وضع القراءة:

الـمـقـدمـة (00)

رواية: أنا يونس
بقلم المبدعة: ڤايا هاشم
{قبل ثلاث أشهر}
ضربها خالها على جسدها بالسوط :يا كلبه والله لغسل عاري اليوم.
عزيزة وهي منهارة بالبكاء وتحاول صد الضربات بيدها عن جسدها :والله مدري منهو يا خال...  وجعتني يا خال بموت في يديك.
ضربها على رقبتها بالسوط وهو يصرخ:موتي سوي معروف وموتي خسارة تربيتي فيك.
ارتمت على الأرض وهي تصرخ :مظلومة يا خال حسبي الله ونعم الوكيل فيكم كلكم.
*    *    *    *
الـمـقـدمـة
في الحقيقة لا أحب المقدمات الطويلة، لأن القارئ في النهاية لا يهتم كثيرًا بما يقوله الكاتب قبل الحكاية بل بما تفعله الحكاية بقلبه بعد انتهائها،
هذه القصة من خيالي طبعًا، لكنها المرة الأولى التي أشعر فيها أنني لا أكتب وحدي تركت الأحداث تتحرك كما تشاء وتركت الشخصيات تتصرف بحرية مزعجة أحيانًا، حتى إنني كنت أكتشف بعض الأمور معهم في اللحظة نفسها، الغريب أنني تأثرت بعزيزة أكثر مما ينبغي وهذا ليس جيدًا دائمًا لأن الشخصيات حين تنجح في الاقتراب من الكاتب أكثر من اللازم تبدأ بمطاردته خارج الورق أيضًا وقد فعلت.. رأيت عزيزة في أحلامي أكثر من مرة.. تبًا كيف أخبركم بهذا لتقولون عنه هراء، على كل حال
لا أعرف أن كانت رسالتي ستصل فعلًا، لكن هذا كل ما أتمناه من هذا الكتاب، أما أنا... فأعتقد أنني راضية عنه أتم الرضاء والحمد لله.
ڤايا هاشم
1 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.