مُقَدِمَةُ الكَاتِبَةِ.
بِسْمِ اللَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى وَبَرَكَاتُهُ.
إِلَى كُلِّ غَرِيبٍ حَطَّتْ مُقْلَتَاهُ عَلَى كَلِمَاتِي..
لَرُبَّمَا صَادَفْتَ الرِّوَايَةَ أَثْنَاءَ بَحْثِكَ عَنْ شَيْءٍ يَسُدُّ جُوعَ خَلَدِكَ، لَرُبَّمَا سَمِعْتَ عَنْهَا فَقَادَكَ الْفُضُولُ إِلَى هُنَا، لَرُبَّمَا رَأَيْتَ تَرْوِيجًا مُشَوِّقًا لَهَا..
تَتَعَدَّدُ الْأَسْبَابُ وَكُلُّهَا قَادَتْكَ لِقِرَاءَةِ سُطُورِي، وَلَكِنَّنِي عَلَى نَقِيضٍ مَعَ الْكُتَّابِ، فَأَنَا لَنْ أُرَحِّبَ بِكَ، بَلْ أَنَا الْآنَ سَأَحْرِصُ عَلَى وَضْعِ كَافَّةِ النِّقَاطِ عَلَى الْحُرُوفِ، نِقَاطٍ مُهِمَّةٍ لِي وَلَكَ عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ.
دَعْنِي أَيُّهَا الْغَرِيبُ أُوَضِّحْ لَكَ أَشْيَاءَ قَبْلَ أَنْ تَتَوَرَّطَ، طَبْعًا بِخُصُوصِ الرِّوَايَةِ، وَبِخُصُوصِ الْكَاتِبَةِ الْفَاقِدَةِ لِعَقْلِهَا.
أَوَّلًا وَقَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، دَعْنَا نَتَّفِقْ أَنَّ هَذِهِ مُجَرَّدُ رِوَايَةٍ، أَنَا كَاتِبَتُهَا وَأَنْتَ سَتَكُونُ قَارِئَهَا، وَنَحْنُ هُنَا لِلِاسْتِمْتَاعِ بِوَقْتِنَا بَيْنَ سُطُورِهَا، لِذَا لَنْ نَرْغَبَ فِي تَعْكِيرِ صَفْوِ الْجَوِّ بِالْكَلَامِ الْفَظِّ وَالْبَذِيءِ أَوْ حَتَّى شَتْمِ بَعْضِنَا، لَنْ نَرْغَبَ فِي كَسْبِ إِثْمٍ، أَلَيْسَ كَذَلِكَ؟
لِذَا طَبْعًا يُمْنَعُ مَنْعًا بَاتًّا التَّعْلِيقُ بِتَعْلِيقَاتٍ خَارِجَةٍ عَنْ مُحْتَوَى الرِّوَايَةِ، وَكَذَا تَعْلِيقَاتٌ بَذِيئَةٌ، أَوْ إِيحَاءَاتٍ لَاأَخْلَاقِيّةٍ!
ثَانِيًا، مَمْنُوعٌ مَنْعًا بَاتًّا مُطْلَقًا لَا نِقَاشَ فِيهِ ذِكْرُ، أَوْ مُقَارَنَةُ، أَوْ تَشْبِيهُ أَيِّ رِوَايَةٍ، أَوْ شَخْصِيَّةٍ، أَوْ حَدَثٍ بِالرِّوَايَةِ أَوْ مُحْتَوَاهَا.
نُقْطَةٌ مُهِمَّةٌ جِدًّا!
إِنْ كُنْتَ تَطْمَحُ لِإِيجَادِ مَشَاهِدَ أَوْ حِوَارَاتٍ بَذِيئَةٍ فَأَنْتَ فِي الْمَكَانِ الْخَاطِئِ.
وَإِنْ كُنْتَ تَرْغَبُ فِي قِرَاءَةِ قِصَّةٍ تَمْلَأُ أَحْشَاءَكَ فَرَاشَاتٍ خَفِيفَةً، فَأَنْتَ حَتْمًا فِي الْمَكَانِ الْخَاطِئِ.
نُقْطَةٌ أُخْرَى مُهِمَّةٌ أَكْثَرُ مِنْ سَابِقَاتِهَا..!
