أشياء لم اقلها
أشياء لم اقلها
جزء 4 من 16
وضع القراءة:

لماذا أصبحنا غرباء؟

كيف أصبحنا غرباء، ونحن الذين كنا نعرف تفاصيل بعضنا دون أن نسأل؟
كان بيننا كلام لا ينتهي، وضحكات تأتي بسهولة، وأشياء صغيرة كانت تكفينا لنشعر أننا قريبون.
ثم مرّ الوقت، وتغيّر كل شيء بهدوء.
لم نتشاجر، لم نعلن الرحيل، ولم نقل إننا سنبتعد...
فقط بدأ الكلام يقل، والاهتمام يخف، والمسافة تكبر.
أحيانًا أتساءل:
هل كان يمكننا أن نتمسك ببعض أكثر؟
أم أن بعض العلاقات تنتهي حتى لو حاولنا إنقاذها؟
الغريب أنني حين أراك الآن، أشعر أنني أعرفك ولا أعرفك في الوقت نفسه.
أعرف صوتك، وملامحك، وذكرياتك...
لكنني لا أعرف الشخص الذي أصبحت عليه.
ربما لم نصبح غرباء في يوم واحد،
ربما كنا نبتعد قليلًا كل يوم،
حتى جاء يوم اكتشفنا فيه أننا لم نعد نعرف الطريق إلى بعضنا.
وكل ما بقي في قلبي سؤال واحد:
لماذا أصبحنا غرباء؟
4 قراءة
1 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.