خلف الأشجار
بعد ساعات من السير، وصلت ليان إلى أول أشجار الغابة.
كانت جذوعها سوداء، لكن أغصانها وأوراقها كانت تتوهج بزرقة هادئة، حتى بدا المكان وكأنه جزء من عالم آخر.
خطت خطوة إلى الداخل.
وفورًا اختفى صوت الرياح.
ثم اختفى صوت الطيور.
حتى خطواتها أصبحت بلا صوت.
نظرت خلفها.
كان الطريق الذي جاءت منه قد اختفى.
شعرت بالخوف، لكنها تابعت السير.
وبعد دقائق، وجدت شيئًا غريبًا محفورًا على جذع شجرة:
دائرة تتوسطها عين زرقاء.
لمستها بيدها.
فانفتحت العين.
تراجعت ليان مذعورة، وسقط من بين أغصان الشجرة حجر صغير مضيء.
التقطته.
وفي اللحظة التي لامسته فيها، ظهرت أمامها صورة لمدينة قديمة محاطة بالغابة.
مدينة كاملة... تحت الأرض.
ثم سمعت صوتًا خلفها:
"لقد وجدتك أخيرًا."
استدارت بسرعة.
كان شاب يقف بين الأشجار، يحمل سيفًا فضيًا، وعيناه تلمعان باللون الأزرق نفسه.
قال:
"اسمي آسر."
ثم نظر إلى الحجر في يدها.
"وأنتِ تحملين مفتاح المملكة المفقودة."
---
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!