وضع القراءة:

•✧المـقـدمة✧•

لطالما كنتُ أهربُ من حقيقةِ الوقائعِ المغلوطةِ.
تعايشنا في أكذوبةِ تجميلِ الأحداثِ.
ما بينَ الحبِّ والسلامِ، لكنْ هل هذهِ هيَ الحقيقةُ الكاملةُ؟
نتعايشُ بينَ أكذوبةِ السطورِ، هل نهاياتُ الحبِّ دائمًا سعيدةٌ؟
أم أنَّ الحبَّ في الحقيقةِ ينتهي ويندثرُ كحبِّ روميو وجولييت؟
إنْ كانتْ بينَ يديكَ آلةٌ زمنيةٌ ترجعُكَ للماضي، أكنتَ ستقبلُ المخاطرةَ وتعودُ؟
ما نسمعُهُ في الأخبارِ عنِ الماضي لم يكنْ يومًا أكذوبةً، ولكنَّ الحقيقةَ كانتْ أبشعَ ممّا نتصوَّرُ.
هذهِ الروايةُ لمْ تُصنَّفْ لكَ إنْ كنتَ منَ الأشخاصِ الذينَ لا يتقبَّلونَ الواقعَ، إنْ كنتَ شخصًا تحبُّ أنْ تتعايشَ بينَ الأكاذيبِ، صدِّقني هذهِ الروايةُ لمْ توجدْ لكَ.
هذهِ ليستْ مقدمةً تشويقيةً كما تظنُّ، لكنّي أحبُّ أنْ تفهمَ المحيطَ من حولِكَ قبلَ أنْ تغوصَ بهِ.
هذهِ الروايةُ لمْ تُهدَ لكَ، بل إنَّها هديةٌ لمنْ خابَ ظنُّهم في هذهِ الحياةِ كثيرًا، هذهِ السطورُ وُجدتْ لتعلِّمَكَ أنَّ قصصَ الأميراتِ لمْ توجدْ إلّا لتشتيتِ عقولِنا.
فلا كلُّ النهاياتِ سعيدةٌ ولا كلُّ حبٍّ وجدَ أرضًا يسكنُ إليها.
قلتُ ليستْ كلُّ النهاياتِ سعيدةً ولمْ أحدِّدْ نهايةَ روايتي، هذهِ الروايةُ نُقلتْ لكمْ دونَ أيِّ تجميلٍ للأحداثِ.
ولكَ القرارُ، إمّا الغوصُ والغرقُ، وإمّا النجاةُ.
7 قراءة
2 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.