تَحْذِيرٌ أَوْلَي
تصنيف الرواية :
إنَّ تَصْنِيفَ الرِوَايَة وُضِعَ تَحْتَ مَا يُسَمَّى للبَالِغيْنَ وذلِكَ بِسَبَبِ الْمَوْضُوع الحَسَاسْ الَّذِي تَتَنَاوَلُهُ أَحْداثِها فَهِي قَد تَحْتَوِي عَلَى مُشَاهَدٌ غيرمُحَبَبة لِلْبَعْض كَمَا أَنَّهُ سَيَتِمّ ادْرَاجْ مَوَاضِيع نَفْسِيَّة ضَمِن مَشاهدٍ عَنِيفَة أَقَلُّ مَا يُقَالُ عَنْهَا دَمَوية فَالرِّوَايَة ذَات طَابَعٌ إِجْرَامِيّ وَلَيْسَت مُنَاسَبَةٌ لِمَن يَبْحَثُ عَنْ الْحُبِّ وَكَيْفَ تَكُونُ الْحَيَاة جَمِيلَة فَهِي تَنْتَمِي إلَى فَنّ التراجيديا .
الملكية الخاصة :
تُنْسَب إِلَى كُلِّ اَلْأَفْكَارِ وَالْمُشَاهِدِ اَلْعَمِيقَةِ،وَطَرِيقَةُ اِرْتِكَابِ اَلْجَرِيمَةِ،وَأَيِّ سَرِقَةٍ لِلشَّخْصِيَّاتِ أَوْ اَلْفِكْرَةِ فَسَيَتِمُّ اَلْإِبْلَاغُ عَنْهَا،كَمَا أَنَّ هَذِهِ اَلْأَفْكَارِ أَفْضَلَ كِتَابَتِهَا هُنَا عَلَى أَنْ تُطَبَّقَ فِي أَرْضِ اَلْوَاقِعِ، وَأَيِّ تَشَابُهٍ مَعَ اَلْأَسْمَاءِ فَأَعْلَنَ أَنَّهَا تَكُونُ صُدْفَةِ لَا غَيْرُ،هَذَا لِأَنَّ هَذِهِ اَلْكِتَابَةِ جُهْد شَخْصِيٍّ وَنَفْسِيٍّ،وَفَكَّرْتَ بِكِتَابَتِهَا بِعِدَّةِ طُرُقِ حَتَّى تَوَصَّلَتْ إِلَى هَذِهِ اَلنَّتِيجَةِ وَمِنْ يَدْرِي رُبَّمَا أَقُومُ بِتَعْدِيلِهَا لِلْمَرَّةِ أَلَّفَ،حَتَّى أَتَمَكَّنَ مِنْ إِرْضَاءِ جَانِبٍ مُلْتَوِي مِنْ شَخْصِيَّتَيْ، فَفِي اَلْأَخِيرِ مِزَاجِيٌّ هُوَ مِنْ يَتَحَكَّمُ بِحَيَاتِي وَأَنَا مُجَرَّدِ طَرِيقٍ تَعْبُرُهُ اَلشَّخْصِيَّةُ لِتُعَبِّرَ عَنْ نَفْسِهَا.
فَالرِّوَايَة هِيَ نِتَاجُ عَقْل سَاذَج وَمَرِيض .
ملاحظة:
أَتَمَنَّى لِكُلٍّ مِنْ يَقْرَأُ رِوَايَتَي، أَنْ يَتْرُكَ تَعْلِيقًا لَطِيفًا ، كَمَا إنَّنِي أُشِير أَنَّهُ لَا دَاعِيَ للشتم أَوْ الْمُقَارِنَةِ بَيْنَ كِتَابَتِي وَكِتَابَة مُؤَلِّفٌ آخَر فَلِكُلّ مِنَّا مَا يُمَيِّزُهُ، وَأَنَا فِي الْكِتَابَةِ اعْتَمَدَ عَلَى السَّرْد وَالْوَصْف التَّفْصِيلِيّ، لِكَيْ يَتَمَكَّنَّ الْقَارِئِ مِنْ بِنَاءِ صُورَةِ حَيَّةٍ لِأَحْدَاث الرِّوَايَة وَلِذَلِك ارجوا مِنْكُم امْتِلَاك مَخِيلَة وَاسِعَة مَع التَّدْقِيقِ فِي الْوَصْفِ لِكَي تَتَمَكَّنُ مِنْ فَهْمِ مَا أُشِيرَ إلَيْهِ .
