وضع القراءة:

مقدمة

هذا العمل يرنو لتيارٍ جديد ليظهر في الأدب الروائي-
مرحبًا، أولا، و بريفيت
هذه الثلاث كلمات قالها لكم بطل هذه القصة، الرحّال الصغير، الذي وُلد على طائر النورس، مخلوقٌ يشبه الجنيات
يريد -أوكو- إلقاء كلمة، تحملوا غرابة كلامه :
-لقد وُلدت على طائر النورس، هذا كل ما أتذكره، لقد جاب بي الأرض، ولولاه لما استطعت التعرف على هذا العالم، لكن، من أكون؟.
أوكو، حتى اسمه حصل عليه من طائره الأبيض
هنا يعيش أوكو تحت الظلال وفوق البحار، حتى يبلغ السحاب في السماء، وأحيانًا.. يود بلوغ النجوم.
هل يمكن لهذه الرحلة أن تعرفه بنفسه؟.
قد يكون المجهول جميلًا حينما نبحث عنه، لكن حين نولد به، يصبح الشيء الأكثر إخافة..
1 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.