الفصل 4 : بداية الجحيم

أخذنا نستريح قليلاً على الدرج، ثم استعددنا للعودة إلى الأسفل. ولكن قبل أن نبدأ بالنزول، انقطعت الكهرباء فجأة داخل أخذنا نستريح قليلاً على الدرج، ثم استعددنا للعودة إلى الأسفل. ولكن قبل أن نبدأ بالنزول، انقطعت الكهرباء فجأة داخل المبنى. شعرنا بالخوف في البداية، لكن ما لبثت أعيننا أن اعتادت الظلام. تجنبنا النزول عبر الدرج المتهالك في هذا الظلام خشية السقوط، لذا اقترحت "مينا" أن نتجول في هذا الطابق، وأن نلقي نظرة على القرية من الأعلى؛ فالمنظر من هنا لا بد أن يكون ساحرًا. أعجبتنا الفكرة، وقررنا استكشاف الطابق. لكنني، ويا للأسف، نسيت تمامًا تحذير الرجل العجوز... وكان هذا أكثر ما ندمت عليه لاحقًا.
كان الطابق يحتوي على عدد قليل من الغرف، ولم يكن هناك نافذة في نهاية الممر كما في بقية الطوابق، ما حال دون تحقيق مرادنا. قررت تفحص الأبواب، فتوجهت إلى أحدها لأرى إن كان مغلقًا. لم أتوقع أن ينفتح، لكنه انفتح! صرخت بأعلى صوتي:
"الباب مفتوح! لنذهب لنبحث عن نافذة في هذه الشقة!"
تجمع الجميع خلفي، وبدأنا بالدخول. أضاءت "لين" هاتفها؛ إذ كانت الوحيدة التي جلبت هاتفًا معها. بدأنا بالتجول داخل الشقة، أردنا أولاً التأكد من أنها خالية تمامًا، فألقينا نظرة سريعة على الغرف. كانت فارغة. عدنا إلى غرفة الجلوس بحثًا عن هدفنا، وهناك رأيناها... شرفة الشقة!
تقدمنا نحوها بلهفة، وفتحنا الأبواب الزجاجية للشرفة. تجمعنا لنلقي نظرة على الخارج، لكننا صدمنا بما رأيناه. لم يكن هناك أي شيء واضح سوى ضباب كثيف يغطي المكان. كان هناك خيط رفيع من النور ينبعث من خلف الضباب، لكن مصدره كان مجهولاً. ظننا أنه ضوء أعمدة الإنارة في الخارج، فقررنا العودة أدراجنا. لكن فجأة، تذكرت شيئًا أربكني: المطر!
المطر كان يهطل بغزارة عندما كنا نتسابق على الدرج. فلماذا لم نلاحظ أي قطرة ماء على الشرفة؟ ولماذا كانت الشرفة جافة تمامًا بعد كل تلك الأمطار؟
تجمعنا جميعًا في غرفة الجلوس ، وقد بدأ الخوف يتسلل إلى قلوبنا. كان صوت قطرات المطر واضحًا جدًا قبل وصولنا إلى هذا الطابق. لكن هنا... اختفى الصوت تمامًا.. شعرنا بالخوف في البداية، لكن ما لبثت أعيننا أن اعتادت الظلام. تجنبنا النزول عبر الدرج المتهالك في هذا الظلام خشية السقوط، لذا اقترحت "مينا" أن نتجول في هذا الطابق، وأن نلقي نظرة على القرية من الأعلى؛ فالمنظر من هنا لا بد أن يكون ساحرًا. أعجبتنا الفكرة، وقررنا استكشاف الطابق. لكنني، ويا للأسف، نسيت تمامًا تحذير الرجل العجوز... وكان هذا أكثر ما ندمت عليه لاحقًا.
كان الطابق يحتوي على عدد قليل من الغرف، ولم يكن هناك نافذة في نهاية الممر كما في بقية الطوابق، ما حال دون تحقيق مرادنا. قررت تفحص الأبواب، فتوجهت إلى أحدها لأرى إن كان مغلقًا. لم أتوقع أن ينفتح، لكنه انفتح! صرخت بأعلى صوتي:
"الباب مفتوح! لنذهب لنبحث عن نافذة في هذه الشقة!"
تجمع الجميع خلفي، وبدأنا بالدخول. أضاءت "لين" هاتفها؛ إذ كانت الوحيدة التي جلبت هاتفًا معها. بدأنا بالتجول داخل الشقة، أردنا أولاً التأكد من أنها خالية تمامًا، فألقينا نظرة سريعة على الغرف. كانت فارغة. عدنا إلى غرفة الجلوس بحثًا عن هدفنا، وهناك رأيناها... شرفة الشقة!
تقدمنا نحوها بلهفة، وفتحنا الأبواب الزجاجية للشرفة. تجمعنا لنلقي نظرة على الخارج، لكننا صدمنا بما رأيناه. لم يكن هناك أي شيء واضح سوى ضباب كثيف يغطي المكان. كان هناك خيط رفيع من النور ينبعث من خلف الضباب، لكن مصدره كان مجهولاً. ظننا أنه ضوء أعمدة الإنارة في الخارج، فقررنا العودة أدراجنا. لكن فجأة، تذكرت شيئًا أربكني: المطر!
المطر كان يهطل بغزارة عندما كنا نتسابق على الدرج. فلماذا لم نلاحظ أي قطرة ماء على الشرفة؟ ولماذا كانت الشرفة جافة تمامًا بعد كل تلك الأمطار؟
تجمعنا جميعًا في غرفة الجلوس ، وقد بدأ الخوف يتسلل إلى قلوبنا. كان صوت قطرات المطر واضحًا جدًا قبل وصولنا إلى هذا الطابق. لكن هنا... اختفى الصوت تمامًا.
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.