مُـذكِـرة|02
chapter two
------
يَديهَا تَرتعش بخَوف وبَدأت بالبكَاء، لكِنها مَسحت دمُوعها بسُرعة ثُم إستقَامت مُتجهه للمِرحاض حَيث زَوجها.
طَرقت البَاب بقُوة وفَتحه بفَزع، هُو بالفِعل كَان قَد إنتهىَ وأوشَك عَلى الخروج.
" مَا الذى يَحدث ميَانغ؟ لمَا كُل هَذه ال... ".
صَمت نهائيًا عِندما رفَعت المُذكرة فِى وَجهه.
" أيُمكنك تَفسير مَا هَذا؟ ".
قَالت بهدوء لا تَنظر لَه، وهدوئهَا يُخيف أكثَر مِن صُراخهَا.
" إنتظرى، سأشرَح الأمر، لَيس كمَا تَظنيِن أقسِم".
قَال بسُرعة يُحاول الدفَاع عَن نَفسه إمَامهَا.
" واللعنة هَل لازلت مُتعلقًا بهَا حتَى بَعد مُرور كُل هَذه السَنوات؟ ".
صَرخت بَأعلى صَوت لهَا تَرمى المُذكرة بَعيدًا بقُوة.
هِي تَائهه وغَاضبة الأن لا تَعلم ماذا تَفعل.
هَل كُل هَذه السَنوات كَانت تَعيش فِى كَذبة؟
زَوجها لَم يتخَطى خَطيبتُه الرَاحلة مُنذ تِسع سَنوات؟
هَل هِي لَم تَكن كَافية لَه دَرجة أنه لَم يَنسى الاخرى حَتى بَعد إنجَابهُم لطِفلين؟
الكَثير مِن الأسألة تَدور دَاخل عَقلهَا، لا تَجد تَفسير لمَا يَحدث ولمَا زَوجها فَعل ذَلك.
جَلست عَلى الأرض بَعد أن خَارت قواهَا ولَم تَستطيِع التَحمُل.
هُو واقِف مُخفض رأسُه للأسفَل لَيس له الحَق فِى الحَديث الأن.
إقتَرب مِنهَا ويَده إمتَدت لمُعانقتهَا لكِنها إستقَامت مفزوعَة.
" إيَاك والإقترَاب مِني، إبتَعد .. إبتعِد رجَاءً".
تَركتُه وخَرجت مُتجهه للأسفَل، رَكض هُو خَلفها بسُرعة.
" إلىَ أين أنتِ ذَاهبة الأن؟".
أمسك مقبَض البَاب يَمنعها مِن فَتحه.
" إبتعِد عَنى، إتركني وشأني مَا الذى تُريده".
دَفعته عنهَا بأقوى مَا لديهَا ثُم خَرجت مُسرعة حَافية القَدمين مُرتديه مَلابس المَنزل.
"ميَانغ إنتظري أرجوكِ".
ركَض خَلفها مُجددًا أسرع مِن قَبل ثُم أمسك يَديهَا بتوسل ونَبرة مُنكسرة.
" أرجوكِ تَوقفي، أين سَتذهبين الأن؟ إدخلِ المَنزل، سأذهَب أنا لأي مَكان هَذا مَنزلك، أدخلي لأجل أطفَالنا".
مباشَرة عِند إكمَاله لجُملته دوى صَوت صَفعة قَوية فِى المكَان.
ولَم تَكن سوى أن تَصفعه هِي بقُوة، المَرة الأولىَ التِي تَفعل بهَا ذَلك، هِي صَفعته والآلم يجتَاح قلبهَا.
صَفعته وهِى مَقهورة عَلى كُل ذَلك الوَقت الذىِ كَانت تعيش بِه مَعه فِى كَذبة.
" أنَا لن أبقَى فِى مَنزل خَائن، وإن كُنت تَهتم بأطفَالك حقًا لَم تَكن لتفعَل ذَلك".
