أبنه المزراع ڤيسكى
أبنة المزارع ڤيسكي
كان يا مكان فى سابق العصر و الأوان و فى قريه نائيه صغيره تقع على حدود أحد البحار ولدت طفله للمزارع الطيب ڤيسكي أسماها ذلك المزارع يوريت و لكن حدثت مأساه كبيره لذلك المزارع الطيب ألا و هو موت زوجته بعد يومين من أنجابها يوريت فى تلك اللحظه أصبحت الطفله يتيمه الأم...
و رغم أن الجميع علم أن الزوجه ماتت لأنها أنجبت يوريت ألا ان المزارع لم يكره أبنته بل أحبها بشده و قام بتربيتها لتصبح شجاعه قويه لا تهاب أحدا كما انه زرع بها القيم الصحيحه ساعدى من يحتاج المساعده لا تتركى المظلوم للظالم و لا تتركى حقك ليحضره القدر لكِ قاتلى بنفسك من أجل حقوقك
كان ڤيسكي مشهورا بحب الخير لغيره اكثر من نفسه و يوريت كبرت لتصبح مثل والدها يوريت ڤيسكي أبنه المزارع الطيب...
.
.
.
.
الثلوج تتساقط و الأشجار جفت أوراقها و سقطت و على أعالى الجبل جلست يوريت تجمع الرماد بأيد مرتعشه من البرد و أعين حمراء من كثره البكاء حتى صارت تحرقها
كانت تمسك بالرماد تجمعه بيديها التى قارب لونها على الأزرقاق و هناك خدوش و جروح داميه فيها تجمعه و تضعه فى جيوب فستانها الأسود...
ما كانت تجمعه يوريت هو رُفات و رماد و الدها ڤيسكي القرويين قتلو والدها و أحرقوه على هذا الجبل.
.
.
.
.
صعد ثلاث أطفال من عمر يوريت الى الجبل ليتأكدو من أن ڤيسكي تحول الى رماد و لم تنقذه أبنته الا انهم حين وجدو انها تجمع رُفاته أمسك أحدهم حجاره و ضرب بها رأسها بينما يضحك بقيتهم مرددين:
"السارق مات و الدور القادم ل أبنته الملعونه"
"أبنه السارق الملعونه"
ألا ان كل ما تلقوه من يوريت هو الصمت الصمت ليس خوفا من ان تتأذى بل خوفا أن يأخذو منها رماد والدها
ظل الأطفال يلقون عليها الحجاره و الكلام حتى أنتهت من جمع رُفات والدها و ركضت عائده الى منزلها الذى ما ان فتحته حتى أستقبلتها جارتها ميلنسا قائله بقلق و الذعر فى أعينها:
"يوريت أين كنتِ، و ما هذه الجروح على رأسك عزيزتى"
و أتها الجواب بصوت بارد و نظرات ميته:
"أجمع رماد أبى"
و مع أخر حرف تركت السيده و ركضت الى غرفتها تخرج من أحد الأدراج زجاجه من الزجاج تعبئ الرماد بها و رأسها ينزف بينما تردد
القرويين قتلو أبى
هم قتلوه
هم قتله
جميعهم قتله
ظلت تردد و هى تملئ الرماد بالزجاجه و كأنها لا تعرف شيئ غير هذا أن القرويين قتلو ڤيسكي
بعد أسبوع...
كان الوقت الذى أتمت فيه يوريت عمر الثامنه عشر أصبحت الأن بالغه رسمياً و كما أوصاها والدها ستقيم أحتفلا كبيراً بهذه المناسبه لذا أرتدت ثوبها الجديد و خرجت من كوخها ذاهبه الى جارتها ميلنسا لكن قبل خروجها من باب المنزل ذكرت نفسها أنها تنفذ حلم والدها و أن أهل هذه القريه قتله قتلو والدها و أحرقوه حيا و بالفعل طرقت باب المنزل و من فتح لم تكن ميلنسا بل أبنها البكر جون الذى ما أن رأي خصل بنيه تميل للشقار و أعين بـلون الأشجار حتى ابتسم قائلا:
"مرحبا يور كيف أساعدك"
و بـ صوت ناعم و جمال أخاذ أبتسمت يوريت بينما تجيبه:
"هل الخاله ميلنسا هنا أريد رؤيتها"
و حينها سمعت صوت جون و هو ينادى والدته من الداخل و بالفعل كانت لحظات حتى حضرت ميلنسا و أخذتها يوريت تحدثها بخفوت:
"أنظرى خالتى ميلنسا كانت أحدى وصايا أبى هى انه عند بلوغى سن الرشد سيقيم لى حفلا كبيرا و انا سأقيم ذلك الحفل هل يمكنك دعوه جميع السكان أنوى القيام بحفل لا يمكن ل أى أحد تخيله و سيكون بمثابه وداع لأنى سأغادر القريه صباح اليوم التالى"
