مُـذكِـرة|01

---
Melinda Represent To You:
Jungkook's fanfiction
[ Diary ]
مُـذكِـرة || چِ. جُـونغكـوك
«ون شوت»
.
.
.
.
.
.
.
_بدايةً لا أسمح بسَب او قذف أي شخصية في هذا العمل، والبطلة بشكل خاص! ولا ترى الأمر من منظورك الخاص عزيزي القارئ لمُجرد أن البطل فنانك المُفضل!
_ واثقة تمامًا أن الكثير لن يعجبك هنا لذا يُفضل التَعبير عن الرأي بإحترام!
_احتاج لعقول راقية لمناقشة هذا العمل معًا، لانني واثقة ان جميعُنا سنختلف في وجهة النظر..
_ هذا العمل يعود بالأصل لي ولا اسمح بسرقة او اقتباس اي حرف منه او تحويله الي رواية امرًا وليس فضلاً واحترم مجهودي يابن القرعة!!!!
_ الون شوت ده هيكون متقسم لتلت بارتات وهنناقش حاجه استوقفتني في بوست ع الفيس وخليتني قاعده افكر لوهلة واعتقد دي حاجه كلنا ڪ بنات ممكن نكون خايفين منها انما الولاد منكو لله انتو سبب كل المشاكل اصلا ☝🏻
..
التعليقات بين الفقرات تشجعني🩷
عمومًا يعني.
I hope you enjoy <🎀>
----
«صَباح الخَير لأجِمل زَوجة بِك يَا عَالم».
دَوي صَوت زوجهَا يَليهَا يَديه إمتَدت حَول خَصرهَا وذَقنُه أخَذ كتفهَا مَوضعًا لَه، بَينمَا شِفاهُه تُوزع قُبلات عَلي أنحَاء عُنقهَا.
أطلقَت ضَحِكة هَادئة ڪ هُدوء مَلامحهَا ثُم إلتَفت تَضع ثَمرة خِيار فِي فَمه وتُبعده عَنهَا.
« لَيس وَقت قِلة الأدب هَذه جِيون، إجهَز لعَملك ونَادي أطفَالي هَيا لكَي لا تتَأخروا»
نَظر لهَا مُنزعجًا وذَهب لفِعل مَا أخبَرته بِه.
رَجل يَبلغ مِن العُمر الإثنَان والأربعُون مُتزَوج مِن إمرأة فِي مُنتصَف عَقدُها الثَالث، ومُنجبَان لـ تَوءم فَتى وفَتاة يَبلُغَان خَمس سَنوات.
حَياة هَادئَة وأسرَة جَميلة مُترابطَة مُنذ ست سَنوات، الزَوج مُوظَف فِي شَركَة مُستحضرَات تَجميِل، أمَا الزَوجَة رَبة مَنزل مُهتمَة بشُئون أسرَتهَا الصَغِيرة وفقَط.
كُل هَذا جَميل، لَكن مَن كَان يَتوقع ذَلك؟ يَتوَقع أن مُذكِرة كَانت السَبب فِي إنفصَال تِلك الأسرَة الصَغيرة وَتفريقَها؟
...
« عِند خُروجَك مِن العَمل لاَ تنسَى مُهاتفَتي، حسنًا؟»
رَدفَت تُعدل رَبطة العُنق لَه، أومأ هُو لهَا يَليها أخَذت شَفتيه خَديهَا مَكانًا لَه حَيث طَبع قُبلة لَطيفَة.
أطفَالهُم نسخُوا فِعل وَالدهُم ، وجلست مِيانغ أمَامهُم لِتُصبح فِي مُستواهُم، طَبع دونغ مَان قُبلة عَلي الخَد الأيسَر وأخري إيرا نسختهَا عَلي الأيمَن.
إبتَسمت ولَوحَت لهُم ليذَهب الأطفَال ووالدَاهم لحَال سَبيله.
دَخلت هِي المَنزل وبَاشرت بِ الروتِين المُعتاد، التنظيِف وتَحضيِر الطَعام إليَ أخرهْ.
عَـاد جُونغكوك والأطفَال إلـي المَنزل والأن جَميعهُم يتنَاولون الطَعام بهُدوء.
" إيرا، إنهِي صَحنك أولًا ".
صَاحت بعُلو لإبنتهَا التِي مَدت يَديهَا لأكل ثَمرة كُمثرىَ، تَنهدت الصُغري وبَاشرت فِي إنهَاء طَعامهَا.
نَظرت ميِانغ إلـي دونغ مَان وَجدته يَأكل طَعامه بوقَار وهُدوء ڪ والده.
وعَلى ذِكر سيرة المُعني فَهو مُنذ عَودته للمَنزل مُمسك بهَاتفه بطَريقة أزعَجت ميَانغ ممَا جَعلهَا تَضع عيِدان الطَعام بعصبيَة.
" حَتي السَاعتيِن الجَالس بِهم معنَا فِي نهَاية اليَوم مُمسك الهَاتف؟".
