مدخل
• داخل الممرات الهادئة لجامعة هارتفيلد المرموقة في لندن العاصمة ، حيث ترددت الهمسات، ودارت الأسرار ، و تراقصت الرغبات الخفية في الظلال ، دون علم أحد ، كانت روايةُ عِشْقٍ تَتجلَّى ، محرمة ، أليمة ، غرقت بأسرارٍ عفنة و خفايا آسِنة ؛ هاجسٌ مرعب بُني على أُسُسِ الحماية والحب ! .
____________________________________________
في تلك القاعة ، تلاقت مُحيطيتيها بظلاميتاهُ ، وكفراشة
يجذبها لهيب مميت ، وُلِد هوسه! .
هي : أفضل طالباته، وملهمته، وفاكهته المحرمة
وهو كان أستاذها، ومعبودها، وسرها الخطير.
•••••••••••••
•••••••••••••••••••
••••••••••••••••••••••••••
↓↓↓↓
داخل القاعات المقدسة لجامعة هارتفيلد ، وسمعتها المحترمة تختبئ شبكة تَعَقَدَتْ بِعُقْداتٍ مَعَقَدَةٍ من الأسرار ، التي تهمس همسات بالفضائح ، توارت تحت أديمها المجلُوّ ، بما في ذلك سر البروفيسور الآسيوي الغامض.
~ بروفيسور يوتا ناكاموتو ~
~سأكون رصاصتك ومسدسك أخبريني أن أطلق وسأطلق دون تردد~
..........................................................................
«بروفيسور يوتا »
لم يشك أحدٌ أبداً بما كان عليه وماهو عليه ، فقط الواجهة المتواضعة لِ "البروفيسور يوتا " الهادئ والمحبوب ، بيد أنه أستكن عمقٌ لم يجرؤ أي طالب أو زميل على استكشافه ، بينما صورته مصقولة لم يمسسها الريب، كسمعة الجامعة المرموقة نفسها ،فأما فصله الدراسي فبحرًا من العيون الحالمة، باستثناء
زوجٍ منها كان يتوهج بشدة مختلفة.
"يونا" ، طالبته التي استبدلت نومه بليالٍ مضطربة، يونا التي تحصنت ضد سحر أستاذها.
..........................................................................
~ يونا واتانابي ~
«"مواريةً أوجاعي ، كما يواري هذا الثلج أرض
الغابة،أَحْسَبُ أن لا أحد يراها،لكن هو يبصرها
هو يعرفني أكثر مني ، بروفيسوري! " ».
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
«يونا »
ملامحها الناعمة كجناح فراشة !
التي حياتها أشبه بأحجية لم يتمكن من حلها إلا البروفيسور ناكاموتو ، هو يحفظُ صِبغتها المفضلة ، ومخاوف طفولتها، وأحلامها، وحتى النمش الصغير الذي تناثرت خلف أذنها الذي ظنت أن أحدًا لم يلاحظه قط ،استحال البروفيسور ناكاموتو حارسًا لأعمق أسرار يونا، حتى تلك التي لم تكن هي نفسها على دراية بها تمامًا ، فالأمر كما لو أنه يمتلك خريطة خفية لأعمق خبايا روحها ، معرفة أسعدته وأرعبته في آن واحد ، وهو يعلم أنها لا تزال غريرةً عن تعلقه الشديد بها.
..........................................................................
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!