وَبِالْمُنَاسَبَةِ أَنَا اُكْتُبْ فَقَطْ لِأَتَخَلَّصَ مِنْ حَمْلٍ زَائِدٍ يُرْهِقُ عَقْلِيٌّ مِنْ كَثْرَةِ اَلتَّفْكِيرِ فَإِنَّ كُنْتَ لَا تَعْرِفُ كَيْفَ تُعَبِّرُ عَنْ رَأْيِكَ أَنْصَحُكُ بِإِغْلَاقِ فَمِكَ وَالِاسْتِمَاعُ لِهَذَا:
أَنَا لَا اِهْتَمَّ بِمَا تَقُولُ أَوْ تُرِيدُ فَلَا سُلْطَانْ لَكَ عَلَي.
إلَى كُلِّ مِنْ يُرِيدُ انْتِقَادٌ كِتَابَتِي، فرجاءً كُنّ مُحْتَرَمًا لِكَي تُحْتَرَم ، فَأَنَا إنْسَانٌ يَهْتَمّ بِالنَّقْد وَيَتْبَع النَّصِيحَة الطَّيِّبَة .
رسالة خاصة:
إلَى كُلِّ شَخْصٍ لَا يُحِبُّ نَفْسَهُ أَوْ لَا يُعْرَفُ كَيْفَ يُقَدِّرْهَا فَبِكُلّ تَوَاضَع أَنَا أَطْرُدُكْ
مَكَانَك لَيْسَ هُنَا
سَتَتَعَرَّضُ لِلْإِهَانَةِ وَسَيُدَاسُ فَوْقَ قَلْبِكَ اَلصَّغِيرِ اَلَّذِي لَايتَحَمَلْ اَلتَّعْنِيفِ وَالتَّجْرِيحِ.
تَعَلَّمَ كَيْفَ تُحِبُ نفسَكْ أَوَّلًا وقدِسْها وَمِنْ ثَمَّ يُمْكِنُك قِرَاءَة رِوَايَتَي وإِصْدَار حُكِمَ عَلَيْهَا .
وَلِكُلّ شَخْصٌ يسيئ الْمُعَامَلَة أنْصَحُك بِأَن تنتبه إلَى مَكَانِك قَبْلَ أَنْ أضعك فِي الْمَكَانِ الصَّحِيح وَأَنَت حقا لَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فِيهِ .
معلومة:
قَدْ تَحْتَوِي رِوَايَتِي عَلَى اِقْتِبَاسَاتٍ مِنْ فَلَاسِفَةِ أَوْ مَوَاضِيعَ نَفْسِيَّةٍ مُظْلِمَةٍ كَمَا أَنَّنِي سَأَضَعُ أَفْكَارًا قَدْ اِسْتَنْبَطَتْهَا مِنْ كُتُبِي اَلْمُفَضَّلَةِ
وَكُلَّ اِقْتِبَاسٍ سَيَتِمُّ ذِكْرُ صَاحِبِهِ وَسَأَشْكُرُهُ بِطَرِيقَتِي اَلْخَاصَّةِ فَأَنَا لَسْتُ سَارِقَهُ .
أتمنى أَن تَسْتَمْتِعُوا بِالْقِرَاءَة ، فَالرِّوَايَة الَّتِي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَلِيئَة بِالْأَسْرَار الْغَامِضَة ، وَأَنَا أَدْعُوكُمْ لِلانْطِلاَق فِي رَحْلِه الْبَحْثِ مِنْ أَجْلِ الْعُثُور عَلَى الْحَقِيقَةِ .
ᴵ'ᴸᴸ ᴮᴱ ʸᴼᵁᴿ ᴮᴱᴬᵁᵀᴵᶠᵁᴸ ᴼᴮᔆᴱᔆᔆᴵᴼᴺ ᶜᴼᵁᔆᴱ , ᴵ'ᴹ ᴾᴿᴱᵀᵀʸ ᴵᴺ ᵀᴴᴱ ᴰᴬᴿᴷ
ᶜᴱᴺᵀᴱᴿ ᴼᶠ ᴬᵀᵀᴱᴺᵀᴵᴼᴺ, ᵀᴴᴬᵀ'ᔆ ᴶᵁᔆᵀ ᵂᴴᴬᵀ ᴵ ᴸᴵᴷᴱ
♡M- pszc- xsy ♡
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!