🖤ما وراء الحكاية
🕯️ فصل خاص: شيء أردت قوله
قبل أن أكمل الحكاية، هناك شيء أريد أن أقوله لكم، وربما كان من المفترض أن أقوله منذ البداية.
أنا لم أكتب هذه الرواية لأنني أرى أن كل ما حدث كان جميلًا، أو لأنني أريد أن أروي مغامرة وأترككم مع تفاصيلها فحسب. كتبتها لأن هذه الأحداث حدثت فعلًا، ولأنني كنت جزءًا منها، وكذلك أختي.
لن أكذب وأقول إننا كنا ندرك عواقب كل خطوة اتخذناها. في بعض اللحظات تصرفنا بدافع الفضول، وضحكنا على أمور لم نفكر كثيرًا فيها، ثم جاءت لحظات أخرى شعرنا فيها بتأنيب الضمير، وأعدنا التفكير فيما فعلناه. وهناك أشياء، كلما تذكرتها، أتمنى لو أنني تصرفت فيها بشكل مختلف.
لا أكتب هذا لأحمّل نفسي أو أختي كل اللوم، ولا لأبحث عن أعذار. لكنني لا أريد أيضًا أن أحكي الأحداث وكأنها كانت مجرد تسلية بلا عواقب.
أنا لا أشجّع على ما حدث، ولا أتمنى أن يمرّ أحد بالتجربة نفسها. أردت فقط أن أرويها بصدق، لعلّها تكون سببًا في أن يتأنّى شخص آخر قبل أن يتخذ قرارًا قد يندم عليه.
قد لا أكون فخورة بكل ما فعلته، لكنني لا أريد إنكار أنني فعلته. وهذه الرواية ليست محاولة لتغيير الماضي، بل طريقتي في رواية ما حدث، وفهم ما تركه فينا.
فأنا لا أكتب عن فتاة لم تخطئ يومًا، بل عن فتاة كانت تكتشف عواقب اختياراتها خطوةً بعد أخرى… وكانت تلك الفتاة أنا. 🖤
🕯️ ما لم أكن أتوقعه
لم أكن أعرف حين بدأت هذه الحكاية أنني سأصل يومًا إلى مرحلة أحاول فيها إقناع قلبي بما يرفضه عقلي، أو أن بعض الأشخاص قد يحتلون مساحة في داخلنا دون أن نخطط لذلك.
لم أتوقع أن أجد نفسي بين مشاعر أحاول فهمها، وأفكار أحاول إخمادها، وأن أخوض مع نفسي معارك لا يعرف عنها أحد شيئًا.
كنت أظن أنني أستطيع التحكم في مشاعري متى أردت، وأن التعلّق أمر يمكن تجنّبه بمجرد اتخاذ القرار. لكنني اكتشفت أن الأمر لم يكن بهذه البساطة.
ولن أسبق الأحداث بالكشف عمّا جرى، لكنني أستطيع القول إن إيلار التي بدأت هذه الحكاية لم تكن هي نفسها التي وصلت إلى نهايتها.
فبعض الحكايات لا تغيّر نظرتنا إلى الآخرين فحسب، بل تكشف لنا جوانب من أنفسنا لم نكن نعرف بوجودها. 🖤
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!