Partie 2
**{center} بـــِ أنـَــامِــل مِـــيــراڤ ✍🏻🪶
🔥فِـي شِبَـاكْ الــحُـب🔥
بعد لحظات من اليأس والتفكير فكيفاش وصلات لهاد الحالة، غلبها النعاس وتكات على رجليها.
فجأة...
قفزات من بلاصتها على صوت طلقات نار مدوية وصراخ ناس كيهربو باش ينقذو حياتهم.
رمقات الأرض... ولقاتها ولات بحال شلال من الدم، والشتا كتخلط الحمرة ديالو مع الما.
هي، اللي عمرها ما تحملات تشوف الدم، بدا قلبها كيدق بجنون وجسدها كامل كيترعد.
حاولات تنوض وتهرب، ولكن الجلابة الطويلة تعرقلات بين رجليها، والناس كيدفعو فيها وهم جارين من الموت.
تدفعات لجهة داك المكان لي خلاها تطيح على راسها.
بدات كتزحف باللور، كتفادى حتى تقيس داك الدم.
وفجأة...
شافت راجل قدامها كيزحف وكيطلب النجدة.
ثانية وحدة...
ورصاصة استقرت فوسط راسو.
تناثر الدم على وجهها.
شهقاتها تقطعات، وعينيها توسعو بصدمة.
بدات كتمسح وجهها بجنون، وقلبها غادي يخرج من بلاصتو.
وفاش رفعات عينيها...
تجمدات.
واقف قدامها راجل ضخم، لابس كحل من راسو لرجليه، وقناع ما باين منو غير عينيه.
وفي يدو... سلاح ذهبي...
بدأ يقرب منها بخطوات ثقيلة، حتى هبط لمستواها.
بقا كيشوف فيها.
ويا ليتهم كانوا غير عينين...
كانو ليل مظلم، محاوط بحمرة مخيفة.
مال راسو شوية ونطق بصوت مبحوح وخشن خلا جسدها يقشعر:
ـ هانتي جيتي حتى لعندي برجليك...
اتسعات عينيها بالخوف.
ذاك الصوت...
ذاك الحضور...
عرفاتهم.
ورجع بيها الزمن لسنين اللور...
Flash Back...
فأحد شوارع باريس، كانت عدة سيارات BMW كيتسابقو بجنون، وكأنهم كيتبعو شي حد.
وفجأة...
اصطدمت واحدة منهم بفتاة.
توقفات السيارة بسرعة، وهبط منها شاب باين عليه فالعشرينات، لابس جاكيطة كحل ونضاضر سود.
جرا عندها بسرعة وهبط لمستواها.
ـ Did you hurt or something?
مد ليها يدو، وهي شدات فيه بسبب الألم اللي فرجلها.
عاونها تجلس، وبقا كيتفقدها بعينيه وكأن إصابتها أهم من أي حاجة أخرى.
ومن بعد ما تأكد أنها بخير، وقف باش يمشي.
ولكن قبل ما يركب...
دار راسو وشاف فيها.
هي رسمات ليه ابتسامة خفيفة.
وهو... مشا.
اليوم الموالي...
فوسط نفس الجردة، كان كالي كيدور مع جوج ديال صحابو، صلاح وزهير.
وفجأة لمحها.
كانت كتهضر مع زبون وهي كاتبيع لوحاتها المرسومة.
أشار لصلاح وزهير يبقاو فبلاصتهم، ومشى لعندها.
ـ Hey...
شافت فيه باستغراب.
حيد النضاضر ديالو وأشار لراسو.
ـ This is me... ديال داك النهار.
عرفاتو أخيراً، وظهرت على وجهها ابتسامة خفيفة.
لكن فجأة...
سمعات أصوات مجموعة ديال الشمايت.
ـ Hey baby girl...
تقربو منها وبداو يضايقوها.
تراجعات بشوية ووقفات من ورا كالي.
هو تقدم خطوة للقدام.
ـ شنو المشكل؟
تقدم واحد منهم وقال:
ـ غبر وجهك من هنا.
كالي دار يديه فخصرو...
وبان السلاح ديالو.
تجمدو.
وزادو تخافو أكثر ملي شافو صلاح وزهير واقفين من بعيد بنفس النظرة، والسلاح معلق فخصرهم.
تراجعو بسرعة.
أما ميرا...
تقدمت وهي كتشوف فيهم بغضب.
ـ فين هيا عياقتكم دابا؟ يلا غبرو من هنا!
ما نطق حتى واحد فيهم.
وداروها فحالهم.
أما كالي...
بقى كيشوف فيها ويضحك على شجاعتها.
ومن بعد، هز ليها أغراضها ومشاو بجوج حتى لمحطة الطوبيس.
وسط الهضرة، سولاها:
ـ بالمناسبة... شنو سميتك؟
ابتاسمات بخفة.
ـ ميرا ديف مورينو-شافت فين ... وانت؟
وقف لحظة قبل ما يجاوب:
ـ سميتي... كالي.
هبطات عينيها للأرض، ومن بعد رفعاتهم ليه.
ـ كالي... فداك النهار، علاش كانت داك السيارات كيتبعوك؟{/center}**
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!