وضع القراءة:

الفصل التاسع _ النهاية_ الندم

استيقظ (ايدن) صبحاً من النوم فأتصل ب (رايلي) وقال له انه سوف يحرق الكتب في المستودع القديم.
بعد نصف ساعة وصل (رايلي) إلى المستودع القديم وكان (ايدن) واقفاً هناك ومعه الكثير من البنزين وعلبة كبيرت فسأله ( ماذا تفعل بكل هذا البنزين ؟) فأجابه (ايدن) (سوف احرق المستودع بأكمله) استغرب (رايلي) وقال (لماذا؟) قال (ايدن) (هذا أفضل) .
دخل الاثنان إلى المستودع وبدأ (ايدن) بسكب البنزين على كل شيء في المستودع وقبل أن يُشعل النار ظهر أمامه (ميك) تراجع (ايدن ورايلي) تقدم (ميك) ونظر إليهم بنظرة مرعبة ثم تحول إلى شكل مخيف جداً وقال (اعطني الكتب) رفض ايدن ذلك وقال (لن تأخذ الكتب) شعر (ميك) ببعض الغضب وقال ( سأقتلكم جميعاً ان لم تعطني الكتب) حاول (ايدن) حرق الكتب والمستودع لكن النار لم تشتعل فضلّ يحاول لكن لا فائدة وفجأة اوقد (ميك) ناراً في وسط المستودع واخذ(رايلي) والقاه فيها صرخ ايدن (رايلييييي!!!!) وحاول انقاذه لكنه لم يستطع التحرك فبقي يصرخ بشدة وهو ينظر إلى رايلي الذي كان يموت محترقاً وفجأة توقف (رايلي) عن الصراخ وأصبح جسده اسود محترقاً بدأ (ايدن) يبكي ويصرخ بشدة فقد خسر صديقه الثاني .
وامامه كان (ميك) يضحك ضحكة مرعبة وقال لأيدن(لقد قتلت صديقيك اللذان كنت تعتبرها اخوتك) اجاب ايدن بصوت غاضب وحزين (ستندم على ذلك... ولن تأخذ الكتب) وفجأة ظهروا عدة وحوش واشباح حول (ميك) كانت أشكالهم مرعبة جدا فنظر ميك إلى ايدن وقال له (حان وقتك لتموت ) وفجأة فتح باب المستودع ثم نظر (ميك) إلى الباب وقد كان (بيل) وكان يحمل بيده كتاباً يشبه الكتاب الذي مع (ايدن) فنظر إلى (ميك) وقال له ( هذا كتاباً اخر كان مع جدي ) ضحك (ميك) وقال (ستعود كل كتبنا هذا اليوم) نظر (بيل ) اليه بحدة ثم تقدم اليه واعطاه الكتاب لكن (ميك) اكتشف انه كتاباً مزيفاً فطعن (بيل) واسقطه أرضاً استغل (ايدن) الفرصة فألقى الكتب امام (ميك) نظر إليها (ميك) وذهب بسرعة لكي يحظرها لكن (ايدن ) القى عليها عود الكبريت فأحترقت وبدأ المستودع بالاحتراق فأخذ (بيل) وخرج بسرعة من المستودع الذي كان يحترق وتوقف في الخارج لكن (بيل) كان يلفض أنفاسه الاخيرة وقال لأيدن بصوت منخفض (سامحني يا اخي .... لأنني تركتكم) فقال له (ايدن) (اسامحك يا اخي) وتوفي (بيل) كان (ايدن) يبكي بشدة فقط خسر (بيل ورايلي) هذه الليلة وقبل يومين خسر (جيك) وكلهم ماتو بسببه .
وبعد سنتين كان (ايدن) قد غادر المدينة وانتقل إلى مدينة اخرى لكنه لم يستطع أن ينسى أصدقائه ومنزله وكل ما مرّ به .
في اليوم التالي جاء إلى مقبرة المدينة لكي يزور قبور أصدقائه فجلس امام قبورهم وبدأ يبكي بشدة لوفاتهم. ومن ثم ركب سيارته وعاد إلى مدينته وهو يحمل في داخله ذنباً لا يغتفر.
1 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.