رَمت جُملتها وإلتفت ذَاهبة للجَانب الأخر مِن الطَريق لكِن قَبل أن تَصل دوى صَوت إرتطام قَوى.
أخر مَشهد رأته كَان زوجهَا وهو يَصرخ بإسمهَا.
...
" حَادث مروري، المَريضَة فَقدت الكَثير مِن الدمَاء أسرعوا".
قَال أحَد المُمرضيِن يَسحب السَرير بسُرعة مَع أصدقَائه، والمُمرضة الأخرى تُعطيها تَنفس الإصطناعي، هِي فَاقدة الوَعى تمَامًا.
كُل ذَلك حَدث وزوجهَا لا يَستوعب شَئ، هُو مُمسك يديهَا بقُوة يآبى تَركها ودموعُه تتسَاقط بغزَارة ويَهتف فَقط بجُملة واحدة.
"أرجوكِ لا تَتركيِني ميَانغ، أتَوسل إليكِ".
" عذرًا سيِدى، لا يُمكنك الدُخول تَوقف هُنا رجاءً، سَندخل العمليَات الأن ".
فَصل المُمرض أيديهُم بصعُوبة، ووقَع هُو عَلى الأرض لا حَول لَه ولا قُوة.
ظَل يَنظر لنُقطة مَا بشرود، مصدوم ممَا حَدث، هُو لا يُصدق أنه فَعل ذَلك بزَوجته وأنه دَمر أسرَته الصَغيرة بفعِله ذَاك.
" جُونغكوك، مَاذا حَدث؟ أينَ ميَانغ؟ أطفَالك إتَصلوا بي".
هَتف شَقيقه تايهيونغ يُحاول أخذ أنفَاسه بصعُوبة أثر الرَكض كُل هَذه المسَافة.
" تايهيونغ أنَا عَلى وَشك خسَارة زَوجتي، أرجوك أخبرهَا لا تَفعل بِي ذَلك أقسم أننِى أحبُها".
أمسك يَد شَقيقه يَتوسله وهَتف بقَهر ثُم بَكى بشَكل هستيري.
تايهيونغ وَقف مَصدوم لعِدة دقَائق لا يَعلم مَاذا يَفعل لَه، المَرة الأولىَ التِي يَرى فيهَا شَقيقه مُنهار بهَذا المَنظر.
ظَل يَتوسله ويُقسم أنَه يُحبهَا، ولَم يَكن مِن تايهيونغ سوى أنه إحتَضنه بقُوة.
" زَوجتك قَوية، سَتكون بخَير لا تَقلق".
ظَل يُصبره ببضِع كَلمات لكِن لا، الأمر لا يُجدى نَفعًا هُو يُريد زَوجتُه.
إنتَفض بفَزع عِندما خَرج الطَبيب وبدأ فِى سؤاله عَن حالهَا.
" إهدأ سَيدي، لا بأس هِي بخَير الأن، لكِن لَديها كَسر فِى الذراع الأيمَن لذَا قُمنا بإجراء عَملية وبَعد الخدوش البَسيطة، أهَم شَئ لهَا الرَاحة الأن، أيُمكنك القدوم مَعي رجَاءً".
نهَاية حَديثه وَجهه كَلامه ل تايهيونغ، أمَا جُونغكوك مَسك يَديهَا فَور خروجهَا.
دَخلت للغُرفة ولَم يَتركهَا أبدًا، ظَل مُتشبث بهَا ڪ طفل صَغير.
وغصبًا عَنه هُو بَكى بَكى بصَوت عَالى لَم يستَطيع السَيطرة عَليه.
وَضع رأسه عَلى يدهَا وهو يَنظر لهَا، يخَاف الرَمش ولا يَجدهَا مَعه.
دَخل تايهيونغ ولَم يَشعر بِه الأخر إلا عِندما نَادى عَليه.
" مَا الذى حَدث؟".
طَرح تايهيونغ سؤاله ولَم يُجيبه الأخر يَنظر لزَوجتُه، لذَا أعَاد تايهيونغ سؤاله مُجددًا ولَم يُجيبه أيضًا لذَا تَنهد.
