وضع القراءة:

الفصل الثامن

كان (جيك) يجلس في غرفته حتى اتاه اتصال اجاب عليه وقال (نعم؟) رد عليه صوت ايدن قائلاً (جيك نحن نحتاجك بسرعة) نهض جيك وقال (ايدن.. ماذا يجري) اجاب صوت ايدن وقال(لا وقت للسؤال نحن في المستودع القديم ) أغلق (جيك ) الهاتف وارتدى قميصه وخرج مسرعاً إلى المستودع وعندما وصل لم يجد احداً استغرب وصرخ (ايدن!!!!..... رايلييي!) لكن لم يجيب احد عليه ثم تابع (ايددننن ... هل انت هنا؟؟) فلم يجب احداً عليه وفجأة انطفأت جميع مصابيح المستودع وأغلق الباب بقوة .
صرخ (جيك) ( هل يوجد أحد هنااا؟) وفجأة ظهر خلفه (ميك) وقال بصوت بارد ومرعب (نعم انا هنا) استدار (جيك) بسرعة وتجمد في مكانه عندما رأى (ميك) ثم قال ميك (لقد عشت اكثر مما ينبغي يا جيك ) ثم قال له جيك بخوف (ماذا تقصد؟؟) فأجابه ميك (لقد مزقت أوراق كتابنا ) وقال صارخاً( لقد مزقت تاريخنا ) فقال له جيك ( انا اعتذر لم أكن أعلم أن هذا الكتاب عن تاريخكم) ضحك (ميك) ضحكة شريرة وقال (لقد فات الاوان) فتحول إلى وحش مرعب جدا .
وفي اليوم التالي قبل الغروب كان (ايدن) و(رايلي) في الحديقة ينتظران وصول جيك لكنه تأخر كثيراً فقال (رايلي)( لقد تأخر كثيراً ) فأجابه ايدن ( اتصل به مرة أخرى) اومأ رايلي واتصل مرة اخرى لكنه لم يجيب .
حل الليل ولم يأتي(جيك) فقال ايدن لرايلي (لنذهب إلى منزله .... ربما حدث معه شيء) اومأ رايلي وذهب مع ايدن إلى منزل جيك وعند وصولهم وجدوا الشرطة هناك سأل ايدن (والد جيك) وقال له ( ماذا هناك ) فقال له والد جيك ( جيك اختفى منذ البارحة والى الان لم يعد) نظر (ايدن) إلى (رايلي) وعرف الاثنان ان مكروه قد حصل لجيك وقال لوالد جيك (لاتقلق سيجدونه الشرطة انه بخير) ثم ذهب مع رايلي وأثناء سيرهما وصلت رسالة إلى هاتف (رايلي) من (جيك) كان قد ارسلها البارحة وبسبب ضعف الشبكة وصلت الان فتح (رايلي) الرسالة وكانت ( رايلي انا ذاهب إلى ايدن ... لقد اتصل بي وقال انه يحتاج المساعدة.. انه في المستودع القديم الان) انصدم (رايلي) لأن (ايدن) كان معه طول الوقت ولم يتصل بأحد فقال لأيدن( ربما نجده في المستودع القديم ) فذهبا مسرعان إلى المستودع وعند وصولهما كان الباب مغلق وعندما فتحاه ودخلا إلى المستودع كان مظلماً فشغل (رايلي) الاضواء والصدمة أن (جيك) كان ميتاً وقد رسمت حوله دائره وطلاسم غريبة بدمائه وبجانبه الاوراق التي مزقها من الكتاب سقط (ايدن) على ركبتيه اما (رايلي) تجمد في مكانه من وهل الصدمة
لقد ... لقد رحل صديقهم المقرب (جيك) اخرج رايلي هاتفه واتصل بالشرطة وعندما جاءت الشرطة اخذو جثة (جيك) وقال الضابط لرايلي وايدن ( ابقيا قريبين قد نحتاج الي افادتكما) ورحلو مع جثة (جيك) اما (رايلي وايدن) فبقيا في المستودع ثم قال ايدن (انا السبب...لقد مات بسببي ) لم يستطع (رايلي) قول اي كلمة لكنه اخذ (ايدن) الذي كان منهاراً وذهبو إلى المنزل .