نَظر لهَا وإستَوعب أخيِرًا لذَا أقِفل الهَاتف نهَائيًا وصَب تَركيزه عَليهَا.
" أنَا أسِف حقًا لَكن هُناك عَميل جَديد لذَا أجِمع مَعلومَات عنَه فَقط، أنَا أسِف حَقًا لَم أقصد تَجاهُلك أنتِ والأولاد".
أمِسك يَديهَا يُحاول مُصالحتهَا وهُو يُقبل بَاطنهَا بلُطف وإبتَسمت .
قَاطع ذَلك:
"أبيِ لمَا تَقول أولَاد؟ نَحن فَتي وفتَاة، يُوجد إيرا أنثَى هُنا".
ضَحك الأب والأم بصخَب عَلي حَديث صَغيِرتهُم.
" ألَم يُحدثك وَالدي؟ "
رَدفت مِيانغ تَبتلع طَعامهَا.
هَز جُونغكوك رأسه بالإيِجَاب ثُم شَرب كَوب المَاء يَليهَا أجَابهَا.
" نَعم أخبَرنِي أن نَذهب غدًا لَه، حَفل تَخرج إبن خَالتكِ المستَفز ذاك".
ضـحكت بصخَب عَلي تَعابير وَجهه وهُو يَأكل الطَعام غصبًا ويُقطع اللَحم كَأنه رأس كِيونغ إبن خَالتهَا.
" يَاإلهى جُونغكوك إنه ڪ أخي الأصغَر مَا بك؟ الفَرق بَيننَا إحدي عَشر عَامًا!!!".
نَظر لهَا بـرفعَة حَـاجب مُستنكرًا لحَديثُها، وظَلت عَيناه عَليها ثُم قَرب المَعلقة مِن وجههَا ونَبس يُحاول كتمَان غَضبه.
" أصمتِ".
تَنهدت ولَم تُعيره أي إهتِمام ومَدت يَديهَا تَضع لَه قِطعة لَحم أخرىَ هُو والأطفَال.
" يُمكننِي التَناول بمُفردي ".
أخَذ منهَا قِطعة اللَحم قَبل أن تَصل إلىَ صَحنه يَتناولهَا كُلها دُفعَة واحِدة.
نَظرت لـه بعَدم تَصديق هَل أصبَح زَوجهَا مَجنون الأن؟
" أُمِي أريد كُمثرىَ".
هَتفت إيرَا.
"وأنَا أيضًا ".
رَفع دونغ مَان يَده.
تَنهدت مِيانغ بتَعب وهَـزت رأسهَا دَليلًا عَلى المُوافقَة، ثُم أكمَلت طَعامها وكأن شَيئًا لمْ يَكُن.
أمَا جُونغكوك لازال يَنظر لهَا بقَرف فِي كُل مَرة تتقَابَل أعيُنهم.
" تَوقف عَن النَظر لِي هَكذا!!! ".
صَاحت بِه وهُو بكُل برود أخَذ قِطعة خُبز يضعهَا فِي فَمه.
" عَيني وأنظُر بهَا كَما أشَاء! ".
هِي عَصبية وهُو مُستفز لأبعَد حَد، أحيانًا يَستغرب العَائلتين كَيف تحمَلا بعضهُم طَوال السَنوات السِت المَاضيَة!
لَم تُجيبُه وتَوعدت لَه عِند نَوم الأطفَال.
إنتهَى العَشاء وقَامت ميانغ بتَنظيف المَطبخ وغَسل الأوانِي بمسَاعدة جُونغكوك.
الجَميل هُو أن كُلًا منهم يَعلم دَوره ويُتقنه جيدًا وعَلى أكمل وَجهه.
لاَ هُو يَقول أنَا رَجل لن أفعَل هَذا ولا هِي تَقول أنَا لَست مُلزمة بتَربية أطفَالك ومَا إلى ذَلك.
الأمر سَهل جِدًا..
إن تَوقفَت المَرأة عَن القَول أنهَا لَيست مَوجوُدة لخَدمة الأطفَال وزوجهَا، وإن تَوقف الرَجل عَن القَول أنه لَن يُساعدهَا فِي تَربية أطفَالهم ولا فِي أعمَال المَنزل بحجَة أنه يَعمل ويَجلب المَال.
إن تَوقف كِلاهُما عَن تَضخيِم الأمُور وكُلا منهُم يَقوم بدَوره دون شَكوى عَلي أتفه الأسبَاب، مُجتمعنَا سيَرتقَى دون مشَاكل وتَعقيد.
عَلي الأقَل لَن يَكون هُناك أطفَال بحَاجة لعِلاج نَفسي آثَر المَشاكِل بَين الأهَالي!!
...
" إختَار مَعي مَاذا أرتَدي غَدًا ".
وَقفت ميَانغ أمَام زَوجهَا تَحمل فُستان بلَون أحمر قَاتم، طَويل بفَتحة مِن الجَانب نَاحية الفَخذ، والأخَر لَون أسوَد قصيِر لِـ مَا فَوق الرُكبة، أو لأكن دَقيقَة هَذا قَميص نَوم لَيس فُستان كمَا يَراه زوجهَا.