" حسنًا، أردت إخبَارك فَقط أن زَوجتك تَعرضت لصَدمة عَصبية، قَلبهَا كَان عَلى وشَك التَوقف لكِن إستطَاعوا إنقَاذ الأمر، فَكر بمَا تَفعله بعَائلتك جُونغكوك".
رَبت عَلى ظَهره ثُم خَرج، وكأن الأخر يَنقصه همُوم ليُخبره ذَلك أيضًا، هُو بَعد أن هَدأ قَليلاً، عَاد للبكَاء مُجددًا أقوي.
ظَل جَانبهَا طوال اللَيل، لَم يَرف له جُفن، يَنظر لهَا تَارة ويُقبلهَا أخرى يٕشبع حدقيتَاه بمَلامحهَا لأنَه يَعلم جَيدًا أنه سيُعانى مَعها.
...
« السَـادسـة صَـباحًـا»
شَعر بِ أصَابعهَا تَتحرك وتَدريجيًا بدأت فِى فَتح عيُونهَا، إبتَعد عنهَا بسُرعة يُنادي لأحَد المُمرضَات.
دَخلت إحدَاهن ووَقف هُو بَعيدًا.
تَفقدتهَا المُمرضة وأخبرتهَا أنهَا أصبَحت بخَير ثُم إبتَسمت لهَا وخَرجت.
لَمحته واقفًا مُخفض الرأس لذَا أشَاحت بأنظَارها عَنه ونَظرًا لأن رأسهَا إلتَفت بقُوة، تأوهت مُتألمة.
هَرع لهَا سَريعًا وكَان عَلى وشَك أن يُعدل رأسهَا لكِن.
" لا تَلمسنِي".
أشَارت لَه مُحذرة، وإبتَعد عِدة خطوَات بَعيد عنهَا.
" ميَانغ ".
قَال بنَبرة مُنكسرة ومَا قَابله منهَا الغَضب وفَقط.
" إخرَس إخرَس رجاءً، لا يَحق للخَائن الدفَاع عَن نَفسه".
كَان عَلى وشَك الحَديث لكِنها ضَغطت عَلى الزر جَانب السَرير وفورًا دخَلت إحدى المُمرضَات.
" أرجوكِ أخرجيه مِن هُنا، لا تَدعوه يَدخل مُجددًا ".
قَالت ببرود تَنظر للجهة المُعاكسَة لَه.
" سَيدي رجاءً ".
أشَارت له المُمرضة ونَظر لزَوجتُه ڪ نَظرة أخيِرة ثُم خَرج.
أثنَاء خُروجه شَعر بضَربة قَوية عَلى رأسُه، ولَم تَكن سوى حمَاته تَضربه بالحَقيبة.
" مَا الذى فَعلته ب إبنِتي يَا داعِر؟ هَل هكذَا تُحافظ عَليها؟ إتركنى، هذه المظَاهر الأدَب لا يُجدى نَفعًا مَعهم".
لَم تَتوقف إلا عِندما صَرخ زَوجها بهَا.
" سَيدي الصَوت ".
إعتذر ل المُمرضة وجَذب زَوجتُه مُتجهان حَيث وحيِدتهُم، خَرج ووجَد تايهيونغ واقفًا أمَام السيَارة مُنتظر إياه.
" أركَب، أطفَالك عِند أمنَا ".
تَنهد ثُم ركب مَع تايهيونغ لا يَعلم ولا يَهتم إلى أين ذَاهبون.
وصَلا لأعلىَ التَل، نَزل جُونغكوك وخَلفه تايهيونغ.
مُباشرة عِند خُروجهم وضَع تايهيونغ المُذكرة تِلك عَلى صَندوق السيَارة ووَقف صَامتًا يَرفع حَاجبيه يَنتظر أي تَفسير مِن شَقيقُه.
أخفَض جُونغكوك رأسُه وتَنهد عميقًا ولازال لَم يَنطق بحَرف.
