Partie 5

**{center} بـــِ أنـَــامِــل مِـــيــراڤ ✍🏻🪶
🔥فِـي شِبَـاكْ الــحُـب🔥.
بعد ستة أشهر...
صوت جهاز نبضات القلب كان أول حاجة سمعها.
فتح عينيه بصعوبة.
شد راسو بألم.
فين أنا...؟
فجأة دخل صلاح وزهير، ووجوههم كانت شاحبة.
كالي رمقهم.
ـ أش طرا...؟
تبادلو النظرات.
وأخيراً نطق زهير:
ـ ما عندي ما نخبي عليك... فداك النهار، مورينو دار فخ للرئيس... لسي آشور.
حبس أنفاسو.
ـ و... و... قتلو بعضياتهم.
تجمد.
ومن بعد ناض من السرير بصدمة.
ـ لا...
بدأ صلاح يحكي ليه كلشي بالتفاصيل.
أما هو...
فبقى ساكت.
عينيه ولات حمر.
وعروقه بانت.
حتى نزلت دمعة سخونة على خدو.
أول دمعة...
من بعد سنين.
كانت الليلة مظلمة.
والقمر مكتمل.
فواحد الگاراج تابع لماليك، كانو العمال كيرتبو البضاعة.
وفجأة...
طفت الضو.
تبادلوا النظرات بخوف.
وتحل الباب.
دخل راجل لابس كحل من راسو لرجليه.
وجهو مخبي بالقب.
ووراه جوج رجال ملثمين، شادين زرواطات.
ـ هييي! شكون نتا؟!
تقدم واحد من العمال.
وقبل ما يلمسو...
شد ليه يدو.
كسرها.
وضربو فصدره حتى طار اللور. او جوج
ملثمين كيكملو ضرب
بدأ الجحيم.
صرخات.
ضرب.
دم.
وبعد دقائق...
كبّ البنزين على البضاعة.
ولع البريكة.
اشتعلت النيران.
صرخ واحد منهم:
ـ شكون نتا؟! إلا عرفات الرئيسة غادي تقتلك!
بلا ما يدور...
جاوب بصوت مبحوح وبارد:
ـ إذن... قوليها على سميتي.
وسكت ثانية.
ـ كالي.
في المغرب...
وبالضبط فكازا.
كانت ميرا جالسة على الكرسي.
وفجأة وصلها الخبر.
تجمد الدم فعروقها.
وفي نفس اللحظة...
تعالى الصراخ من برا.
دخل واحد من رجالها وهو كيغوت:
ـ تحاصرنا!
قبل ما تستوعب...
دخل رجال ملثمين.
وبدات الرصاصات.
كلشي تشتت.
الجثث طاحت.
والدم غرق الأرض.
أما هي...
فكانت كتشوف للمجزرة بعينين مرعوبتين.
هزات راسها.
وشافت الرجال اللي كانو كايحميوها طايحين.
صرخت.
وجرات
طلعات لغرفتها وهي كترعد.
شافت ختها الصغيرة، دينا، مخبية ركبتيها وباكية.
حضناتها بسرعة.
ومن باب سري...
هربو.
الغابة.
الظلام.
البرد.
كانت كاتجري.
وتطيح.
وتعاود تنوض.
والدم هابط من كتفها بسبب الرصاصة.
ولكن ما وقفاتش.
حيت دينا كانت معاها.
خرجات من الغابة...
وشافت طوموبيلات.
وعرفت شكون جا.
الوحش...
جا يوصل ليها.
دازت الأيام.
وماتت ميرا القديمة.
لا قصور.
لا خدم.
لا مال.
ولا اسم مورينو.
بقات غير بنت هاربة.
بجلابة كبيرة.
وشال على راسها.
كتاكل أي حاجة تلقاها.
وكتنعس فبلايص ما تستحقهاش.
من فاحشة الثراء...
إلى الفقر.
فاقت بفزعة.
ـ ديناااا!
شهقات.
بقات كتشوف حداها.
ومن بعد استوعبت...
كان غير حلم.
وضعت يدها على صدرها.
تنهدت براحة.
الحمد لله...
دينا بخير.
مخبية.
لابسة.
واكلة.
وناعسة بأمان عند السيدة الكبيرة اللي خليتها عندها.
أما هي...
فكل نهار كتمشي.
فين ما داتها رجليها.
بلا هدف.
بلا أمل.
وبخوف واحد...
أن يعثر عليها كالي.
لأنها عارفة...
بلي هاد المرة، الوحش ما غاديش يرحمها.{/center}**
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.