هُو كَان يَعمل عَلي حَاسوبُه بَعد أن نَام الأطفَال وزَوجتُه تَقف مُنذ سَاعة أمَام خِزانَة المَلابس.
رَفع رأسُه لهَا فَور إنتهَائها مِن طَرح سؤالهَا، وكَان رَده الوَحيد هو:
" أقسم إن خَطوت عَتبة الغُرفة، لَن أقول المَنزل لا الغُرفة فَقط بأحَد فسَاتينكْ هَذه سَيكون يَوم أسوَد فَوق رأسِك، مِيانغ".
أنهَى حَديثُه بقَذف الوسَادة المَوضوعَة جَانبُه.
هو غَاضِب ولا يُطيق رؤيَة وجههَا الأن لَكن هِي بالأصل:
" رَجُلى الغيِور".
قَفزت جَانبه عَلي السريِر مُتمسكَة بذراعُه، ونَظر هو لهَا بعُقدة حَاجب ثُم أبعَدهَا عَنه.
"نامي أفضَل، نَامي".
وَضع الغطَاء فَوق رأسهَا أو لنَكن أكثَر دِقة هو يَخنقهَا الأن.
" تُريد قَتلي أم مَاذا جيُون؟".
لَم يُعيرهَا إهتمَام يَليها وضَع الحَاسوب عَلي الطَاولة جَانب السريِر وأطفأ الضَوء مستعدًا للنَوم.
قَبل أن يَضع اللحَاف عَلي جَسده، فَتح ذراعيِه لهَا يَحُثها عَلي القُدوم والغَرق وسَط أحضَانُه.
إبتَسمَت فَورًا وإقتَربت مِنه تَلبيًا لطَلبه.
عَانقهَا بقُوة وهُو يدفِن رأسه وَسط خُصيلاتهَا النَاعمة، يستشعِر اللَحظة بدفئها وهُدوءها.
يَغرق كِلاهُما رويِدًا رويِدًا فِي تِلك الاجواء، إلا أن أصبَح كُلًا مِنهم فِي عَالم أحِلامُه.
...
«6:00pm»
فِـي مَنـزل آل جِـيون
" دونغ مَان خُذ هُنا، جُونغكوك إبنَك لاَ يَستمِع لِي ".
صَرخت ميانغ بعُلو وهِي فِي غُرفة الأطفَال تَركُض خَلف دونغ مَان ليَرتدي بنطَاله.
أمَا إيِرا ووالدهَا يَجلسان فِي غُرفة المَعيشَة يَأكلان التُفاح.
تَوقف جُونغكوك عَن الأكِل وإتَجه للأعِلي حَيث التِي تَصرخ تِلك.
" مَاذا؟ لِما كُل هَذا الصُراخ؟ ".
نَبس جُملته وأخَذ قَطعة مِن التُفاحة ڪ أي بنى أدم طَبيعي لَكن نِسبة لَها هُو مُستَفز بكُل المَقاييس.
" أنتَ لَم تَجهَز للأن؟ يَاإلهى لمَا لاَ يَستمِع لِي أحَد فِـي هَذا المَنزل".
وَضعَت بِنطَال دونغ مَان على الفِراش بإهمَال ثُم جَلست بتَعب ورأسهَا مُنحَنى بَين يَديهَا.
نَظر جُونغكوك لأطفَاله يَليهَا إبتَلع ريِقه بتَوتر ثُم تَقدم ثَلاثتهُم نَاحيتهَا.
" ميَانغ؟".
"أمي".
" أمي".
رَدف ثَلاثتهُم دفعَة واحِدة يُناظرون بَعضهُم.
لَم يتَلقوا منهَا أي إستجَابة ولازلت عَلى وَضعيتهَا تتنَفس بهُدوء.
" ميَانغ، نَحن أسفُون".
قَال جُونغكوك ثُم أييدَه أطفَاله.
" أجهَزوا لقَد تأخرنَا، السَاعة تَجاوزت السَادسة".
رَمت جُملتهَا ثُم إستقَامت مُتجهه نَاحية خِزانة المَلابِس تُخرج مَلابسهَا.
خَاصة جُونغكوك والأطفَال جَاهزة بِالفعِل، إيرا الوَحيدة التِي إرتدت مَلابسهَا بالكَامِل.
أمَا جُونغكوك و دونغ مَان كِلاهُما مُهمل بشَأن الثيِاب عَامةً.
"دونغ مَان إلبسْ هَذا".
رَمت ميَانغ البنطَال عَلى إبنهَا، كَان بصَدد التذَمر بأنه لا يُعجبه لَكن نَظرة جُونغكوك لَه أخرستُه.
خَرجَت إيرا مُتجهه نَاحية المَطبخ تَأخذ ثَمرة كُمثرى.
كُل مَا يَهم تِلك الفتَاة هُو تَناول الكُمثرى وفَقط، لا يَخصها مَا يَحدث فِي بقيِة أفراد المَنزل.