الرِّوَايَةُ قَدْ تُسَبِّبُ ضَغْطًا نَفْسِيًّا، فَهِيَ تُنَاقِشُ مَوْضُوعَاتٍ ثَقِيلَةً غَايَةَ الثِّقَلِ، مَعَ تَضَارُبٍ شَدِيدٍ فِي الْآرَاءِ يُصِيبُكَ أَيُّهَا الْقَارِئُ بِتَشَوُّشٍ شَدِيدٍ، كَمَا أَنَّهَا تَحْتَوِي عَلَى مَشَاهِدَ عَنِيفَةٍ وَقَدْ تَكُونُ دَمَوِيَّةً مُكَثَّفَةً فِي تَفَاصِيلِهَا لِدَرَجَةٍ قَدْ تَخْنُقُكَ..
وَالْأَخْطَرُ مِنَ الْمَشَاهِدِ الدَّمَوِيَّةِ هُوَ فَلْسَفَةُ الشَّخْصِيَّاتِ.
الرِّوَايَةُ لَا تَرْكُزُ عَلَى شَخْصِيَّةٍ وَاحِدَةٍ فَقَطْ، أَوْ عَلَى وِجْهَةِ نَظَرٍ وَاحِدَةٍ فَقَطْ، وَأَقُولُ لَكَ تَحْذِيرًا لَا إِغْرَاءً، إِنَّ بَعْضَ الشَّخْصِيَّاتِ تَحْمِلُ أَفْكَارًا وَمُعْتَقَدَاتٍ خَطِيرَةً غَايَةَ الْخُطُورَةِ، فَاسِدَةً، وَلَا إِنْسَانِيَّةً، لِذَلِكَ أُحَذِّرُكَ مِنَ الِانْقِيَادِ خَلْفَ أَيِّ فَلْسَفَةٍ مَطْرُوحَةٍ مِنْ طَرَفِ أَيِّ شَخْصِيَّةٍ.
وَلِهَذَا أَنَا أَطْرُدُ طَرْدًا صَرِيحًا، أَيَّ مُرَاهِقٍ مَوْجُودٍ الْآنَ، رِوَايَتِي غَيْرُ مُوَجَّهَةٍ لَكَ.
لِهَذَا السَّبَبِ وَضَعْتُهَا تَحْتَ فِئَةِ الْبَالِغِينَ، لَيْسَ لِاحْتِوَائِهَا عَلَى مَشَاهِدَ مُخِلَّةٍ، بَلْ لِأَنَّهَا لَا تُنَاسِبُ الْمُرَاهِقِينَ الَّذِينَ يَتَأَثَّرُونَ بِسُرْعَةٍ وَتَظْهَرُ لَهُمْ بَعْضُ الشَّخْصِيَّاتِ بِمَظْهَرٍ مُغْرٍ لِيَتَبَنَّوْا مُعْتَقَدَاتِهَا الْخَاطِئَةَ بِصَرَاحَةٍ.
وَكَذَلِكَ، مِنْ بَابِ الْحِرْصِ عَلَى سَلَامَتِكَ النَّفْسِيَّةِ، سَأُخْبِرُكَ أَنَّ بَعْضَ الْمَشَاهِدِ قَدْ تَفْتَحُ بَابًا لِذِكْرَيَاتٍ سَيِّئَةٍ لَكَ بِالْخُرُوجِ، لِذَا إِذَا لَمْ تَكُنْ قَادِرًا عَلَى ذَلِكَ لَا تَقْرَأْهَا، سَلَامَتُكَ النَّفْسِيَّةُ أَوْلَى.
الرِّوَايَةُ تَنْدَرِجُ تَحْتَ عِدَّةِ تَصْنِيفَاتٍ، وَسَأُعَدِّدُهَا وَأَشْرَحُهَا لَكَ كَيْ تَتَشَكَّلَ لَكَ فِكْرَةٌ حَوْلَ الْأَجْوَاءِ الَّتِي تَقْتَحِمُهَا.
التَّصْنِيفُ الْأَسَاسِيُّ:
خَيَالٌ عِلْمِيٌّ مُظْلِمٌ.
هَذَا يَعْنِي أَنَّ أَحْدَاثَ الرِّوَايَةِ حَصَلَتْ إِمَّا فِي الْمَاضِي، أَوْ الْمُسْتَقْبَلِ، أَوْ كِلَيْهِمَا فِي نَفْسِ الْوَقْتِ!
