وضع القراءة:

2-2: طيبة جيسو

مرحبا جميعا
أتمنى أن يكونوا بخير
لقد عدت
أتمنى أنكم إشتقتم إلي
إستمتعوا
......................................................
Flach back
(قبل 10سنوات).
.
.
.
كانت هذه المزرعة ملكا لأحد رهبان الكنيسة كان يعتني بها بمساعدة صديقه لكن تم نقله إلى كنيسة التي تعود الأسرة الحاكمة سابقا في العاصمة سيول (seoul) وترك المزرعة لإبنه جيونغ- لي للإعتناء بها في المستقبل وعيّن صديقه جان الذي ينحدر من أصول أجنبية وصيا عليه لأنه أرمل
إعتنى جان بالطفل وربّاه مع إبنيه إلى أن كبر واشتد عوده وأصبح قادرا على
العناية بالمزرعة
وفي أحد الأيام تلقى الشاب أسوأ خبر في حياته قد توفى والده وهو لم يقضي معه وقتا طويلا حتى.
حزن في البداية لكنه قرر الرحيل هو أيضا ومواصلة حلمه وهو بناء شركته الخاصة وإدارة الأعمال ......
حفاظا على وصية صديقه قام جان بإعطاء مسؤولية المزرعة لإبنه سوهو مقابل المال
The end of Flach back
أصبح جيونغ-لي يملك شركة كبيرة وكردٌّ الجميل لجان صار يرسل له المال
مات جان وماتت معه سمعة العائلة الحسنة فمنذ وفاته أصبح سوهو إبنه يبيع الأراضي ليشتري الخمر إلا مزرعة التي هي مِلكٌ جيونغ-لي فوجد عاملا بسيطا ليعتني بالمزرعة(مقابل نصف المال الذي يرسله جيونغ-لي) ومن سوء حظه أن العامل كان ذكياً فقد بدأ يأجِّر الكوخ (الذي تسكنه جيسو حاليا) للطلاب أو للفتيات الجديدات بالمدينة بأجر بخس قدره 10وون في اليوم .
سمع الشاب بالمأمورية التي تحاك من وراء ظهره فقرر العودة والتأكد من الأمر بنفسه . حل اليوم الموعود ونزل الشاب المزرعة و إتجه نحو الكوخ ونظر عبر النافذة فوجد جيسو نائمة فلم يشأ إيقاظها .
ذهب للبحث عن المحتال فوجده في الحانة يحتسي النبيذ ،سحبه من قميصه وجره للكوخ . أحس سوهو بالذل فأمسك بيد جيونغ-لي واقتلعها من ياقة قميصه ثم قال :
"يارجل أتركني ما بك ؟؟"
فاجاب جيونغ-لي:
"أيها الحقير لقد إعتبرتك مثل أخي وهذا ماتفعله بي "
قال سوهو وهو يشير بيده إلى كهل قادم نحوهما :
" لا تحاسبني أنا يا غبي كما أن المال الذي ترسله يتقاضاه ذلك العامل القادم إلى هنا"
إقترب الرجل منهما كان بشرته سمراء يرتدي قبعة من السعف و ملابسه مليئة بالرقع ويمسك فستانا أحمر بيمينه وكيس نقود بيساره
نظر للشابين ثم حياهما قائلا:
"مرحبا شباب ما..."
لم يكمل جملته فقد إنهال سوهو عليه ضربا وهو يقول :
"أيها الزنجي اللعين فتحت لك المزرعة ومنحتك ثقتي لكنك إستغللت طيبتي لخدمة مصالحك فأصبحت تأجر الكوخ وتجني الشاي وتبيعه خلسة ياللعار "
بصق في وجهه الهزيل وواصل كلامه مخاطبا جيونغ-لي :
"لاتقلق أخي فكما ترى لقد نلت منه واسترجعت لك حقك"
سمعت جيسو الصراخ المنبعث من الخارج أطلت من النافذة فرأت مأجرها يتشاجر مع شابين حين نظرها وقع على جيونغ-لي سألت نفسها :
"من هذا الوسيم ؟ ولماذا أتى إلى مزرعة وضيعة كهذه؟؟"
لم تبقى هكذا طويلا إرتدت سترتها الفضفاضة وانتعلت خفيها وخرجت بنية حل الخلاف وإنقاذ العامل من الورطة
خرجت من الكوخ مهرولة لتصل سريعا وقبل أن ينطق جيونغ-لي بأي حرف سمع صراخها
" توقفوا!!!!!!!"
