المشهد
المشهد
جزء 6 من 6
وضع القراءة:

طلب

مشهد واحد كان كفيلا لاندلاع مشاعري فياضة ناحيتك ...فيامن اختارها فؤادي لا تبخلي عليه
كان ذاك اليوم مثاليا لدرجة ان فارس لم يستطع نوم لقد قالت ان اسمه جميل و استطع تعبير عن مشاعره ناحية اسمها الذي راقه بشدة و ايضا قد احس بمشاعر جديدة ناحية تلك قابعة بجسدها هزيل الذي قد تمكن منه مرض .
كانت تلك مشاعر جديد التي تجتاح كثيير عليه على ان يشعرها مرة واحد فلم يستطع نوم و ذالك ما جعل حالته صحية تتدهور قليلا و يصاب الزكام  طفيف 
كانت تلك مشاعر جياشة التي قد اقتحمته فجأءة تجعله يهيب بها طول وقت و تخيل في اوهامه عن كيف سوف تكون حياتهما بعد ان يتعافيا هما اثنان و يخرجا من مستشفى .
ليقضيا باقي حياتهم في خارج كانت تراوده احلام يقضة الوردية طول تلك مدة مما جعل ممرضة تقيس حرارته ثلاث مرة لتأكدة من سبب حرارة جسده المفرطة و التي قد ارتفع فجاءة
كان احمرار وجنتين مصاحب باذنيه يفضحه امام ممرضات عندنا يحاول ان يسألهن عن مكان غرفتها في مصحة قد اصبح الان على دراية باسمها يستطيع زيارتها في غرفتها و ان يقضيان  وقت مع بعض
قد حاولت ان اسال عندها عددا من ممرضين و ممرضات عن اين يمكنني ان اجد غرفة الين بارك لكن الجميع و بدون استثناء قد نفى وجود مريضة بهذا اسم لم استوعب ابدا لما لا يتواجد.
اسمها في مصحة و اذا اين هي . ربما لانني  التقيها  في حديقة مجاورة لقسم  ذوي مصابين بالاكتئاب الحاد نفس جناح الذي اتواجد فيه لكنني اخطأت في تقدير لهذا لم يجدها احد
عزمت على ان يكون هذا اول سؤال اقوله لها عند لقائي تالي بها و قد خطط لمحادثتها بمكونتي ربما تشعر  لمبتول و ميتم مشاعر
انتظرت لمدة طويلة لدرجة انني قد خفت من عدم لقياها هذا شهر ابدا لكن تحقق حلمي و لم يكن في ابهى صوته كانت حالتها صحية واضحة انها في تذهور تام بشكل سئ لم ادري ما افعل فلو لم يقدم اطباء على شئ ما اذا ليس بيد انا اذا شئ سوى دعاء لها بشفاء و تخطي ازمة
مع ذالك لم اكن الاتراجع عن سؤالي يتوجب علي مساعدتها و رعايتها انا اخر و زيارتها في غرفتها انا متأكدة ان ذالك سوف يحدث فرقا شاسع .
كانت قابعة امامي في كرسيها المتحرك ذات ملامح باهتة في نظري لا جميلة هنا غيرها او لم ترى مقلتاي جمال الا فيها اخدت اذن من ممرضة لدفعها
طوال رحلة و مثل باقى اخر ايام كانت صامتة بل كأن روحها تريد ان تترك جسدها كانت حالتها هذه تجعلني بائسا .
ماالذي قد جعلها تصل الى  حالتها هذه   لكنني و في استعداد الى تقديم الكثيير لاجلها
و كبداية مبشرة لهذا اليوم حاولة بداية حوار بسيط برفقتها لو لا انني فاشل لكان ذالك سهلا لكن تبل مني ذالك مجودا جبارة لاجل تخطي كل مشاعر التي بدأت تداخل في ما بينها باضافة الى دقات قلبي التي استطيع سماعها لككني تشجععت
-الين...
-نعم
-كنت اود في سؤالكي على فكرة ربما تروق لكي
-انا لك مستمعة
كلماتها و همهماتها جعلت نسبة توتر ترتفع لانسى نص الذي  كنت جهزته منذ ايام عن اعترافاتي و فكرة قدومي لغرفتها لكنني  تراجعت في اونة اخيرا خوفا من مجهول
-لو سمحتي، هل أنتِ متفرغة يوم غد من أجل نزهة مع شاب مثلي؟
-نعم، بالتأكيد. إلى أين سوف نذهب؟
-إلى أي مكان تتواجدين فيه
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.