في اليوم التالي ذهبا (رايلي و ايدن) إلى جنازة (جيك) كان والدا (جيك) يبكيان بحرقة وبعد انتهاء الجنازة خرج (ايدن ورايلي) وفجأة سمعا صوت يناديهما( رايليي .. ايدنن) ثم التفتا نحو الصوت ليجدا صديقهم الرابع (بيل) رحبا به ومن ثم قال لهم (ماذا حدث ... كيف مات جيك) ثفقال له رايلي (هيا سنخبرك في الحديقة) ذهب الثلاثة إلى الحديقة ثم جلسوا ومن ثم أخبروني (بيل) بكل ماحصل معهم وكيف مات المدرب جيمس وجيك
ثم نهض (بيل) وقال (لقد مات المدرب جيمس وجيك بسببك يا ايدن وانا لست مستعد للموت بهكذا طريقة وسبب كتاب قديم لا يجب عليك فتحه) نهض (بيل) وغادر الحديقة وبعد قليل قال ايدن ( يجب أن أعود للمنزل ) فقال له رايلي (ماذا ستفعل هناك) اجابه ايدن (ربما اجد شيئاً يوقف كل هذا ) اومأ رايلي وذهب معاً لمنزل ايدن.
وصل الاثنان للمنزل فتح ايدن الباب ودخللا غرفة الجلوس ثم نظر (ايدن) للكتاب على الطاولة وقال ( كل هذا بسببك) ثم ضل يبحث في المنزل لعله يجد شيئاً ومن ثم قرر الصعود الى الغرفة المقفلة وعندما فتح الباب كانت الغرفة مليئة بالغبار ومن ثم بدأ الاثنان بالبحث فوجد (ايدن) مذكرة لوالده مكتوبة بخط يده .
فضل يقرأ حتى وصل الى ورقة مكتوب فيها (لقد قتلوا اخي بسبب كتابهم .. انهم يريدونه مني ..لكني لن اعطيهم ذلك الكتاب سأدفنه في المطبخ) قال (رايلي هل يقصد كتاباً آخر) فاجابه ايدن( لنحفر في المطبخ ونرى) وذهبا إلى المطبخ ورأى (ايدن) ارضة مختلفة في وسط المطبخ فبدأ الحفر حتى سمع صوت الفأس يظرب صندوقاً خشبياً فسحبت الصندوق وفتحه كان هناك كتابا آخر أراد (ايدن ) فتح الكتاب لكن (رايلي) منعه وقال له (ماذا سنفعل بهذا الكتاب) فأجابه (ايدن) وقال(سأحرق الكتب) وفجأة هبت ريح قوية في المنزل بدأت النوافذ والأبواب بالفتح والاغلاق والصحون تتكسر وصوت صراخ قوي في المنزل فقال ايدن (لقد علمو بوجود الكتاب معنا ... لنخرج بسرعة ) بخرج الاثنين بسرعة من المنزل وعندما ابتعدى بدأ المنزل بالاحتراق ونظر ايدن إلى منزله وهو يحترق وقد احترقت معه جميع ذكرياته وقال (لقد أحرقوا المنزل ) فقال له رايلي (كل هذا سينتهي قريباً ... هيا لنذهب لمنزلي) رفض ايدن وقال (قد يؤذوكم بسبب الكتاب ... سأنام في اي مكان الليلة ) فقال له رايلي (حسنا .. سأبقى معك) لكن ايدن قالوله (كلا.. اذهب لمنزلك قد يقلق عليك والديك) اومأ رايلي وعانق (ايدن) وقال له (انتبه لنفسك) اومأ ايدن وابتسم وقال له (حسنا)
وذهب (رايلي) إلى منزله ومن ثم ذهب ايدن للنوم في الشارع.
2 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.