نظرت ميلنسا بأستغراب و لكنها سرعان ما أبتسمت قائله:
"كيفما شئت يا صغيرتى كيفما شئت متى الحفل"
"غدا"
أجابه صغيره هى ما صدر من يوريت بينما تومئ برأسها مغادره لتشترى ما تحتاجه للحفل
كان هناك الكثير من المدخرات التى أدخرها والدها من عمله الشاق لينتقلا ألى منزل أفضل فى أحدى المدن و هذه الأموال الأن هى ستستخدمها فى حفل خلودها لأنها لن تكبر بعد الثامنه عشر مجدداً
قائمه المشتريات:
الطعام ☑
النبيذ ☑
الزينه ☑
فستان جديد ☑
حبال ☑
إيثريل ☑
سومنيكس ☑
غاز ☑
أشترت كل ما تحتاجه للحفل الأن توجب عليها العوده الى المنزل
الساعه 4:30pm
كانت التحضيرات للحفل المسؤوله عنها ميلنسا على وشك الانتهاء بينما يوريت كانت تتجهز فى الداخل فقد أرتدت ثوبها الجديد بلون أبيض جميل قصير يصل الى فخذها و عارى الأكتاف بدون اى نقوش و كعب بذات اللون و تركت شعرها البنى كما هو مع بعض الماسكارا هنا و احمر الخدود هنا و انتهت الأطلاله بملع شفاه ترابى
تم تقديم الطعام و النبيذ الى الجميع كانت هى من طهته بنفسها و بدون مساعده قائله ان هذا حفلها هى نظرت حولها بينما بدأت الموسيقى و بدأ الجميع بالرقص كان الهواء باردا رائحته مزجت بالدخان بسبب النار المشتعله فى الوسط عن طريق الغاز لحظتها تقدم جون من يوريت بينما يمد لها يده اليسرى و اليمنى خلف ظهره و ينحنى نصف أنحنائه يدعوها للرقص و قد قبلت يوريت دعوته حين وضعت يدها داخل يسراه رقصو، و شربو، و أكلو ضحكو و مزحو ثم سقط الجميع بالنوم على الطاولات وسط الثلج المتهاطل
.
.
.
.
رمش و أرتفاع ثقيل من جفن العين رائحه الغاز تخترق الأنف ثوانِ و لحظات قليله حتى عاد الأدراك للجميع تبا لقد ثملو فى حفله يوريت حتى الأنهيار لكن لم تكن هناك الطاولات من ليله الأمس و حينها لاحظ هم على الجبل و ليس وسط القريه ثوان أخرى و شعر بحكه فى يده و حين نظر أيديه و أقدامه مقيده كما هو الحال مع جميع أهل القريه بدأ الصراخ يحاول أيقاظهم و قد نجح
دقائق حتى أفاقو جميعاً و بدأ الذعر يتملكهم يلتفتون حولهم يحاولون العثور على مخرج و حينها صرخ جون بعد ان لاحظ ان يوريت ليست بينهم:
"يوريت يوريت أين أنتى"
و كأنها سمعت ندائه ظهرت يوريت بفستانها من يوم أمس و فى يدها كأس نبيذ كالذى شربوه البارحه نظرت لهم جميعاً ثم انفجرت ضحكاً بينما تقول بصوت متقطع أثر ضحكها:
"أنتم انتم هل ظننتم حقا أننى سأدعوكم الى حفل أنتم أغبياء للغايه يا ساده"
صممت للحظات و أمتلأت عيناها الزمرديه بالدموع لكنها لم تنزل مكمله و الغصه ملأت حلقها
"ستُحرقون كما أحرقتموه سأحرقكم أحياء كما حرقتم أبى"
علت ابتسامتها الجميله بينما تمسك قداحه كانت لوالدها تلقيها عليهم:
"والدكِ سارق لقد سرق حقل السيده ميندوزا"
"يوريت أرجوكِ انا أعتبرتك مثل ابنتى"
"يوريت أنت تعلمين اليس كذلك انا أحبك أحبك بشده"
تعالت أصواتهم الجميع يبكى الجميع يتوسل و النار تقترب أكثر فأكثر بينما يوريت تتجاهلم و تشرب من النبيذ بيدها بينما تجيبهم:
"رئيس القريه جميع من هنا يعلم أن أبى اشرف من أن يسرق السيده ميندوزا ولو كان على وشك الموت من الجوع خاله ميلنسا انا و انتِ نعلم بأنكِ لم تحبينى بصدق يوما كما انكِ صمت يوم الحكم بالموت على أبى و انت يا جون، كنت أنت من أشعل النار حول ابى"
صمتت تنظر لهم ببرود و أعين خاويه بينما تشير لهم جميعا بأصبعها السبابه
"الجميع هنا يعلم ان أبى بريئ أبى ساعدكم كلكم و قد تم مكأفئته بأحراقه حيا أمام أبنته"
أستدرات تتركهم بينما تكمل الشرب من كأسها
.
.
.
.