نَزل دونغ مَان يَجلس جَانبهَا وهُو صَامت وهِي تشَاهده بصَمت أيضًا بينمَا تَأكُل.
" هَل أنَا مُخطئ؟".
نَبس بتَوتر وإيرا هَزت رأسها لَه بِـ الإيجَاب ولازلت عَلى وَضعيتهَا.
مُباشرة بَعد رَد إيرا هُو بَكى لأنَه عصى وَالدته بهَذا المَنظر.
"تَوقف عَن البُكاء ونَحن ذَاهبون إعتَذر".
رَبتت إيرا عَلى كَتف توءمهَا ثُم إستقَامت تَشرب المَاء.
...
" ميَانغ، أنَا أسف ظَننت أن الوَقت لازال مُبكرًا ولَم أنتَبه للسَاعة".
إقتَرب زوجهَا يحتضنهَا مِن الخَلف ويُدفن رأسه فِي عُنقهَا.
" لا بأس جُونغكوك، إجهَز لنذهَب ونُنهي الأمِر سَريعًا".
قَبلته بلُطف ثُم إتَجهت للمِرحَاض.
إبتَسم عَلى حَنان زَوجَته وبَدأ فِي تَغييِر مَلابسُه إلىَ أن وَصل لـ رَبطة العُنق وتَركهَا لزَوجَته.
مُنذ زَواجُهم وهِي تَهتم بهَذا الأمر، تُعدلهَا له حتى نَسى كَيف يَفعلهَا بنَفسه.
شَهقة مُتفاجِأة فَرت هَاربَة مِن ثَغره ويَده أخَذت مَوضعهَا فَوق فَمه عِندمَا خَرجَت هِي مِن المِرحَاض بفُستَانُها الأسود الآخَاذ.
فُستَان أسوَد طَويل، ضَيق بحَملتَان وفَتحة مِن الصَدر عَلي شَكل قَلب، بَسيط لاَ يَحتوى عَلى أي خَرز أو مَا شَابه، لَون أسوَد سَادة وفَقط.
تَقدَمت أمَامه بغُرور ولازَال عَلى وَضعيتُه، يَنظر لهَا مُنبهِرًا.
" أنَا لَم أُكِمل إطلالتِي بَعد، إنتَظر قَليلًا".
غَمزت لَه وكأن تِلك الغَمزة هِي الضَربة القَاضيَة التِى جَعلته يَقع عَلى الكُرسي خَلفه ويَمسك جِهة قَلبُه.
" لا تَقوليهَا ميَانغ، ستَرفعيِن شَعرك كَعكَة؟ ".
صَاح واقِفًا عِندمَا بَدأت فِي تَسريح شَعرهَا للأعِلي.
أومأت لَه بإستغرَاب، وإقتَرب يَمسك المِشط بِتسَول.
" تَعلمين كَم هَذا الفِعل يُرهقنِي، لَن أسِمح لـ أحَد يَراكِ هَكذَا!! يَكفى هَذا الفُستان، حَسنًا؟ ".
ضَيقَت عِيونهَا بشَك ثُم إبتَسمت بِطَريقة مُريبَة وسَحبت مِنه المِشط.
" لَا، هَذا الفُستان يُناسبُه كَعكَة وفَقط! ".
كَان بصَدد صَفعُها الأن لَكن تَذكر إشعَار هَاتفُه صَباحًا بَأن مِيعَاد دَورتهَا الشَهرية إقتَرب، ونَعم هُو يَحسب ويَهتم أكثَر مِنهَا هِي شَخصيًا، وبُناءً عَلى ذَلك فِي يَومَان إن لَم تَكن اليَوم دَورتهَا ستَبدأ.
هُو يَحسب ليَستعِد لفَترة مَليئة بِ البُكَاء والتَقلُبات المَزاجيِة لَدى زَوجته، تَنظيِف المَنزل وتَحضِير الطَعام نيَابةً عنهَا أيضًا.
تَنهد ووَقف يُسرح شَعره وبمَا أنهَا إستَفزَته ف هُو سَيرد الصَاع صَاعين الأن.
سَرح شَعره للأعِلي، تِلك الحَركة تَجعله أكِثَر رُجولة وجَاذبيَة، وَليَزيد الأمر هُو قَرر أنَه لَن يَرتدِي رَبطة العُنق أيضًا.
والأكثر إستفزازًا هُو أنه فَتح أول زِرين مِن قَميصه الأسوَد.
وَضعت أخِر دَبوس فِي شَعرهَا وبَدأت فِي وضِع مُستحضَرات تَجميِلية خَفيفة وهِي مُندَمجة مَع نفسهَا غَيْر مُنتبهه لَه ومَا يَفعلُه.
" سأُخرج السيَارة، إنتهىِ سَريعًا".
أومأت دُون النَظر لَه حَتي ممَا جَعله يَبتَسم بخُبث أكبَر.
