مساحة إعلانية
مرسى، ميناءٌ عتيقٌ على الساحل الجنوبي.
تُروى الأسطورة أنه منذ ألف عام، رقدت «بهموت» — الوحش الذي يحمل الأرض على ظهره — في قاع هذا الخليج، فامتدّت عظامه في أعماق البحر جبالًا تمتد لمئات الأميال، وتحطّم قلبه إلى تسع نوياتٍ متناثرةٍ في العالم.
في ليلة العاصفة، انقضّ وحشٌ يقضم قاربًا على رصيف الميناء القديم على «كريم»، صبيّ توصيل السمك في سوق الميناء، وألقاه في الأمواج. وفي لحظة احتضاره، ابتلع عظمًا متوهّجًا —
«نواة الهاوية · الملتهم»… تمّ الربط بنجاح.
منذ تلك اللحظة، صار قادرًا على التحوّل إلى وحشٍ عملاق: في البحر قرشُ الموج، وعلى الضفة تمساحُ النيل، وفي السماء صقرُ الرمال. يلتهم لحوم الوحوش، ويفتح خريطةَ أشكالِه، وتتكدّس المواهب طبقةً فوق طبقة — وحوش الأعماق، وحوش العاصفة، وحوش النجوم، تنتظره ليلتهمها واحدًا واحدًا.
لكنّ للقوة ثمنًا: إذا نَفدت طاقةُ الوحش، فقد يفقد السيطرةَ ويجنّ؛ وإذا التهم أكثرَ من اللازم، صار وحشًا بدلًا من أن يبقى إنسانًا.
قبل عشر سنوات، نزل والدُ «كريم» — «رشيد» — إلى أعماق الهيكل، ولم يَعُد. لم يترك سوى جملةٍ واحدة: «تحت الباب شيءٌ يعدّ النويات… إذا بلغ العددُ تسعة، انفتح الباب.»
تسعُ نوياتٍ، واحدةٌ في جسد كريم. والثماني الباقيات يتناثرن بين العواصف والرمال والهاوية… وهنّ يستيقظن الآن.
بابُ بهموت على وشك الانفتاح.
«أبي، تركتَ نفسك عند الباب.»
«إذًا سأكسر البابَ من جهتي.»
تُروى الأسطورة أنه منذ ألف عام، رقدت «بهموت» — الوحش الذي يحمل الأرض على ظهره — في قاع هذا الخليج، فامتدّت عظامه في أعماق البحر جبالًا تمتد لمئات الأميال، وتحطّم قلبه إلى تسع نوياتٍ متناثرةٍ في العالم.
في ليلة العاصفة، انقضّ وحشٌ يقضم قاربًا على رصيف الميناء القديم على «كريم»، صبيّ توصيل السمك في سوق الميناء، وألقاه في الأمواج. وفي لحظة احتضاره، ابتلع عظمًا متوهّجًا —
«نواة الهاوية · الملتهم»… تمّ الربط بنجاح.
منذ تلك اللحظة، صار قادرًا على التحوّل إلى وحشٍ عملاق: في البحر قرشُ الموج، وعلى الضفة تمساحُ النيل، وفي السماء صقرُ الرمال. يلتهم لحوم الوحوش، ويفتح خريطةَ أشكالِه، وتتكدّس المواهب طبقةً فوق طبقة — وحوش الأعماق، وحوش العاصفة، وحوش النجوم، تنتظره ليلتهمها واحدًا واحدًا.
لكنّ للقوة ثمنًا: إذا نَفدت طاقةُ الوحش، فقد يفقد السيطرةَ ويجنّ؛ وإذا التهم أكثرَ من اللازم، صار وحشًا بدلًا من أن يبقى إنسانًا.
قبل عشر سنوات، نزل والدُ «كريم» — «رشيد» — إلى أعماق الهيكل، ولم يَعُد. لم يترك سوى جملةٍ واحدة: «تحت الباب شيءٌ يعدّ النويات… إذا بلغ العددُ تسعة، انفتح الباب.»
تسعُ نوياتٍ، واحدةٌ في جسد كريم. والثماني الباقيات يتناثرن بين العواصف والرمال والهاوية… وهنّ يستيقظن الآن.
بابُ بهموت على وشك الانفتاح.
«أبي، تركتَ نفسك عند الباب.»
«إذًا سأكسر البابَ من جهتي.»
النوع
إلكتروني
الحالة
مستمرة
التصنيف العمري
للجميع
اللغة
العربية