الى نفسي التي تعبت
أشياء لم أقلها
قبل أن أبدأ...
لا أعرف لماذا أكتب الآن،
ربما لأن الكلام الذي أخفيته طويلًا أثقل من أن يبقى في داخلي.
هناك أشياء لم أقلها لأحد،
ليس لأنها لم تكن مهمة،
بل لأنها كانت أهم من أن أقولها بسهولة.
ضحكت كثيرًا في الوقت الذي كنت أحتاج فيه أن أبكي،
وقلت: «أنا بخير»
في مراتٍ كثيرة لم أكن فيها بخير.
وهذا الكتاب ليس حكاية شخص واحد،
بل مجموعة من المشاعر التي مرّت بي،
من أناس أحببتهم، وأشياء فقدتها،
ومن كلمات بقيت عالقة في قلبي
لأنني لم أجد الشخص المناسب لأقولها له.
لذلك سأكتبها هنا...
أشياء لم أقلها
الفصل الأول
إلى نفسي التي تعبت
إلى نفسي التي تعبت من التظاهر بأنها بخير...
أعرف أنكِ تحملتِ كثيرًا، وسكتِّ عن أشياء كان يجب أن تُقال، وابتسمتِ في أوقات كان قلبكِ فيها يحتاج فقط إلى أن يجد من يفهمه.
أعرف أنكِ أحيانًا شعرتِ أنكِ وحدكِ، حتى وأنتِ بين الناس.
لكنني أريد أن أقول لكِ شيئًا واحدًا:
لا بأس أن تتعبي.
لا بأس أن تتوقفي قليلًا.
ولا بأس أن تعترفي بأنكِ لستِ بخير دائمًا.
لم يكن عليكِ أن تكوني قوية طوال الوقت.
يكفي أنكِ ما زلتِ هنا، تحاولين، رغم كل الأشياء التي أتعبتكِ.
ربما لم تنتهِ الحكاية بعد،
وربما هناك أيام أجمل لم تصلي إليها بعد.
فلا تتركي نفسكِ في منتصف الطريق…
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!