إنتَهت أخيرًا ونَظرًا لكَونهَا تُحب نفسهَا وكَثيرًا هِي أعطت قُبلة طَائرة للمِرآة حَيث إنعكَاسُها.
نَزلت لغُرفة المَعيشَة لَم تَجد أي آثر لَهم لذَا تَوجهَت للخَارج مُباشَرةً بَعد إقفَال الأنوَار.
وَقفت أمَام البَاب تَرى زَوجهَا وأطفَالها يَلعبُون مَعًا بسعَادة، هِي تَمنت أن تَبقى أسرَتهَا الصَغيرة سَعيدة دائمًا هَكذا.
لَيس لديهَا أدنَى مُشكلَة أن تُمضي بَقية عُمرهَا تُشاهِد عَائلتهَا اللطيِفة.
إنتَبه لهَا زَوجهَا أثنَاء لِعبه مَع الأطفَال.
"هَا قَد وَصلت مَلكتُنا الفَاتِنة".
صَاح يَتقدم منهَا ويَديه خَلف ظَهره ڪَ الأمرَاء، إنحَني لهَا وإبتَسمت هِي تَمد يَدها لَه.
طَبع قُبلة نَاعمَة حَيث يَديهَا ثُم وقَف شَامخًا أمَامهَا، وإبتَسمت بسعَادة عَلى مُعاملَة زَوجهَا الحنُونة.
لكِن تَبدلت مَلامحهَا فَورًا عِند رؤيَـة أي لَعنة فَعلها بِـ مَظهرُه.
يَفتَح أزار قَميصُه بهذا المَظهر المُثير مَع رَفعُه لشَعره جَعلهَا تَصرُخ بأعلَى صَوت لهَا أمَام المَنزل.
"مَا الذيِ تَرتَديه جِيون لعنَة جُونغكوك؟".
تَوقَف بَعض المَارة آثَر صُراخ تِلك المَرأة المَجنونَة مِن وِجهة نَظرهُم، يُناظرون الزَوجَان بِ إستغرَاب.
إنحَنى بِإحراج وهُو يَعتذر ثُم جَذبهَا وأشَار لِ أطفَاله بِالركُوب.
ركَب جَميعهُم وجُونغكوك كَان أخرَهم، ومبَاشرة عِند غَلق البَاب شَعر بحقيبَة تَنزل عَلى رأسُه بقوَة.
"سَحقًا ميَانغ هَذا يؤلِم".
وضَع يَده مَكان الضَربة يُمسدهَا لعَل الألَم يَخف قَليِلًا ونَظر لهَا عَاقدًا حَاجبَيه.
أمَا هِي مُربعة يَديها ضِد صَدرهَا وتَهز أقدَامها بسُرعة ويَبدو عَليها الغَضب.
" تَوقفِ عَن ذَلك، نَحن مُتعادلان الأن أنتِ تَرتَدين مَا أكِرهه وأنَا أفعَل نَفس الشَئ، لنَذهب الأن لستُ متَفائِل لهَذا اليَوم مِن الأصِل".
وضَع حِزام الأمَان وتَأكد مِن أطفَاله وأنَهم يَجلسون بأمَان، ثُم نَظر إليهَا، وَجدهَا لَم تَضع حِزامُها لذَا تَقدم لُوضعُه لهَا، وهِي لَم تُمانع إقترَابه قَط.
أخَذ قُبلة سَريعة مِن فِمهَا دون إنتبَاه الأطفَال ثُم عَاد مَكانُه مُبتسم.
ظَل جَميعَهم صَامتُون طَوال الطَريق.
الأطفَال يَلعبون مَعًا فِى الخَلف فِي عَالمهُم، أمَا الزَوجَان جُونغكوك لَم يَنطق بحَرف نظَرًا لمَا حَدث ويَبدو أنهَا غَاضبَة جِدًا كمَا يُهيئ لَه.
لكنهَا مَدت يَدهَا تُشابكهَا بخَاصته عَلى المُحرك دون النَظر لَه، فـ إبتَسم هُو ثُم قَرب يَديهَا نَاحيَة فَمه يَطبع قُبلة دافئَة ولَطيفة ڪ علاقَتهم تمَامًا.
لَم تَستطيِع السَيطَرة عَلي مَلامحهَا المُتجمدَة، فَ أطلَقت ضِحكة خَافتَة خَجلة.
بـادلهَا ثُم شَد عَلى كفهَا بَين خَاصتُه وأوجَه نَظراتُه للطَريق.
...
" لا نُريد إفتعَال مشَاكل، وأقسُم ميَانغ إن حَاولتِ جعلى أغَار سيُصبح يَوم أسوَد فَوق رأسِك، حسنًا؟ ".
وقَف يُعطي تَعليمَاته لزَوجتُه بَينمَا يُرتب خُصيلاتهَا.
إبتَسمت وإقتربت تَضع قُبلة لَطيفة عَلى شفَاهه ثُم إبتَعدت مُمسكة بيَده للدخُول، الأطفَال بالفِعل دخَلا.
" حمَاى، كَيف حَالك؟ ".