وقفت مواجهة جيونغ-لي ففي نظرها هو المخطئ
"ماالذي يحدث هنا ؟ومن أنت أيها السيد حتى تعامل هذا المسكين هكذا يعمل من أجل قوت أطفاله ولمعالجة زوجته التي مرضت منذ أيام أليست لديك أية شفقة في خافقك؟؟ ياللعار أنت غريب هنا و تتدخل بين العامل وسيده يالك من قليل أدب"
إتسعت عينا جيونغ-لي من دهشة وقال في نفسه
"جريئة "
فلم يتجرا أحد أن يحدثه بهذه الطريقة حتى في صغره فلقد كان مدللا وذلك كتعويض عن فقده لوالديه
أجابها بصوت رزين صارم :
" أنا مالك هذا المكان ونشأت فيه لذا من حقي زيارته وأولا الغريب هنا هو أنتِ يا متطفلة من يعلم لما إستأجرت كوخا كهذا من الأساس و ثانيا لقد تسرعت في الحكم علي يا مجنونة لم أرتكب أي خطأ ولم ألمس منه شعرة واحدة بل هو المخطأ لقد خان ثقتي وإستغل طيبة قلبي وغباء أخي
"هااااي " صاح بها سوهو لكنه لم يكترث وواصل كلامه
" وأيضا سوهو من قام بضربه وأخيرا لو كنت قاسيا لكنت قتلته بمسدسي لكنني أب أيضا وأعرف ما......."
قاطعه سوهو قائلا:
"أخي جيونغ-لي متى تزوجت؟؟ و لديك أبناء أيضا أنا غاضب منك لعدم إخباري"
حدجه جيونغ-لي بنظرة أصابته بالقشعريرة وقال له :
"أصمت هذا ليس موضوعنا الٱن سأهتم بك لاحقا والٱن أين كنا يا هذه فرأسي يألمني وأريد أن أنهي كلامي فليس لدي اليوم بكله لك "
إلتفت نحوها ليراها تبكي بصمت وعندما إنتبهت أنه ينظر إليها قالت:
"أعتذر حقا على تطفلي سيد جيونغ-لي لم أقصد ذلك سأرحل ولن تراني مجددا أعدك لكن أرجوك لا تطرد المسكين بسببي ولا تتشاجر مع سوهو وأكرر إعتذاري مجددا "
ووإبتعدت بإتجاه الكوخ...... وبينما هي في الطريق ذاهبة لتعد حقيبتها شعرت بيد تمسكها ،تمنت أن يكون هو لكن ياللمفاجأة إنه سوهو
"ماذا تريد أنت الٱخر هل تريد أن تكمل أيضا ما بدأه أخوك وتشوه سمعتي بأشياء من وحي تخيلاتك
لقد مللت حقا كل ما أردته هو الدفاع عن السيد لأنه حقا شخص طيب ولم يأذي أحدا كما أن وضعه المادي في حال مزرية ولكنني تلقيت ما لا يرضي المسامع ٱسفة لسماعك هذا ولكنني حقا لا أستطيع أن أنفس عن غصبي سوى هكذا "
قالت ذلك وهي تشتغل غضبا لكن ما راعها أنه ينظر إليها بصمت
لكنه كان يفكر
......................................................
(سوهو)
هذا غريب حقاً ، رغم أنني لم اخطأ معها في شي إلا انني اشعر بالندم والذنب ، كما أنها لم تتحدث معي سابقا سوى بجمل مختصرة واحاديث مقتضبة فمابها اليوم تكلمني بطلاقة ؟ و تصرخ في وجهي أيضا !
هذه الٱنسة غامضة بحق رغم انجازاتها العديدة و تقدمها الملحوظ إلا أن معلوماتها مجهولة لليوم ، وبما انني اعشق الغموض سأجعل كشفها تحديا لي
......................................................
عندما إنتهت من كلامها قال لها مباشرة حتى لا يثير شكوكها:
"لا بالعكس أردت فقط أن أعتذر لك عن تصرف أخي معك هو شخص جيد وطيب عادة لكنه عندما يغضب يجن جنونه إذا صدرت منه أي شيء جرح مشاعرك أرجو أن تتجاهليه وأكرر إعتذاري مرة أخرى ...........إذا أردتي مساعدة مني أنا بجانبك
لقد تعلمت منكِ درسا هاما اليوم لقد وقفت ضد أخي الطاغية من أجل حماية العم جورج وهذه شجاعة منك تسحقين مكافأة عليها لكن حظك سيء فلقد تلقيت عقابا عوضاً عن ذلك"
أجابته بعد أن هدأت قليلا :
"شكرا على كل شيء سيد سوهو
لكن مكافأتي الحقيقية هو عدم إيذاء العم جورج فقط"
"حتى وأنتي راحلة تفكرين في غيرك ما أجمل روحك وما أطيبها"
قال سوهو في نفسه وهو يستعيد ذكريات عديدة ...............
