بكل تفاصيلها
بكل تفاصيلها
جزء 1 من 3
وضع القراءة:

لا أبالي

"هو انتي بجد ازاي مسبتنيش أرد عليه ، ده أهانك"
كالعاده اختها موده مش بتستحمل اي كلمه وحشه عليها لانها بتأثر فيها اكتر منها
"هو مهنيش ، بالعكس أنا اشفقت عليه ، هي دي نظرته ليا وانا مش هصلحها "

مونمون عاشت عمرها كله بتشفق علي اي حد بيبصلها نظره مختلفه ، كانت دايما عندها طاقه ايجابيه ، وعمرها ما حست انها عندها حاجه مختلفه بالمعنى السلبي ، بل بإبتسامها وحبها للحياه خلاها تتعامل مع اي حاجه بتحصلها بصدر رحب

"بس برضه كان لازم اوقفه عند حده ، ده قالك مينفعش تجربي اللعبه دي عشان الاطفال ممكن يخافوا منك "
موده أختها كان يوم أجازتها وقرروا انهم اخيرا هيروحوا الملاهي سوا ، ورغم ان هما الاتنين سنهم لا يسمح بتجربه العاب الاطفال ، الا انهم هربوا من الامن عشان يجربوها ، وقبل ما يركبوا اللعبه أب بيركب إبنه اللعبه قال لأختها مونمون كده .
"عادي انا كده كده جربت كل الالعاب ، اكيد واحده زي عندها22سنه مش هتركب مع اطفال"
مونمون ردت علي اختها الكبيره زي كل مره بيحصل فيها اي موقف من النوع ده ، وعشان تنهي النقاش دخلت اوضتها عشان تنام ، بعد يوم مرهق في الملاهي

..بعد ما صحيت مونمون،لبست عشان تروح شغلها، مكنتش بتعتبره شغل اوي ، ولكن كانت بتسسلي وهي بتبيع كتب في المكتبه ، وفي نفس الوقت بتقعد تقرأها لو مفيش زبايين

"اتفضل ، اقدر اساعدك بإيه ؟"

"ازاي وقفوا حد زيك في مكتبه ، علي الاقل يجيبوا حد بيفهم ، مش مريض "

وده كلام عادي بالنسبه لمونمون انها تسمعه كل يوم ،هي عمرها ما انكرت انها عندها متلازمه لكنها مش مريضه، بس مكنش كلام معتاد لزبون تاني .

"بعد اذنك، هي سألتك تساعدك بإيه ، محدش طلب رأيك في شخصيتها "

ودي تقريبا كانت اول مره مونمون تلاحظ ان حد دافع عنها غير اختها موده ، اللي كانت مبتعملش حاجه غير انها ترد عشانها .

**
**
25 قراءة
1 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.