إقتَرب جُونغكوك سَريعًا مِن وَالد ميَانغ فَور رؤيَته، يُلقى التَحية عَليه أولًا ثُم بَاشر هُو وَزوجَته فِى إلقَاء التَحية عَلى بَقية العَائلة.
إلا أن وصَلا للجُزء الأصِعب والأسوء، إبنَة خَالتهَا المُستفزة وشَقيقهَا.
تَقدم إبن خَالتهَا كيُونغ أولًا وهُو مُبتسم وخَلفه بِ قَدمَين شَقيقَته ميرَا المُعجبة ب جُونغكوك.
" مَرحبًا سيِد جيون، كَيف حَالك ".
مَد يَده يَحثه عَلى المُصافحَة والأخَر إبتَسم غَصبًا ونَاوله يَده، لكِن ليس بهَذه السهُولة، جُونغكوك حَرفيًا يَعتصر يَد الأخَر.
تَركها أخيرًا عِندما أخبَرته ميَانغ أن يَتوقَف تفَاديًا للمشَاكل.
" مَرحبًا إبنَة خَالتِي الجَميِـ... ".
كَان بصَدد الإقترَاب وإحتضَانها لكِن وضْع جُونغكوك لذراعُه حَاجزًا بَينه وبَين زَوجتُه مَنعه.
إبتَسم كيونغ بسُخرية وتَراجع خطوَاتان للخَلف ثُم هَتف.
" عَلى أيةً حَال، شُكرًا لوجُدك هنَا سَيد جيُون".
ظَل الرجُلان يَرمُق كلًا منهُم الأخَر ب إنزعَاج شَديد، قَاطعت تَواصل العيِن ذَاك ميرًا وهِي تَمد يَدها لمُصافحة جُونغكوك.
لكِنه إحِنى رأسُه بإحترَام فَقط ويَده مُمسك بهَا خَاصة زَوجتُه.
ضَحكت ميَانغ مُنتصرَة والأخرَى نَظرت لهَا بغَضب ثُم ذهَبت، يَليهَا كيونغ أيضًا وهُو ينظُر لكِلاهمَا مُتوعدًا.
" يَبدو أن ليلتنَا طَويلَة ".
نَظرت ميَانغ لزوجهَا وتَتنهَد بإحبَاط.
" لنتجَاهل الأمر فقَط، لنَجلس قَليلًا ثُم نَذهب".
عَدل فُستان زَوجتُه ونهَاية طَبع قُبلة عَلى جبهتهَا مُبتسمًا.
بَادلتُه ثُم تَقدم كِلاهما للجُلوس عَلى إحدَى الطَاولات.
مَر الوَقت دون جَديد أو أى شَئ مُثير للإهتمَام، فقَط الأقربَاء كُل ثَانية والأخرَى يَأتي أحَد لإلقاء التَحية عَلى الزَوجان.
إلاَ أن فَك جُونغكوك شَعر ميَانغ فَجأة يُعدله بحَيث يُصبح مغطِى ل رقَبتهَا وعَضمة تروقتهَا.
" لمَا فَعلت ذَلك جُونغكوك؟ خَربت مَظهري".
تَذمرت وكَانت بصَدد رَفعه مُجددًا لَكن:
" لا تَفعلِ ذَلك رجَاءً، أيُعجبك نَظر كُل هَولاء الرجَال لكِ وأنَا أحتَرق هُنا؟".
أمسَك يَديها لكِنها دَفعته عنهَا.
" تَوقف عَن المبَالغة قَليلًا جُونغكوك، جَميع هَولاء النَاس سيَتركون كُل شَئ ويَنظرون لِي أنَا؟ كمَا أنَك أيضًا تَفتح أزارا قَميصك لمَا تَنتقدنِي وَحدى؟".
قَالت دون إهتمَام لَه وعَادت ل رَفع شَعرها مُجددًا، أسلوبهَا وحَديثها مَعه بهَذه النَبرة جَرح كبريَائه ڪ رجُل.
" هَل تَرين غيرتِي عَلى إمرأتي مُبالغة؟ أصبَحت رجُل مبَالغ نِسبة لكِ الأن؟ أنتِ لَن تفهمِي نَظرات الرجَال أبدًا، سَمحت ب إرتِداء هذه اللعنَة لكَي لا أكُون ذَلك الرجُل الذى يَتحكم فِي زوجَته، أعيدى شَعرك كمَا كَان ميَانغ، أنَا مُتعب ولستُ في مزَاج جَيد لهَذا".
قَال بهدوء يُحاول شَرح لهَا وجهة نَظره، مُتجاهلًا وصفهَا لغيرتُه بِ المبَالغة وكَم هذه الكَلمة آلمَته.
" جُونغكوك! بالطَبع أنَا لَم أقصد ذَلك أو وَصف مشَاعرك بالمبَالغة! مَظهري اليَوم يعجبنِي فقط، ولا أريدُ تَخريبه رجَاءً، أنظُر الجَميع هنَا مشغُول بشئونه، لن يَنظر إلى أحَد!!".