.....................................................
Flash back
وعند مرضه لم تبرح فراشه حتى تعافى من الحمى كانت تطعمه وتدثره وتسهر ساعية على تخفيض حرارة رأسه
وعندما إستيقظ وأراد شكرها بتقديم النقود رفضتها قائلة :
" أحب مساعدة الناس لأنها أكثر شيء تذكرني بأنني إنسانة"
" لماذا ساعدتني أنا بالذات "
"أنا أساعد الجميع حتى لو كنت عدوي لأننا في النهاية بشر متساوون لم يولد أحد كامل لذلك المساعدة خير سبيل لنشر المساواة"
The end of the Flash back
...................................................
فجأة إرتفعت في السماء وأصبح جسدها يتوهج
"ما الذي يحدث"
بدأ سحر بالزوال وبدأت جيسو تستعيد جمالها الخلاب تدريجيا :
بشرة عاجية، عينان عشبيتان تلمعان ببريق يحاكي صفاء البلور، شفاه كرزية و شعر أسود فاحم كظلمة الليل كل إنش من جسدها يشع جمالا واثارة كأنها لوحة فنية مرسومة على يد أبرع الرسامين
أصبحت أجمل مما كانت عليه قبل تلقي اللعنة حتى
ثم عادت إلى الأرض تدريجا كأنها تنزل بواسطة درج غير مرئي من الغيوم
.....................................................
(جيسو)
لقد فكَ السحر أخيرا والخاتم الذي بإصبعي جميل لونه بنفسجي بلوني المفضل لكن ماذا سأقول لسوهو الٱن إن أخبرته الحقيقة سيعاد كل شيء من الصفر
يجب أن أتصل بنيني أو أرسل لها رسالة حتى أخبرها
ٱه كم إشتقت إليها وبقية الفتيات
أتمنى أنهم نجحو في فك السحر كما نجحت .....
كنت سأبكي من السعادة لولا أنه أمامي
.....................................................
بقي سوهو ينظر إليها فاغرا فاه وقد إتسعت عيناه من الدهشة فهي كانت أشبه بساحرة ترتدي قناعا كي تخفي قباحتها لكن بالعكس
"كم هو لطيف!!"
حدّثت نفسها وهي ترمقه بنظرة مشعة مع إبتسامة جانبية
......................................................
(سوهو)
إلاهي إنها كبحر لا قعر له ، كلما نظرت لها غرقت
إنها خيالية بأتم معنى الكلمة ومثالية قلبا و قالبا لن أستطيع إخفاء مشاعري مع هذا الوضع ولن أستطيع تجاهل خاقفي الذي يخفق بجنون كلما تعانقت مقلتينا
صحيح أنها لم تكن جميلة وكانت أشبه بوحش في هيئة فتاة لكن مع ذلك لا أنكر أنها كانت كملاك الرحمة حين حلّت
لا أدري ماالذي أصابني حينما قررت إيذاءها أنا وحش متحرك وهي الجميلة التي تغاضت عن قبحي أتمنى لو تكشف لي الحقيقة وتخبرني بقصة كل هذه الأحداث الذي تجري الٱن لكنني لست مقربا منها لتلك الدرجة
......................................................
مع الأسف كان سوهو على خطأ فهي أيضا تكن له مشاعر وإن لم تكن عميقة كخاصته لكنها تحترمه كونه أحب جوهرها وساهم في فك السحر عنها
وبينما هو غارق في دهشته تغتنم الفرصة وتقوم بمعانقته لكن سرعان ما فصلت العناق
لم يعد لوعيه سوى عندما أحس بجسدها الدافئ يلامس جسده
"شكرا لك"
قالت له بنبرة هادئة مع إبتسامة عفوية التي أذابته حرفيا
......................................................
(سوهو)
لقد إختل توازني الداخلي لحظة لمسها لي ، أنني منهزم مستسلم أمام هذه البريئة الغامضة
أنت حقا لغز يا جيسو!! وأنا احاول كبح نفسي حتى لا انبش ماضيك ، ولكن السؤال المهم الٱن هو لما عانقتني ؟ لما شكرتني ؟ ولماذا تنظر إلي هكذا كأنني أنقذتها؟؟
لا أستطيع النظر أكثر إلى وجهها الفاتن وإن إبتسمت مرة أخرى سأنهار لأنني لا أقوى على تحمل جاذبيتها الساحرة تلك
......................................................
