Partie 6

**{center} بـــِ أنـَــامِــل مِـــيــراڤ ✍🏻🪶
🔥فِـي شِبَـاكْ الــحُـب🔥.
ضاقت بها الدنيا وهي كاتلهث بسرعة، وعينيها متسعين بالخوف وهي كتشوف داك الوحش واقف قدامها.
فجأة، شدها من شعرها بعنف وقرّب وجهو من وجهها.
نطق بصوت مرعب وبارد:
ـ هادا هو... the real kali .
حاولات تفلت من قبضتو، وشفايفها كترتعش.
ـ ب... بعد... طلق... مني...
كان كيتأمل الخوف اللي فعيونها، والارتعاشة اللي شدات جسدها.
وفجأة، حست بشي حاجة تحطات على فمها.
بقات كتشوف فيه...
وشوية بشوية، بدات عينيها كتسد.
حتى غابت عن الوعي.
ــــــــــــــ
في مكان آخر...
ـ والحاجة... خلينا نعسو شوية!
ـ نوضي يا البوحاطية! راه جوج دالصباح!
حلات دينا عينيها بزربة.
ـ جوج؟!
ناضت كالصاروخ، جرات للحمام وجهزات راسها بسرعة.
دخلات للكوزينة، لقات الحاجة كتطيب أتاي.
حطات ليها كرواصة ففمها وباست ليها راسها.
ـ الله يرضي عليك، غادي نتأخر!
ـ ابلاااتي! والله لا مشيت معاك حتى ناخد ليك ورقة! وعنداك تدوزي من الدروبة! دوزي من الشارع!
خرجات من الدار وهي كتاكل الكرواصة ديالها.
كالعادة، غادي تدوز من الشارع وماشي من الدرب الخايب اللي نبهاتها عليه الحاجة.
وصلات لليسي، ولمحات هند.
ـ تعطلتي هاديك الخرية!
ـ وييه، أنا والنعاس قصة حب أبدية.
ضحكات هند.
ـ وعندي ليك خبر سخون!
بعد نص ساعة...
ـ ناري، شحال ديال الملل فهاد الليسي.
ـ وحتى الصهد راه ساخط علينا.
هند قربات منها.
ـ عرفتي الحومة اللي حدانا؟
ـ إينا وحدة؟
ـ هاديك... كيقولو رجع ليها واحد خونا خطير. كان حاكمها من شحال هادي، ومشى لبرة، ودابا رجع.
بقات دينا سامعاها بفضول.
وفجأة...
ـ دوك جوج! برا عليا!
قفزو بجوج.
الأستاذ كان غادي يفرقع.
ـ عيقتو! خرجو تقاودو عليا!
دينا ما قدرتش تمسك الضحك.
ـ أستاذ، راه كنا غاندويو على مواضيع مهمة تخص الدرس!
ـ أويلي، الهضرة ممنوعة، النعاس ممنوع، الماكلة ممنوعة... ندخل الحبس حسن!
زاد عصب الأستاذ أكثر.
ـ برااااااا!
خرجو بجوج وهم ميتين بالضحك.
ـ فين نمشيو دابا؟
قلبات دينا الشكارة.
ـ فينما داتنا رجلينا.
ـ عرفتي آش فيها؟
رفعات حاجبها.
ـ فيها المحلبة!
جلسو فالمحلبة، خداو رايب بسيرو وملوي بالشوكولا والفرماج.
ـ الله على هاد البنة!
ـ هاني كنشوف الريق كيسيل ليك.
ضحكو بجوج.
وفجأة...
شدو عينيهم فالحومة اللي كانت كتهضر عليها هند.
كانت واقفة تماك أربعة ديال السيارات من نوع TMAX.
نغزات دينا صاحبتها.
ـ ضربي ليا على خوتنا اللي لهيه.
ـ واااو... كاملين لابسين كحل! شكون هاد الناس؟
شافت فيها هند بنظرة ما كتبشرش بالخير.
ـ شنو بان ليك؟
حركات دينا راسها لجهتهم.
فهماتها هند.
تبادلو نظرة...
ومن بعد ناضو بجوج، وقاصدينهم مباشرة.{/center}**
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.