كان ڤيسكي بشعر بنى يميل للشقار قليلا و أعين عسليه فاتحه و لحيه خفيفه يرتدى دائما قميصا أحمر مخطط باللون الأبيض.
كانت ڤيولا بشعر أسود طويل للغايه و أعين خضراء بلون الزيتون ترتدى دائما فستان باللون الأبيض مع أختلاف التصاميم.
كانت يوريت بشعر بنى يميل للشقار قليلا طويل للغايه و أعين خضراء بلون الزيتون دائما ما أرتدت شورت من الجينز باللون الأبيض و قميص مثل خاصه والدها أحمر مخطط باللون الأبيض و لديها شامه أشفل عينها اليسرى.
.
.
.
.
جلس ڤيسكي على ركبه واحده أمام المنزل المتهالك أمام منزله يعطى الصغير الجالس هناك قطعه خبز و بعض المربى التى قامت زوجته ڤيولا بصنعها اليوم بينما يساعد والديه بتجديد خشب المنزل قدر ما يقدرون.
كانت ڤيولا تخيط الملابس الخاصه بالسيده ميندوزا و هى تحادثها عن كم ان الحمل متعب لكنها تنتظر وصول الطفل على أحر من الجمر.
اليوم حصد ڤيسكي حقله وكسب الكثير لذا وزع البعض على أهل القريه حتى يبارك له الرب فيما تبقى.
منذ يومين عُثر على شون مصابا فى الغابه بعد ان اختفى يبدو ان هناك دب برى أذاه لذا تطوع ڤيسكي ليذهب حتى يعثر على الدب و يقتله رغم ان والد الفتى نفسه لم يفعل...
ڤيسكي قتل الدب و أحضر جثته و من فروه خاطت زوجته سجادا صغيرا لجميع أهل القريه و و قامو بتوزيع اللحم.
ڤيسكي اليوم ساعد مارش السارق المشهور فى قريتهم عن طريق جعله يعمل فى حقله.
اليوم أنجبت زوجه ڤيسكي الطفله الصغيره الجميع سعيد.
اليوم توفت زوجه ڤيسكي بسبب حمى النفاس.
أبنه ڤيسكي أجمل بنات القريه هذه حقيقه معروفه.
أحترق حقل ڤيسكي فجأه لم يعد يجد ما يأكل.
يعمل ڤيسكي فى مصنع فى المدينه ليتكفل بمصاريف أبنته لكن الأموال لا تكفى.
تم أتهام ڤيسكي بسرقه حقل السيده ميندوزا.
قُتل ڤيسكي حرقا بسبب السرقه.
.
.
.
.
كانت هذه ذكريات أهل القريه عن ڤيسكي و عائلته يوريت محقه جميعهم يعلمون أنه لن يسرق لكنهم قتلوه غيره و حقدا منه و من شجاعته و طيبته...
رائحه اللحم المحترق فاحت و انتشرت أصبح الجميع عباره عن جثث متفحمه نظرت يوريت حولها قبل أن تقترب من جبل الجثث وقعت عيناها على جثه طفل فى عامه الثانى أظن أن اسمه مارك أبن السيده ميندوزا و لكنها تجاهلته و مضت خطوات قليله و عثرت على جثه طفل أخر أبن جارتها هينا و قد بلغ لتوه شهره الخامس لم استطع تميزهم بسبب الحروق لكنها خمنت هوياتهم و كل ما فعلته انها هزت كتفيها و كأس الخمر بيدها اليسرى و تمسك شيئ بيدها اليمنى و بفستانها الأبيض الجميل جلست على الجثث المتفحمه تفسده بينما تضع حبه زرقاء كتب عليها سومنيكس فى فمها تبتلعها بالنبيذ ثم رفعت الكأس عاليا نحو السماء قائله:
"نخب أبى و أمى"
أخذت رشفه و رفعته مجددا مكمله:
" نخب أحراقهم إحياءً لذكراك يا أبى"
لتأخذ رشفه أخرى و ترفعه من جديد:
" نخب الموتى"
و ما أن وضعت النبيذ فى فمها و قبل أن تبتلعه سقط الكأس من يدها و انسكب النبيذ من فمها يسقط عليها مفسداً لون الفستان الأبيض بينما هوت ساقطه أرضا تلفظ أنفاسها الأخيره و أبتسامه كبيره تحتل شفتيها ألم تخبركم هى ستظل خالده بعمر الثامنه عشر لن تكبر أبداً و أخر ما رأته هو بقيه القريه تحترق لقد أشعلت بها النار.
يوريت ڤيسكي قتلت نفسها بعد تجرعها سُم سومنيكس.
أنتهى٭٭٭
حين رفع النخب الأخير اشتعلت القريه بأكملها٭
by: Ivy ٭٭٭
بدأت 21 . 6 . 2026🌿
أنتهت 25 . 6 . 2026🌿
ملاحظه!
إيثريل هو المنوم الذى وضعته يوريت فى الطعام
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!