" لمَا أنتَ صَامت هَكذا؟ أعطني أي لعنَة تَفسير لهَذه المَهزلة! ".
" لا أعلَم، لكِنني أحب زَوجتي أقسم، أقسم لَكم جميعًا أننِي أحبهَا أكثَر مِن أي شَئ".
دَعك تايهيونغ مَا بَين حَاجبيه بضيق، لا يَعلم كيف مِن المُفترض أن تَكون رَده فِعله الأن؟
يُخبره أنَه يُحب زَوجتُه ولَكنه لَم يَنسى خَطيبتُه الرَاحلة!!
أي عَقل ذلك؟
" أنَا لا أعلم زَوجتك أكثَر مِنك جُونغكوك، لكِن مِن الأفضل أن لا تَقف مَكتوف اليَدين وتُحاول جَاهدًا، أنَا ذَهب.. خُذ هَاتفك".
رَبت عَلى ظَهره وأمسَك بيَديه يَضع المُذكرة والهَاتف بهَا، ثُم تَركه وذَهب.
ظَل واقفًا أعلى التَل، مُشتت، لا يَعلم مَا الذى يَجب عَليه أن يَفعله.
نَظر للمُذكرة مَرة أخيرَة ثُم تَنهد وإتَجه للمَحطة يُوقف إحدى السَيارات.
هُو ذَهب للمَشفي مُجددًا، لَن يَستسلِم.
هُو لَيس مُستعد لخسَارة زَوجتُه وأطفَاله.
" عُذرًا سَيدي، لا يُمكنُك الدخول".
أوقَفته تِلك المُمرضَة التي أخبرتهَا ميَانغ أن تُخرجه وأنهَا لا تُريد رؤيَته.
تَنهد ثُم نَظر لهَا بتَوسل.
" أرجوكِ، سَأراقبهَا مِن الخَارج لَن أدخُل، فَقط إسمحيِ لِي بالدخُول، عَائلتي عَلى وشَك التَفكك، رجَاءً".
تَنهدت بعُمق ثُم هَتفت:
" سَيدي أنتَ هَكذا ستؤذينِي فِى عَملي، المَريضة أخبَرتني شَئ ويَجب عَلي الإلتزَام بالقَواعِد، أعتَذر".
قَالت بحَزم وأخفَضت رأسهَا بإحترَام ثُم ذَهبت للدَاخل.
هُو لَم يُعير لحَديثها أي إهتمَام وشَاهد دخُولها لغُرفة المُمرضَات ثُم ركض بسُرعة لغُرفة زَوجتُه.
وقَف فِى الخَارج يُراقبهَا مِن الزُجاج بحُزن.
آلمُه قَلبه عِندما رآهَا شَاردة، تَنظر لنُقطة مَا بضيَاع.
وَالدتهَا تَتحدث مَعها تُحاول فَهم مَا الذى حَدث لجعلهَا تَخرج مِن المَنزل بهَذا المَنظر لعلهَا تستجَاب لهَا، لكِن دون جَدوى.
هِي شَاردة تمَامًا وكأنهَا مُنفصلة عَن الوَاقع.
مَدت أمهَا يَديها تُعطيها قِطعة مَانجو لكِن فَتح البَاب عَلى وِسعه يَليها قَال جُونغكوك:
" لَم تَعد تُحب المَانجو، أصبَحت تَمتلك حسَاسية الأن".
تَقدم وكَان بصَدد أخِذ قِطعة المَانجو لكِن صُراخ والدتهَا أوقَفه.
" مَا الذى أتَى بِك لهُنا؟ أخبرك مُجددًا إبتَعد عَن إبنَتي".
كَانت عَلى وشَك الصُراخ مُجددًا لكِن أوقفهَا نِداء إبنتهَا.
" أمي، أيُمكنني التَحدث مَعه؟ رجَاءً ".
نَظرت والدتهَا له بغَضب ثُم دفَعته مِن كَتفه وخَرجت.
" مَا الذى تُريده؟ قُل مَا لدَيك سَريعًا وإذهب ".
