أشتاق لأيامي القديمة
أشتاق لأيامي القديمة،
ليس لأنها كانت كاملة، بل لأنها كانت أبسط.
أشتاق للضحكة التي كانت تأتي دون تفكير،
للأيام التي لم تكن تحمل كل هذا القدر من التفكير والقلق،
وللأشخاص الذين كانوا قريبين ثم أصبحوا مجرد ذكريات.
أحيانًا أفتح باب الذاكرة،
فأجد نسخة قديمة مني ما زالت هناك؛
تضحك من قلبها، وتحلم بأشياء صغيرة،
ولا تعرف أن الأيام ستغيّر فيها الكثير.
أشتاق لتلك التفاصيل التي لم أكن أعرف قيمتها وقتها،
للجلسات البسيطة، للكلام الطويل،
وللأيام التي كانت تمرّ دون أن أتمنى عودتها.
لكن الزمن لا يعود،
والأيام الجميلة لا تنتظرنا في المكان نفسه.
لذلك سأحتفظ بها في قلبي،
لا لأعيش فيها من جديد،
بل لأتذكر أنني عشت يومًا أيامًا
كان قلبي فيها أخفّ.
وأحيانًا، كل ما نشتاق إليه ليس الماضي نفسه...
بل الشخص الذي كنا عليه عندما كنا نعيشه.
---
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!