقية.
شعرها أبيض طويل، وعيناها زرقاوان كضوء القمر.
قالت:
"كنت أعلم أنك ستعودين."
همست ليان:
"من أنتِ؟"
ابتسمت المرأة بحزن.
"أنا آخر ملكات أزورا."
ثم نظرت إلى الحجر في يد ليان.
"وأنتِ آخر وريثة."
---
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!