وَسَتَجِدُ تِكْنُولُوجْيَا خَاصَّةً فِي الرِّوَايَةِ، رُبَّمَا مُسْتَقْبَلِيَّةً، وَرُبَّمَا قَدِيمَةً، لَكِنَّهَا سَتَكُونُ صَحِيحَةً أَوْ عَلَى الْأَقَلِّ أَقْرَبَ لِلصِّحَّةِ، وَعَنْ كَوْنِهَا خَيَالًا عِلْمِيًّا (مُظْلِمًا) سَتَفْهَمُ السَّبَبَ بِمُجَرَّدِ قِرَاءَتِهَا.
التَّصْنِيفَاتُ الْفَرْعِيَّةُ:
دِيسْتُوبْيَا نَفْسِيَّةٌ.
الدِّيسْتُوبْيَا هِيَ عَكْسُ الْيُوتُوبْيَا، وَالَّتِي تَعْنِي الْعَالَمَ الْمِثَالِيَّ.
الدِّيسْتُوبْيَا هِيَ عَالَمٌ اسْتِبْدَادِيٌّ، ذُو قَوَانِين قَمْعِيَّةٍ، وَقَدْ يُعَبِّرُ عَنِ الْفَتْرَةِ الَّتِي تَلِي خَرَابًا بِيئِيًّا أَوْ كَارِثَةً مُدَمِّرَةً، وَعَنْ كَوْنِهَا دِيسْتُوبْيَا نَفْسِيَّةً، فَهَذَا لِأَنَّ الرِّوَايَةَ تُنَاقِشُ التَّأْثِيرَاتِ النَّفْسِيَّةَ لِهَذِهِ الدِّيسْتُوبْيَا عَلَى الْأَفْرَادِ فِي عَالَمِ الرِّوَايَةِ.
تَرَاجِيدْيَا.
أَوْ كَمَا يُسَمَّى أَدَبُ الْمَأْسَاةِ، يَعْنِي أَنَّ الْأَبْطَالَ دَائِمًا مَرْبُوطُونَ بِقَدَرٍ لَا يَسْتَطِيعُونَ الْفِرَارَ مِنْهُ، مَصِيرٌ مُؤْلِمٌ مَحْتُومٌ لَا يُمْكِنُ التَّخَلُّصُ مِنْهُ.
غُمُوضٌ.
هَذَا يَعْنِي وُجُودَ أَسْرَارٍ مَخْفِيَّةٍ حَوْلَ الشَّخْصِيَّاتِ، مَعْلُومَاتٍ مُبْهَمَةٍ، وَغَيْرِ مَنْطِقِيَّةٍ أَحْيَانًا، مَا يُوحِي بِوُجُودِ تَلَاعُبٍ بِالْحَقَائِقِ.
بَعْدَمَا وَضَّحْتُ لَكُمُ التَّصْنِيفَاتِ سَأَشْرَحُ لَكُمْ بِالْمُخْتَصَرِ نِقَاطًا مُهِمَّةً حَوْلَ قِصَّةِ الرِّوَايَةِ.
أَوَّلًا:
الْأَحْدَاثُ لَيْسَتْ بَطِيئَةً، وَلَيْسَتْ سَرِيعَةً كَذَلِكَ، بَلْ ذَاتُ إِيقَاعٍ مُتَغَيِّرٍ حَسَبَ تَطَوُّرِ الْقِصَّةِ.
وَ أَيْضًا، لَا تَحْكُمْ عَلَى الرّوَايَةِ مِنَ الفَصْلِ الأَوَّلِ، أَوِ الخَامِسِ، أَوْ حَتَّى العِشْرِينْ..وَ إِيَّاكَ أَنْ تَثِقَ بِأَيّ شَخْصِيَّةٍ.
ثَانِيًا:
أَثْنَاءَ الْقِرَاءَةِ، أَيُّ مُلَاحَظَةٍ حَوْلَ حَدَثٍ، أَوْ مَعْلُومَةٍ تَشْعُرُ بِأَنَّهَا غَيْرُ مَنْطِقِيَّةٍ أَوْ مُبَالَغٌ فِيهَا، احْفَظْهَا جَيِّدًا... لَيْسَتْ مُلَاحَظَةً عَابِرَةً... بَلْ تَلْمِيحٌ.
