✮⋆˙ جـروح لا تـلتـئـم_4 ᝰ
حاربني الجميع ليسَ وكأني السبب الرئيسي
لكن كل ماهوا مختلف مرفوض في عالمنا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صوت صفير العصافير وزقزقتها المبهجة
بصباحٍ مشرق يخفي في طياته الكثيرُ من الأسرارِ
القاسية والسوداوية والقلوب المنهكة.
فتاة بلباس قديم متقطع، تحمل بين يديها حزمةً من الكُتّب المهترئه التي تم ثوارثها عبر الأجيال
تسيرُ في طريقها تُحاول لحاق دروسها قبل فواتهم.
مدت كُمَ يدِها تُحاول تغطيةَ أثار الكدمات التي تملئ
معصميها تدُل على الألم الذي عانته.
متذكرةً أحداث البارحة
_Flash back _
صوت صريخٍ وتحطُم زجاج يملئ الأرضيات
أنزوت فتاة في أخر الغرفة
تضمُ يداها الهزيلتينِ إلى قدميها
وكانها تُخبئ نفسها عما يحدث بمحيطها.
أقتربَ رجل منها شاداً على خصلاتِ شعرها
جاعلاً أياها تقف متألمه ليزعر عليها بصوتِ
هزهز كيانها
_أنسيتي أنكِ عضوةً في هذه المنظمة؟..
أليس من وأجبكِ إيصال المعلومات للجهات الأخرى؟..
أخذ الكتب ليحرقها
تهالكت ركبتيها لتقع على الأرض قرب قدميه
لتترجاة بصوتٍ خافت يكادُ يسمع أثر تعبِها
: أرجوكَ.. لاتحرق.. كتبي هي أخر ماتبقى لي،.. سأفعل مابوسعي.. أقسم لك..
ركلها بقدمه بقوةٍ ولم يراعي جسدها المنهك الذي قد يتحطم بهشاشة أثر هزالةِ بنيتها..
ليهسهس بين ثنايا كلامه
: هذه فرصتكِ الأخيرة، إيلا أستقليها..
أووو سينتهي مطافك كا أختك..
ظغط بأسنانه على أخر كلماته وكأنه يذكرها بمصيرها الذي يشابه مصير أختها بتلك الليلة المشؤمة.
أغمضت عيناها بقسوة تحاول أن تتناسى تلك الليلة التي مرت عليها كالجحيم الذي ظل ومازال يعذبها ويحرق قلبها في كل لحظةٍ وثانية.
فتحت أجفانها بعد أن شعرت بهدوء الغرفة لتطلق بعدها العنان لشهقاتها ودموعها الحارقة
ترجو من تلك الدموع أن تغسل دماغها وتريحة
تتمنى الموت وتتوق أليه في كل مرة ليخلصها من هذا السجن اللعين الذي يُلازم حياتها.
_End flash back _
وقع حوافر حصان قاطعت تفكيرها
رفعت رأسها لتنظر للأعلى
لتجد شاب بعينانِ خضراء وشعر أشقر
يركبُ عربةً يسوقها حصانٌ أسود
لوح الشاب لها بيدية
: هييي... إيلا أتريدين أن أقُلكِ معي
اومئت برأسها موافقةً لتصعد بجانبه على مقدمةِ العربة.
تحدث الشاب: إذاً كيفَ حالُكِ إيلا؟
تكلمت بتلعثم: أنا.. بخيرٍ مارغو
أبتسم لها بأبتسامةٍ دافئة لطالما أحببتها
أدنى بنظره قليلاً ليلمح الكدمات الظاهرة على يديها
وجهت عيناها إلى ماينظرُ إليه
لتسارع بعدها بأخفاء معصميها تحت الأكمام
أوقف مارغو العربة ليمد يدية إتجاه خاصتها
ليتحدث بعبوس
: أمازال عمكِ يضربك؟
شدت على يديه تستشعر الأمان بين طياتهم
لتغمض عينيها
: إلى متى سوف أظل أحيا بهذا الكابوس اللعين مارغو؟!
فتحت زرقاوتها لتقابلها زمرديتاه
: إيلا.. يجب عليكِ التحمل قليلاً، عمكِ وزوجته العصابة الذي يعملا بها ليست هينه..
تدبر لتفكيك المواطنين وتشتيت عقولهم بأفكار صحيحة.
غير أعمالهم الوحشية التي تُشكل خطراً جامحاً.
صرخت إيلا بوجهه: وما الصحيح ها؟. جنودكم الألمان الذين قتلو عائلتي ظلماً؟!..
أجبني...
حل صمتٌ ثقيل ليتحدث أخيراً:
إيلا.. نحن بحرب كبيرة لانعلم مانهاية كل هذا، لكن يجب ألا ندع الجواسيس الأندال يزيدو من تفكيكنا
الأشباه بعمك يجعلوا أمالنا تضحل كالرماد.