قَالت تَنظر لكُل شَئ عَداه، هِي لا تُطيق النَظر له.
"أنَا أسِف".
قَال بنَبرة يَتخللهَا النَدم وأخفَض رأسه بخَجل مِنها.
ضَحكت بصَخب، مَن سيراهَا سيَظن أنهَا مَجنونة.
" أسِف؟ هَل أنتَ غَبي أم تتظَاهر بهَذا؟ أم تَظن أننِي حَمقاء!! ".
هُو لَم يُجيبها وظَل مُخفض رأسُه للأسفل بحُزن.
" جُونغكوك، أتَعلم ماذا فَعلت؟ أنتَ خُنتَني، مهمَا كَان الأمر مُزين أنتَ خَائِن".
" أتَعلم مَا شَعرت بِه فِى اللَحظة التِي رأيُت بهَا تِلك المُذكرة؟ ".
سَألته بقَهر، هِي تُحاول قَدر الإمكَان السَيطرة عَلى تِلك الغَصة العَالقة فِى حلقهَا.
" لأول مَرة أشعُر أننِي لَم أكُن كَافية لَك، جَعلتنِي أشعُر أننِي نَاقصة ولَم أكفيك يَومًا، جُونغكوك".
تَوقفت عَن الحَديث تَتنهد بصعُوبة.
" أخبرنِى هَل قَصرت مَعك أنتَ أو الأولاد فِى شَئ؟ أنَا أعمَل جَاهدة طَوال هَذه السَنوات، لأجعلكُم تَشعرون بالرَاحة".
وكَأن جُملتهَا تِلك القَشة التِي كَسرت ظَهر البَعير، هُو جثى عَلى ركبَتيه يَبكي أمَامها بقَهر.
هِي لَم تُقصر مَعه بشَئ، إهتَمت بِه هُو وأطفَاله، قَدمت الكَثير مِن التَضحيَات لهم.
لكِن بمَاذا هُو يُكافئهَا؟ بخيَانتهَا..
" أتتذَكر مَا أخبَرتك بِه أثنَاء قدومَك لخطبَتي؟ أول سؤال سألتُه لك، هَل نَسيتُها؟ أخبرتنِي نَعم، كُنت سَعيدة جدًا وقتهَا لكِن... ".
هِي لَم تَتحمل هَذه المَرة وبَكت.
هِي بَكت بإنكسَار، صَوت بُكائهَا وتِلك الشَهقات الصَادرة عَنها، يُمكنك إستشعَار كَم هِي مُتألمة.
إستقَام وأمسَك يَدها بقُوة.
" أنَا أسِف، أقسم أننِي لَن أعيد ذَلك مُجددًا، خُذي هَذه هِي المُذكرة، قومِى بإحراقهَا، قطعهَا إفعلي بهَا مَا تُريدينُه، لكِن أرجوكِ لا تَتركيني، ميَانغ أنَا أحبُك، أقسم أننِي أحبك".
هُو إنهَار أيضًا وأصبَح يَبكي ڪ طِفل صَغير ويَتوسلهَا بعَدم تَركُه.
" المُشكِلة لَيست فِى المُذكرة جُونغكوك، المُشكِلة فِى قَلبك أنتَ، بَعد كُل هَذه السَنوات لَم تَنساهَا، أتتوَقع مِني أن أصدق أنَك ستنسَاها مُستقبلًا؟ ".
طَرحت سؤالهَا بخَيبة تُشير لقَلبه، أمَا هُو بَكى أقوى ويَتوسلهَا بعَدم الإبتعَاد عَنه.
ظَل كِلاهمَا عَلى هَذا الحَال لنِصف سَاعة تَقريبًا، هُو يَبكي بحَرقة ومُمسك بيديهَا، أمَا هِي صَمتت تَنظر لَه ببرود وأبعَدت يَدها عَنه ثُم هَتفت بمَا جَعله يَنكسر أكثَر.
" لنَكتفى بهَذا جُونغكوك، دعنَا نتَطلق".
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!