نيڤارس | Nevars
نيڤارس | Nevars
جزء 1 من 3
وضع القراءة:

✶ تمهيد ✶

منذ فجرِ الخلق، حين كان الضوءُ يبحثُ عن ملامحه، وُلد التناقضُ الأول، فانبثق من رحم الهدوء صراعٌ لا يفنى: صراع النور والظلال.
ومن بين ذرات الأثير، خُلقت القوّة التي وُكِل إليها أن تحفظ التوازن بين العالَمَين؛ جوهرٌ أزرق يُدعى نيڤارس.
كان وجودها وعدًا أزليًّا بأن لا يغلب الظلامُ النورَ، وأن لا يفنى السحر في عبث الفناء. لكن حين انشقَّ الحاجزُ بين العالمين، وتسرّبت العتمة إلى حيث لا ينبغي لها أن تكون، تهاوى النظام القديم، وبات الخلاص مرهونًا بعودة ذلك الوميض الأزرق.
هذه الحكاية ليست عن بطلةٍ تُولد في عالمٍ عادي؛ بل عن كيانٍ استيقظت فيه الذاكرة بعد سباتٍ طويل، يبحث عن ذاته بين أنقاض المجد المنسيّ.
ستجدون هنا العوالم تتشابك، والزمان ينثني على نفسه، والحقائق تُروى من وجهاتٍ متناقضة.
فكلُّ نبوءةٍ تحمل وجهيها، وكلُّ قَدَرٍ لا يكتمل دون أن يُكسَر.
في نيڤارس، لا يُقاس النورُ بسطوعه؛ بل بما يُقاومه من ظلال.
هذه ليست قصة حربٍ ولا حبٍّ فحسب؛
بل نشيدُ كائنٍ يقف بين الخلق والفناء،
بين ما كان وما سيكون.
فتهيّأوا للدخول إلى عالمٍ يتنفّس السِّحر،
وتخفقُ القلوب فيه بإيقاعٍ أزرق لا يهدأ...
حيث تُكتب الحقيقة بوميضٍ،
ويُعاد ميلاد الأسطورة كلّما اقتربت النهاية.
هذه ليست مجرد حكايةٍ عن السحر؛ بل عن جوهرٍ ضائعٍ بين الظلال والضوء، يبحثُ عن ذاته ليُنقذَ كلَّ ما حوله.
هي حكايةُ سقوطٍ وعودةٍ، ألمٍ وإدراكٍ، ونورٍ يُبعثُ من الرماد.
"مرحبًا بكم في أولىٰ رواياتي، حيثُ أخطُّ بقلمي أولى السطور، وأفتحُ بابًا لحكايةٍ سكنت قلبي طويلًا."
✶ نيڤارس - لأنّ بعض النهايات خُلِقت لتُنيرَ بداياتٍ أخرى.
يارا عادل | Yuritta ✶
1 قراءة
1 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.