بكت بحرقة:
لكني تعبتُ، لم أعد قادرة على التحمل..
ماذنبي أنا.. ماذنبي؟!
أقترب مارغو منها ليلف ذراعية ضاماً جسدها المرتعش
: سيكون كل شيء بخير أعدكِ..
_
اليوم هو اليوم الخامس لي في عام 1943
أشعر بأن جميع ما حولي مشتت، أبي، أمي لا أعلم حالهما.. في البارحة قد شهدت أبشع جرائم التاربخ
أشعر أن هنالك حقيقة مخفية لم تنقل لنا بل ماتت قبل ذالك.
لوسيان قائد في الجيش وليس جندي عادي ولكنه يتستر علي لسبب أجهله
قد يكون الحل الأنسب لأي أحد بموقفة أن يقتلني
لكنه لم يقم بذلك.
كل مايهمني الأن كوني سليمه وأتنفس، الجدة إيزابيل إنها بحق إمرأة جيدة وطيبة القلب.
مارغو لا أعلم عنه الكثير ولكن ينتابني شعور أن هنالك شيء غريب يتغلفه.
_نقطة_
أقفلت سيلين الدونة الصفراء بعد أن إنتهت من كتابة بعض مامرت به من أحداث..
طرقات على الباب أجفلتها أستقامت بعدها لتفتحة
غير أنها لم تتوقع أبداً بأن الطارق لوسيان
أبتعدت للخلف فاتحةً المجال لهُ بالدخول
هي لاتستطيع منعه من دخول غرفته
جال بنظرة بالغرفة المبعثرة والأوراق المتناثرة وملابسها التي كانت متكاومةً بالزاوية
نظر لها وهو شبه مغمض العينين
: لو كنتُ أعلم أنكِ بهذه الفوضوية لما قُمتُ بأعطاكِ غرفتي العزيزة تمكثين بها.
شعرت بالأحمرار يغزو خديها
أقترب منها لتركز بملامحه بشكل أوضح
هذه العينينِ البندقيتين والشعر الكستنائي والبشرة البرونزية
تستشعر بأنها رأتها من قبل دخولها لهذه الحقبة من الزمن، تشعر بأن ملامحه مألوفة
تلك العيون بالغرور الخفي الذي يتغلفها ليست غريبةً عليها...
صوت حمحمته مقاطعه أفكارها
وعت لتحدقاتها لتزداد حمرة ليست أول مره تحدق به بهذه الطريقة
لينبس:
هل تُحدقين بالناسِ دائماً بهذي الطريقة؟!
همّ يكمل كلامه غير أبه لهذه المصدومة التي أمامه
_أظن أني سأسميكِ بالبومة.. تُشبهينها بالتحديق
: لستُ كذلك أيها الغول... ثم ماذا ستُسميني بومة؟!
أشارت بسبابتها لنفسها بصدمة
أبتسم أبتسامة سرعان ما تبخرت
: وهل تُلقبين الذي يُؤويكِ بمنزلة بالغول؟!
تحركت من أمامه مبتعدة
لتنطق بمكر
: أظن أننا تعادلنا... وأيضاً مالذي جعلكَ تأتي إلى هُنا من أجله؟
: هل تريدين أن يلتف عليكي حبلُ المشنقة بهذه السرعة... لكني لا أريدكِ أن تموتي
لهذا ستأتين معي لأخرج لكِ بطاقة تعريفية
لدي معارف سيساعدوني قليلاً بذلك .
حاولت أن تتفلسف علية قائلتاً
: هل تعلم أن أستغلال سلطتك لأعمال غير قانونية أمر مُخالف؟
أبتسم أبتسامة ساخرة
: لقد ذكرتني، إذاً لن أخرج لكِ هوية أراكِ تتوقين لأن تُعدمي...
لف منكبية ناوياً الخروج لكن يدها التي أمسكت بكتفه منعته.
ألتفت عليها ليهمهم
لتتكلم بتلعثم
: لا.. لا بأس إن كان هذا الأستغلال من أجل انقاد حياة الأخرين..
: لقد غيرتِ كلامكِ أسرع مما توقعت
قلبت عينيها بكل شق وزاوية تتجنب النظر المباشر لعينيه
: لا لم أغير بل وضحت...
تحدث معانداً لها: بل غيرتي
: لا لم أفعل ذلك
: بلى فعلتي
كانا سيطيلا خلافهما لولا صوت إيزابيل من الأسفل قاطع شجارهم الطفولي
: هيي... سيلين.. لوسيان تعاليا إلى هُنا.. لتناول الفطور.
أخرجت سيلين لسانها ووضعت يديها على أُذنيها بطريقةٍ مشاكسة تُعاندة
لتخرج بعدها مسرعة من الغرفة
أشتقت أبتسامتة ليقول: أظن أنها طفلةً غريبةً للأطوار.....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_&&&_
وبس لاتنسو التصويت والتعليق بين الفقرات وبس باييي 🌚🎀
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!