1 : أزرق أو -إيلي-
ماهذا؟.
لقد رأيت هذا المكان من قبل.. هذا اللون يبدو مألوفًا، ذلك الشيء الذي أبصر به لن يخذلني، ماذا كان اسمه؟
لونٌ يبدو حزينًا لكنه مريحٌ لإبصاري..قلبي يرتاح له، لحظة.. أنا فوق ماذا؟
قمت من مرقدي، لأرى ذلك المخلوق الذي أعلوه، لونه يبدو نقيًا ونظيفًا تمامًا، إنه جميل و مهيب
مالذي أراه تحتي؟ إنه بنفس لون المكان الشاسع من فوقي، هل أقفز إليه؟
لقد نظرت إلى الأمام، هناك شيء يلفح وجهي لكني لا أراه، ماهو هذا الشيء، إنه يريحني
إني أرى جمالا لم أراه من قبل، كل ما حولي يبدو ساحرا للنظر، نظرت فوقي فأجد شيئا بنفس لون المخلوق، إنه متفرق، أشعر برغبة ببلوغه
-ايلي.
هذا ما اطلقته على ما فوقي وتحتي، يبدوان ككيانٍ واحد، لقد احببتهما
-قااق. قال المخلوق، لم افهم لما أصدر هذا الصوت الأن، والأن هو ينزل لايلي، ولقد أخذ منه شيء ما، هل يمكنني النزول إليه؟.
هبط المخلوق على سطحٍ كلونه، إنه مختلف عن ايلي، ولا اعتقد أن تلك الاشياء المتفرقة في ايلي تشبه هذا الشيء الذي هبطت عليه إلا في لونه، نزلت على السطح، كنت أحاول دخوله لكن دون فائدة، لما هو بالذات لا يمكنني اختراقه؟.
ماهذا؟ إنهم الكثير من المخلوقات المتحركة، ويبدو أن كلهم متجمعون في مكان محدد، فوق هذا المربع كان هناك شيء يشبه قرص ايلي، وهم الأن يفعلون شيئا غريبا، جزءٌ من وجههم كان يدخله ذلك السائل بنفس لون قرص ايلي
-يارو. هكذا قلت، مسميا بهذا لون قرص ايلي، ولون ذلك الشيء الذي يدخل أجسادهم
نظر المخلوق إلي بعد أن فعل شيئا يشبه ما فعلوه، بذلك الشيء الذي أخذه من ايلي، وبدى أن لديه ما يقول :
-قاق قاق. هذا ما قاله
-قاق. هذا ما وجدت نفسي أجيب به.
رد علي بنفس القئقئة، ثم خفض مستواه، فهمت أنه يريد مني أن أركبه فركبته، وجاب بي فوق هذا المكان الذي يبدو أعجب من ايلي، الكثير من المتحركين، وألوانٌ متعددة
لقد بلغ بي الأفق، ياللعجب، إني الأن أبلغ زينة ايلي، وهو يفعل حركاتٍ عجيبة، هذا ممتع
فتحت إبصاري على مصرعه، كانت زينة ايلي ناعمة، لكنً المخلوق ذو لون الزينة، فجأةً هبط بسرعة عجيبة، فشعرت بضغطٍ على جسدي وكان الشيء الذي لا أراه يخترقني، ثم عندما أبصرت وجدته قد هبط على سطحٍ مدبب، نزلت على السطح، فإذا بي ارى أغلب المكان، كان منظرًا مهيبًا يدعو فؤادي للتأمل، لا أعلم كيف جئت إلى هنا، أشعر برغبة بالرجوع إلى مكانٍ لم أرى فيه كل هذا، لكن في نفس الوقت، أشعر برغبةً بالبقاء هنا إلى الأبد..
-ايتاليانوو.
سمعت هذه الكلمة فجأة، فوجهت ناظري إلى مصدر الصوت
كان شخصا واقفا في الأسفل، أردت الفهم، فرددت بخفوت:
-ايتاليانو.
نظر المخلوق إلى، فإذا بنسخ منه، يبدو أنهم يعرفون بعضهم البعض، ألست منهم؟.
ترددت القئقئة، لكن يبدو أن رفيقي كان يرد عليهم، قلت لهم عندما وجهوا قئقئتهم إلي:
-قاق.
فجأةً، أمسكت بالجزء الأعلى من جسدي، كان شعورا مزعجا، كأن صوتا بدأ يطن فيه.
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!