وضع القراءة:

النداء

لم تكن الغابة الزرقاء تظهر على أي خريطة.
كان أهل القرى المحيطة بها يقولون إن الأشجار هناك لا تنمو مثل بقية الأشجار، وإن أوراقها تلمع بلون أزرق غريب عندما يحل الليل. وكانوا يحذرون أطفالهم من الاقتراب منها، لأن من يدخلها لا يعود كما كان.
لكن ليان لم تكن تؤمن بالحكايات.
في ليلة باردة، بينما كانت تجلس قرب نافذة منزلها، رأت ضوءًا أزرق يلمع بين الجبال.
توقفت عن التنفس للحظة.
كان الضوء يتحرك ببطء، وكأنه يناديها.
ثم سمعت صوتًا.
همسًا خافتًا جاء من بعيد:
"ليان..."
رفعت رأسها.
لم يكن أحد في الغرفة.
عاد الصوت مرة أخرى.
"تعالي إلى الغابة."
في تلك اللحظة، أدركت أن الشيء الذي كانت تظنه مجرد أسطورة يعرف اسمها.
وفي الصباح، اتخذت قرارها.
ستذهب إلى الغابة الزرقاء.
3 قراءة
1 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.