المقدمة : اللعنة
مرحبا جميعا ، ككلمة ترحيبية بكم إلى عالمي الغريب والعجيب هذا صراحة لا أجيد الترحيب أو إلقاء الكلام لكن سأحاول
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أراهن أنكم ستتخطون كلامي وستبدأون بالبحث عن تسريبات أو عبارات قالتها الشخصيات لـتتحمسوا للرواية ، وأظن أنك بعد أن تنتهي من قراءة كل ما سأقوله و البداية المقتضبة ستحكم عليها بأنها مملة وغير ملفتة ، وهذا صحيح ، فأسلوبي مختلف وروايتي ليس بها مشاهد مخلة بالحياء كما يبحث الجميع هذه الأيام ، وأما عن الأكشن أو السوداوية فلا أدري فأنت من ستحكم على حروفي أيها القارئ ، لكن لتعلم أمرا ما ! مهما كنت صنما تكتفي بالمراقبة دون تصويت او تعليق فلتعلم انني احبك واتقبلك كما
انت بكسلك وبخلك علي ✨ 😂
عموما اتمنى ان تعجبكم كتابتي و التي يجب أن تعجبكم وإلا 🤡🔪..... وأن ادخل على قلبكم السرور ولو لجزء من الثانية وأيضا لا تحكم على الكتاب من غلافه او بداياته هذه الرواية بطلاتها فتيات ولكل منها قصتها ولكل منها دورها لذا لاداعي لأن تحلق بكم ظنونكم إلى كوكب ما وراء بلوتو وأن تنهالوا بتعليقات سخيفة لأننا بعصر حديث ليس بالجاهلية ! وأيضا لا داعي في ان تصنفوني مع روايات الكيبوب السخيفة تلك لأن غايتي من هذه الرواية نشر قيم وأن أستمتع فقط لا ان اثير ضجة او اشوه سمعتي و ككلمة أخيرة : اقرأوا كما لم تقرأوا من قبل ...
.
.
.
.
.
.
•|⚠️|•
في بقعةٍ منسيةٍ على هامش الخرائط، حيث تتوارى الحكايات عن أعين الزمان، كانت هناك أرضٌ خضراء، تنام على أسرارٍ لا تُروى إلا همسًا. وفي تلك الأرض، ازدهرت ذات يومٍ جماعةٌ من العذراوات، بلغن من الفتنة مبلغًا تخجل أمامه الزهور، وتنكسر لروعته المرايا. كنّ يتهادين كنسائم الفجر، تتبعهنّ الأنظار طوعًا، وتُنسج لهنّ القصائد كما تُنسج الأساطير.
جمالٌ عذبٌ، لم تعرف له الأرض نظيرًا.
لكن الأيام دارت دورتها القاسية. وفي لحظةٍ عابرةٍ من الزمن، امتدت يد ساحرةٍ ملأها الغيظ والحسد، فألقت بتعويذةٍ كُتبت بالظلم والسواد، شوهت ملامحهنّ كما تشوّه العواصف وجه البحر. ذبلت وجوههنّ كما تذبل الأزهار في خريفٍ جائر، وخبت أنوارهنّ التي كانت تضيء القلوب. بقينَ بشرًا... نعم، ولكن بملامح غريبة عنهنّ، ملامح لا تعكس إلا قسوة اللعنة التي صُبّت فوقهنّ صبًا. لم تعد العيون تتبعهنّ بالانبهار، بل بالتوجس. ولم تعد الكلمات تُنسج في مدحهنّ، بل في الترحم على ما كان.
غير أن الحكاية لم تنتهِ هنا. بل بدأت مع هذا التشويه فصلها الأهم: إذ لم يكن خلاصهنّ مرهونًا بعودة الجمال إلى وجوههنّ، بل بإثبات أن الجمال الذي لا يُفسده زمان ولا تعويذة، يسكن الأعماق، لا تقاس بهيئةٍ ولا مظهر. هكذا كان التحدي أمامهنّ؛
رحلةٌ شاقة لإعادة اكتشاف أنفسهنّ، وإثبات أن النور ينبع من الروح، لا من الجلد والعينين. فهل ستصمد قلوبهنّ حين تخذلهنّ ملامحهنّ؟ وهل يستطيع الداخل النقي أن يفرض سحره على عالمٍ لا يرى إلا الظاهر؟
هكذا تبدأ الحكاية... بين قبحٍ فرضه السحر، وجمالٍ يصرخ من الأعماق، باحثًا عن النور
......................................................
يتبع.............
الفصل: 437 كلمة
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!