"لماذا أنت صامت؟؟ مرحبا هل سيد سوهو معي"
قالت محدثة إياه
"ناديني فقط بسوهو"
ثم جثى على ركبته وأخرج زهرة ثلج ذابلة و قال لها :
"ٱنسة جيسو هل تقبلين الزواج بي ؟؟"
نظرت إليه وقد إعتلت ملامحها الدهشة
قالت محاولة إخفاء تلعثمها وخجلها
"لاأستطيع لدي أمر يجب علي حلّه ......... لكن لا تعتبر جوابي رفضا لك ..........أنا فقط مشغولة طيلة الفترة القادمة......... لكن أعدك أنني سأعود لك يوما ما......والان المعذرة يجب علي حزم أمتعتي والسفر"
ثم راحت تجري للكوخ وأغلقت الباب
بدأت تجمع ملابسها ودموع السعادة تنهمر من عيناها الزمرديتان وحين إنتهت كتبت رسالة لنيني وتخبرها أنها قادمة
غيرت ملابسها التي هي عبارة عن سروال وردي و قميص أسود ضيق ثم إرتدت حذائها وحملت سترتها الوردية وهمت بالخروج بنية إقتناء بعض الأغراض الأساسية وهدايا للفتيات فتحت الباب فوجدت أمامها سوهو ، لم تتوقع قدومه إبتسم كالمجنون و قال لها بحماس :
"مرحبا أنسة جيسو، أتيت كي أطمئن عليك وأرى إن كنتي تحتاجين شيئا ما . أ تريدين مساعدة؟ أستذهبين الٱن؟ المكان خطر أنصحك بالذهاب غدا أأحجز لك تذكرة القطار ؟ "
"لا أنا بخير شكرا على إهتمامك "
نبرتها الهادئة والباردة أصابته بالإحباط و قبل أن يهم بالرحيل أوقفه سماع صوتها وهي تقول :
" إمممم ......في الحقيقة أريد أن أستفسر بخصوص أمر ما إن كان متوفرا هنا "
عادت إبتسامته لكن هذه المرة كانت أكثر هدوءا قال لها
" تفضلي يا أنسة وأتمنى أن أستطيع الإجابة على سؤالك "
"هل يوجد من يبيع أسلحة أو أشياء سحرية كالتعاويذ أو المساحيق"
سألته وهي تتمنى أن تسمع ما تريده
"يقال أنه يوجد من يبيع أشياء كهذه في ذلك المعبد المهجور أعلى التل لكن لا أدري إن كان صحيحا أم مجرد إشاعات .............حتى وإن كان صحيحا فالمكان هناك خطير عليك يا آنسة جيسو "
أجابها بسرعة و عيناه تحدق فيها بإعجاب ممزوج بالريبة
"شكرا على المعلومات سوهو والٱن أعذرني علي الذهاب لدي عمل أقوم به ، أكرر شكري لك مجددا وداعا "
أغلقت الباب وخرجت و قبل أن تتقدم للأمام أمسك معصمها وقال لها :
" سٱتي في المساء كي ٱخذك إلى الحانة سأقيم لك حفلة وداع تعبيرا عن إمتناننا لك ما رأيك ؟....جيسو "
إتسعت عيناها قليلاً لرؤيتها شيئا ما ، فأجابته قائلة :
"لا................ شكرا لك على ما تفعله من أجلي لكنني مضطرة للنوم باكرا لأن القطار ينطلق عند الخامسة صباحا هذا إذا لم ينطلق عند منتصف الليل وأرحل اليوم ليلا...... والٱن أعذرني علي الذهاب "
سحبت يدها من قبضته و ذهبت تاركة إياه أمام بابها المغلق
💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟
قمت بحذف الجزء الثاني وإدراجه هنا كنوع من الترتيب والإنصاف وغيرت بعض الأشياء والتعابير الغبية وأيضا حتى يكون الفصل طويلا مثلما وعدتكم
لكن مع ذلك لا يزال الفصل قصيرا نظرا لكتابتي السطحية ولأنني لم أماطل أيضا ودخلت في سلب الموضوع
أرجو أن تتطلعوا لباقي الفصول عموما
.
.
.
.
.
.
.
.
نلتقي قريبا قرائي
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
لا تنسو⭐
..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الفصل:1967 (إقتربت من هدفي لكن لا يزال ينقصني 33 كلمة لأصل ل2000 كلمة لكن سأحاول الاطالة في المرة القادمة وعدد الكلمات المذكور هو عدد الكلمات التي يشملها الفصل فقط دون اعتبار الترحيب او الملاحظات)
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.