يَجِبُ عَلَيْكَ التَّرْكِيزُ عَلَى كُلِّ تَفْصِيلَةٍ تَبْدُو لَكَ تَافِهَةً، قَدْ تُحْدِثُ فَرْقًا كَبِيرًا فِي تَطَوُّرِ الرِّوَايَةِ.
ثَالِثًا:
الْأُسْلُوبُ يَتَغَيَّرُ حَسَبَ الْأَحْدَاثِ، لَكِنَّ الرِّوَايَةَ عُمُومًا غَنِيَّةٌ بِالْقَضَايَا الْفَلْسَفِيَّةِ، أَجْوَاءٌ عِلْمِيَّةٌ وَعَمَلِيَّةٌ مُفَصَّلَةٌ، قَدْ تَعُودُ بِنَفْعٍ عَلَيْكَ، وَتَحْلِيلَاتٌ نَفْسِيَّةٌ مُعَمَّقَةٌ، وَأَحْدَاثٌ قَاسِيَةٌ دُونَ فِلْتَرَةٍ أَوْ تَجْمِيلٍ لِلْحَقَائِقِ.
رَابِعًا:
لَا يُوجَدُ ثُنَائِيٌّ فِي الرِّوَايَةِ (ثُنَائِيُّ حُبٍّ). الْشّخْصِيَّاتُ الرَّئِيسِيَّة لَا تَقَعُ فِي الْحُبِّ بَعْضُهُمْ مَعَ بَعْضٍ. أُكَرِّرُ: الْشّخْصِيَّاتُ الرَّئِيسِيَّة لَيْسُوا ثُنَائِيًّا.
قَدْ يَكُونُ هُنَالِكَ ثُنَائِيَّاتٌ ثَانَوِيَّةٌ، رُبَّمَا، وَلَكِنَّ الْأَمْرَ مُجَرَّدُ مُلَاحَظَةٍ جَانِبِيَّةٍ لَيْسَ لَهَا أَهَمِّيَّةٌ. أَيْ بِالْمُخْتَصَرِ الْمُفِيدِ لَا تُوجَدُ عِلَاقَاتٌ غَرَامِيَّةٌ يُتَمُّ التَّرْكِيزُ عَلَيْهَا.
كَمَا أَنَّ الأَجْوَاءَ رَسْمِيّةٌ مُحْتَرَمَةٌ مُعْظَمُهَا، فَلَا تَنْزَعِجْ مِنَ الجِدِيَّةِ الطَاغِيَةِ عَلَى الأَحْدَاثِ.
خَامِسًا :
لَا وُجُودَ لِأَبْطَالٍ "مِثَالِيّين" أَوْ "بَارِدِين"، لِكُلٍّ شَخْصِيَّتُهُ وَ قِصَّتُهُ الخَاصَةُ وَ مَشَاعِرُهُ التِّي سَتَظْهَرُ عَاجِلًا أَمْ آجِلًا، الشَّخْصُ الوَحِيدُ البَارِدُ هُوَ المَجْنُونُ.
سَادِسًا :
السَّرْدُ عَلَى لِسَانِ الرَّاوِي العَلِيمِ، لَنْ يَكُونَ مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِ الشَّخْصِيّاتِ إلّا مِنْ خِلَالِ المُذَكِّرَات.
اللُّغَةُ المُسْتَخْدَمَةُ لِلرَّاوِي قَدْ تَكُونُ عَلَى قَدْرٍ مِنَ الفَصَاحَة، لَا المُبَالَغُ فِيهَا، لَكِنَّنِي أُحِّبُ الوَصْفَ الدَّقِيقَ للمَشَاهِدِ لِلغَوْصِ فِي الجَوِّ، وَ كَيْ تَكْتَسِبَ أَنْتَ -يَا مَنْ تَقْرَأُ- شَيْئًا مِنَ الفَائِدَةِ.
إِنْتَهَيْنَا مِنَ الْحَدِيثِ حَوْلَ الرِّوَايَةِ، نَتَحَدَّثُ عَنِّي قَلِيلًا.
أَنَا شَخْصٌ يَتَقَبَّلُ النَّقْدَ، الْبِنَاءَ طَبْعًا، وَهَذَا يَشْمَلُ نَقْدَ الْأُسْلُوبِ، السَّرْدِ، الْحِوَارِ، اللُّغَةِ.