أمسَكت يَده تُحاول إقنَاعه لكِي لا يَنتهى الأمر بشجَار هُنا.
نَفض يَديها عَنه وإستقَام يَخرج مِن القَاعة بأكملهَا بَعد أن قَال جُملته:
" إفعَلى مَا يَحلو لكِ ".
نَادت عَليه عِدة مَرات لكِنه لَم يُجيب لذَا إستقَامت للخُروج خَلفُه.
" جُونغكوك ".
كَانت هَذه المَرة الأخيرَة التِى نَادت فيهَا قَبل أن يَتوقف فِي الحَديقة حَيث الأطفَال بعيِد عنهُم قَليلًا.
" لمَا لَم تجيبُني رغم نِدائي؟ ".
قَالت بغَضب وقَدمها تَهتز بسُرعة كَبيرة.
" مَاذا تُريدين؟ ".
رَد ببرود أغضبهَا أكثَر ممَا جَعلها تصرخ بِه.
" مَا هذَا البرود الذى تُحدثني به؟ هَل أنتَ طِفل للخُروج وسَط حديثُنا بهَذا المَنظر؟؟ ".
تَنهد بضِيق يُحاول السَيطرة عَلى أعصَابه ويَضع عُذر ذَلك لدورتهَا المُقتربَة.
لَم يُجيبهَا ونَظر بَعيدًا تَجنبًا للمشَاكل حَاليًا.
هُو فَعل ذلك لأنه لا يُريد الشجَار لكِنها فَهمت عَلى أنه يَتجاهلهَا مَا أغضبهَا أكثَر.
"هَل تتجَاهلنِي الأن جيِون؟ واللعنَة أنظُر لي".
صُراخهَا أدي لِـ إلتفَات بَعض الأطفَال لهُم ومِن بَينهم أطفَالهُم.
" أيُمكنكِ التَوقف؟ عَلى الأقل أجَلى الشجَار لعودتنَا ".
تَنهد وقَال بصَوت مُنخفض، هُو لا يُحب أن يتشجَارا، والأن هُو يفعَل مَا لديه لتجَنب أي خصَام عَلى وَشك الحدوث.
"حسنًا جُونغكوك كمَا تُريد، لنَعود للمَنزل".
رَمت جُملتها وتَوجهت للدَاخل تَجلب حقيبتهَا ثُم ذَهبت لأطفَالهَا تَأخذهم لركُوب السيَارة، تَاركة زوجهَا يُسارع نَفسه ويُحاول أن يفهَم بمَاذا أخطئ!
ألا يَحق لَه أن يَكون مُتملكًا تجَاه زوجَته ويَشعر بالغيِرة عِند نَظر الرجَال لهَا؟
تَنهد مُرهقًا ثُم تَوجه حَيث هِي تَقف تَضرب قدميهَا بعصبية في الأرض والإطفَال صَامتون لا أحَد مِنهم ينطق بحَرف وَاحد.
فَتح السيَارة وأشَار لأطفَاله بالدخُول.
" ميَانغ؟".
تَجاهلتُه ورَكبت هِي أيضًا مُنتظرة إياه للذهَاب.
تَنهد للمَرة التِى لا يَعلم عَددهَا لليَوم ثُم ركَب وأشغَل المُحرك، مُتجهًا لمَنزلهُم.
طَوال الطَريق ولا أحَد مِنهم يَتجرأ عَلى الحَديث، الصَمت يَعم المَكان.
هُو يَنظر لهَا تَارة والأخرى وتَركيزهَا مُنصَب تمَامًا عَلى الطَريق فِى الخَارج، لَم تَنظر لَه أو تُعيره أي إهتمَام ممَا جَعله يَنفخ بِ إنزعَاج لعلهَا تَنتبه لَه، لَكن لا هُو تَقريبًا غَير مَرئي لهَا.
وَصلا للمَنزل ونَزلت هِي أولًا حَتى قَبل الأطفَال.
تَركَت زَوجها وأطفَالها ودَخلت قَبلهُم.
" أبي، لمَا أمى حَزينة؟ ".
تَحدثت إيرا وهِي مُمسكة بيَد أبيهَا ودونغ مَان مُمسك بالأخرى.
" لا شيء جَميلتِي، إذهبَا للنَوم الأن ".
إبتَسم لَهم ثُم صَعد لغُرفته بَعد أن أدخَلهم غُرفتهم.
أول مَا وقعَت عينَاه عَليه هِي زَوجتُه مُمسكة ب وسَادة ولحَاف مُتجهة للخَارج حَتي أنهَا لَم تُزيل المكيَاج، فَقط غَيرت مَلابسهَا.
" أين أنتِ ذَاهبة؟".
أوقفهَا بحَديثه مَانعًا إياهَا مِن العبُور.
"سَأنام خَارجًا، إبتَعد رجاءً".
حَاولت دَفعه لكِنه أمسَك يَديهَا بقُوة.
