متى سنفرح بكِ
"متى سنفرح بكِ"
اخترت هذا العنوان لهذا الفصل لأنه يمثل معظم فتيات العرب العازبات بإرادتهن مثلي ولأننا حقا سئمنا من هذا الإلحاح الرهيب...
قراءة ممتعة....
منذ أن أتممت العشرين وأمي تقول لي "متى سنفرح بكِ يا عزيزتي؟!" فلنترك كَوْني ابنتها البكر وأني الأكبر في أخواتي على جنب؛ لأنها دومًا تناديني يا صغيرتي!
أنا لا أعترض على ذلك، ولكن ما أعترض عليه هو أنها تحوِّلُني إلى فتاة عانس حينما يتطرق الموضوع إلى الزواج!
أحاول إقناعها أنني لا زلت صغيرة على الزواج، وأن عليّ إنهاء جامعتي في المقام الأول؛ ولكنها تأبى أن تستمع.
وها أنا الآن أنهيت الكلية وأتممت الثالثة والعشرين ولا زلت عزباء ولا زالت أمي مستمرة في حثها لي على الزواج وأنها تريد أن تفرح بي...
أمي عنيدة جدا؛ خصوصًا في هذا الموضوع؛ فلو أحضرت لها هتلر شخصيًّا لأقنعته بالعدول عن الحرب مع الحلفاء لأنه في سن الزواج ويجب أن تفرح به!!
كل احترامي لكِ يا أمي الحبيبة، ولكنني الآن لست في مزاج لأن تفرحوا بي!!!.
تحياتي لكم...
ندى... 🖤🍂✨
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!