أَيُّ نَقْدٍ حَوْلَ الْقِصَّةِ، الشَّخْصِيَّاتِ، الْأَحْدَاثِ، فَلْتَحْتَفِظْ بِهِ لِنَفْسِكَ، وَاخْرُجْ مِنْ هُنَا، أَنَا حُرَّةٌ فِي كِتَابَةِ وَنَشْرِ مَا أُرِيدُهُ طَالَمَا أَنَّهُ دَاخِلٌ فِي الْقُيُودِ الْأَخْلَاقِيَّةِ.
وَشَيْءٌ آخَرُ، لَا أَقْبَلُ عَقْدَ مُقَارَنَاتٍ وَاهِيَةٍ، بَيْنِي أَوْ رِوَايَتِي عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ، مَعَ كَاتِبَةٍ أُخْرَى أَوْ رِوَايَةٍ أُخْرَى.. مُتَأَكِّدَةٌ أَنَّكَ تَفْهَمُ قَصْدِي.
خَطٌّ أَحْمَرُ عَلَى هَذَا، مَمْنُوعٌ مَنْعًا بَاتًّا مُطْلَقًا لَا جِدَالَ وَلَا مُسَاوَمَةَ فِيهِ تَحْوِيلُ الرِّوَايَةِ إِلَى مَلَفٍّ PDF..
مَرَّةً أُخْرَى، مَمْنُوعٌ تَحْوِيلُ الرِّوَايَةِ إِلَى مَلَفٍّ PDF.
مَرَّةً أَخِيرَةً، تَحْوِيلُ الرِّوَايَةِ إِلَى مَلَفٍّ PDF يُعْتَبَرُ سَرِقَةً أَدَبِيَّةً صَرِيحَةً.
عَلَاوَةً عَلَى ذَلِكَ، لَدَيَّ جَمِيعُ الْأَدِلَّةِ الْقَانُونِيَّةِ الَّتِي تُثْبِتُ مِلْكِيَّتِي الْمُطْلَقَةَ لِلرِّوَايَةِ.
هَذَا يَعْنِي مُتَابَعَةً قَضَائِيَّةً جَادَّةً حِيَالَ أَيِّ مُحَاوَلَةِ سَرِقَةٍ أَوِ امْتِلَاكِ مَلَفٍّ PDF دُونَ مُوَافَقَتِي، وَقَدْ أَعْذَرَ مَنْ أَنْذَرَ.
إِذَنْ..
أَعْتَقِدُ أَنَّ هَذَا كُلُّ شَيْءٍ.
إِذَا قَرَّرْتَ الِاسْتِمْرَارَ بَعْدَ كُلِّ هَذَا، عَلَيْكَ الِاسْتِعْدَادُ لِتَعْلَقَ فِي دُوَامَةٍ لَا مَخْرَجَ لَهَا.
وَعَوَالِمَ مُخْتَلِفَةً لَمْ تَظُنَّ أَنَّهَا مُمْكِنَةٌ.
وَوَقَائِعَ سَتَصْفَعُكَ بِقَسْوَتِهَا.
فَهَلْ أَنْتَ، أَيُّهَا الْغَرِيبُ، مُسْتَعِدٌّ لِهَذَا؟
تَارِيخُ النَّشْرِ 2025/12/05
.
.
.
.
.
مُتَأكِّدٌ؟
.
.
.
.
.
.
.
مُصِّرُ؟
.
.
.
.
.
.
سَتَعْلَقُ...
.
.
.
لَنْ تَخْرُجَ مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ مِثْلَمَا دَخَلْتَ..
.
.
.
.
.
.
.
حَذَّرْتُكَ...
.
.
.
.
.
.
.
.
لَسْتُ مَسْؤُولَةً...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
حَسَنًا...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بِوُصُولِكَ إِلَى هُنَا، وَ قُبُولِكَ لِكُلِّ مَا سَبَقَ، أَسْتَطِيعُ الآنَ التَّرْحِيبَ بِكَ.
مَرْحَبًا بِكَ فِي كَاتَارْسِيسْ..
حَيْثُ الحَقِيقَةُ هِيَ أَكْبَرُ وَهْمٍ.
★
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!