" الأمر لا يَستحق كُل هَذا!! مَا الذى حَدث لكُل ذَلك؟ أعطيني هَذه الوسَادة ميَانغ.. أعطيني".
كَان بصَدد أخِذ مِنها الأشيَاء لكِنها دَفعته عنهَا بقُوة وصَرخت.
" إتركني جيِون رجاءً، إبتعِد".
أخَذت هَاتفهَا ثُم خَرجت مُتوجهه للأسفَل، لكن قَبل أن تَصل تَذكرت أطفَالهَا لذَا عَادت مُجددًا لهُم، سَاعدتهُم فِى تَغيير مَلابسهُم ثُم نَزلت للأسفَل.
جَلست قَليلًا تُحاول الحفَاظ عَلى تَوازنهَا وتَتنفس بهدوء.
رَن الهَاتف وَوجدته وَالدتهَا.
" مَاذا أمي؟ ".
رَدت ببرود.
" مَا هَذه النَبرة؟ أين أنتِ وزَوجك؟ ".
قَالت وَالدتهَا مُستغربة وإبتَعدت أكثَر عَن صَخب الحَفل.
" لقَد عُدنا للمَنزل ".
قَامت بتَعديل الوسَائد عَلى الأريكَة.
" تشَاجرتُم؟ ".
هِي كَلمة وَاحدة مِن والدتهَا كَانت كَفيلة بجعلهَا تَبكِ بقُوة.
اخبَرت مُنجبتهَا بكُل مَا حَدث وهِي تُحاول خَفض صَوتهَا لكِي لا يسمعهَا أحَد.
" أنتِ تَعلمين أنَني أقِف فِى صَفك دائمًا مهمَا حَدث، لكِن هَذه المَرة أنتِ مُخطئة، وأيضًا وصَفتيه بالمبَالغة! أتعلمين كَم مُزعجة هَذه الكَلمة؟ هُو كَان يَشعر بالغيرة مَاالمُشكلة فِى هَذا؟ قُومي الأن إعتذري لزَوجِك وحِلى المسألة بَينكم، أنَا واثقة أنه يَعمل جَاهدًا لمراضَاتك لَكنك عَنيدة ڪ والدك"
" لا تَخربِ بَيتك يَا إبنتي الأمر لا يَستحق أن تَنامي بَعيدة عَن زَوجك، تَوقفوا عَن تِلك التفَاهات، وخَالتك سَأتولى أمرهَا سأذهَب الأن، أريدُ سمَاع أخبَار جَيده غَدًا ڪ طِفل قَادم مَثلا!".
ضَحكت هِي ووالدتهَا ثُم أقفَلت الخَط.
إستقَامت مُتجهه للمِرحاض، قَامت بإزالة المِكياج ومباشرة ذَهبت للمَطبخ تُحضر كُوب قَهوة لمُصالحته بِه.
إستَجمعت نفسهَا وفَتحت البَاب، يُمكننا القَول أن هَذه المَرة الأولى التِي تتنَازل عَن كبريَائهَا وتَعتذر، عَادةً يُبادر هُو.
أدخَلت رأسهَا أولًا ولحُسن الحَظ أنه كَان فِى المِرحاض، تَوجهت إلىَ المرآة بخطوَات سَريعة تَضع بَعض مُلمع شفَاه مَع مُورد خُدود.
لمَحت دَفتر عَلى الكُمود جَانب السِرير لكِنها تجَاهلت الأمر وأعدَلت مَظهرهَا وجَلست تَنتظره.
يَبدو أنه يَستحم لأخذه كُل هَذا الوَقت بالدَاخل.
نَظرت للدَفتر مُجددًا، شَكله غَريب كمَا أن حَجمة صَغير لكِن عَدد الأوراق كثيرة جدًا، لذَا إستنتجَت أنه لاَ يَخص العَمل.
الفضُول سَيطر عَليها أكثَر ف أكثَر لذَا مَدت يَديهَا تَلتقطه.
فَتحته بِ إبتسَامة بَريئة لا تَعلم مَا تخفيه هَذه الأوراق مِن مصَائب ستَحُل فَوق رأسهَا لاحقًا.
إختَفت بَسمتهَا تَدريجيًا فِى كُل مَرة تَقلب الصَفحة، ومَلامح الصَدمة والذهُول مُعتلية وجههَا.
ضَربت نَفسها بقُوة لعلهَا فِى حِلم بَشع ستَستيقظ مِنه، إستمَرت بقَلب الصفحَات بيَد مُرتعشَة تَتمنى أن لا يَكون مَا تُفكر بِه صَحيح.
تَري كُل مشَاجرة حَدثت بَينهم أو هَدية أهدى كِلاهمَا للأخَر مُسجلة هُنا بيَد زوجهَا.
كُل تَفصيلة حَدثت في حيَاتهُم مَكتوبة بالفِعل حَتي شجَار اليَوم.
زَوجها يَكتب كُل مَا يَحدث فِى حيَاتهم بالتَفصيل
لخَطيبتُه الرَاحلة مُنذ تِسع سَنوات!!
2 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.