Part 1
**السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اولا نحب نقول لكم أن هذي اول رواية ليها أتمناه انها تعجبكم
إيطاليا / ميلانو 58: 2
•
•
•
•
•
•
♡
في غابة معزولة عن السكان، أشجارها عالية تغطيها الثلوج ويلفها الظلام، كانت الأغصان تئن مع كل هبة ريح، وصوت صريرها كأنه همسات أشباح في أذن السامع.
هدوءٌ يثير الرعب، ولكن هذا الهدوء لم يدم طويلاً؛ فقد قطعه صوت أقدام تركض.
«ماكسويل... اتركني»، أردف جاك بصوت مبحوح.
اتسعت عينا ماكسويل بصدمة وصاح: «لا! مستحيل... مستحيل أن أتركك، أتفهم؟ مستحيل أن أتركك تموت هنا!».
تنهد جاك بألم، ثم أمسك رأس ماكسويل برقة مقرباً جبهته إلى جبهته، حتى تلاقت عينا جاك الذهبية بعيني ماكسويل الزرقاوين.
ابتسم جاك قبل أن يقول بصوته الهادئ المعتاد:
«ماكس... أنا لا أستطيع التقدم معك، لقد اخترقت الرصاصة معدتي بالفعل، وفقدت دماءً كثيرة... أنا الآن لستُ إلا عبئاً عليك»."
"هز ماكسويل رأسه رفضاً، فزفر جاك بقوة وزاد من قبضته على رأس ماكسويل، حابساً دموعه المتمردة
وقال برجاء:
«ماكس، لا تكن عنيداً... ألم تقل إنك تعتبرني مثل أخيك؟ إذاً، أنا لا أطلب منك بصفتي صديقك، بل آمرك الآن بصفتي أخاك الأكبر».
ثم استأنف حديثه بينما يخرج من جيب سترته خاتماً أسود، مزيناً بنقوش مميزة: «خذ هذا...».
نظر ماكسويل إلى الخاتم، فتابع جاك بابتسامة:
«سآخذه منك عندما نلتقي ثانيةً، والآن هيا اذهب!».
تلمعت عينا ماكسويل بالتردد، وكأنه يغص بكلماتٍ
يريد قولها، ولكن فجأةً... دوى صدى أقدامٍ تقترب.
وقف جاك بصعوبة رغم ألمه: «هيا ماكسويل، اذهب الآن! سأحاول تأخيرهم».
«ولكن...» اعترض ماكسويل بتردد، إلا أن صرخة جاك الغاضبة قاطعته: «إن لم تذهب، سأقتل نفسي يا ماكسويل!».
رضخ ماكسويل أخيراً وقال بيأس: «حسناً، لكن... لا تمت».
ابتسم جاك بألم وقال بهدوء: «حسناً».
استدار ماكسويل بتردد ثم ركض مسرعاً في الاتجاه المعاكس. نظر جاك إلى ظهره وهو يبتعد، وهمس بحزن: «أعتذر يا ماكس...».
وفجأة، شقّ سكونَ الجو صوت إطلاقِ نار.
•
•
•
•
•
•
♡
"إيطاليا / فلورنسا - 6:10 صباحاً
انتفض ماكسويل فزعاً؛ وجهه شاحب وجسده يهتز بعنف. جلس على طرف السرير ومسح وجهه بيديه المرتعشتين، ثم تنهد بضيق؛ ذلك الكابوس دائماً ما يراوده.
هز رأسه بقوة ثم رفع عينيه إلى الساعة المعلقة على الحائط، كانت تشير إلى السادسة وعشر دقائق صباحاً. وقف وتوجه إلى الحمام، وبعد لحظات خرج مرتدياً قميصاً أزرق وبنطالاً أسود. جفف شعره من قطرات الماء، ثم توقف فجأة أمام المرآة التي عكست ملامح شاب وسيم، بوجه شاحب، وشعر أسود، وعينين زرقاوين.
ضيق ماكسويل عينيه بحزن، ثم خرج من غرفته إلى المطبخ. حضر فطوره وتناوله بصمت، وما إن انتهى حمل الأطباق نحو المغسلة وغسلهم. وعندما انتهى جفف يديه، ثم أمسك بحقيبة الجامعة وتأكد من أغراضه، ثم توجه نحو الباب. قبل خروجه، ألقى على أرجاء المنزل نظرة أخيرة، وأقفل الباب جيداً خلفه.
سار نحو موقف الحافلات، وبعد مدة من السير والتفكير المتعب، وصل أخيراً وركب الحافلة.
دفع الأجرة وجلس في مكانه المعتاد، أسند رأسه على النافذة وأغلق عينيه ببطء.
•
•
•
•
•
•
♡
في مكان آخر...
في قصر ضخم، مشهورٌ بتصميمه الهندسي الراقي وفخامته التي تصرخ بالثراء. في إحدى غرفه الواسعة، تجلس عائلةٌ من أشهر رواد الأعمال في العالم، تملك سلسلة شركات عالمية، لكنها تخبئ خلف هذا القناع واحدة من أخطر عائلات المافيا.
جلست عائلة رومانوف حول طاولة الفطور المزينة بأصناف الطعام الفاخر، يتشاركون الأحاديث والضحكات، لكن الجو تغير فجأة
«لورنزو!» نطق فيكتور بصوت حاد.
«هممم...» همهم لورنزو بلامبالاة.
«لمَ رفضت العرض؟»
«أي عرض؟»
ضرب فيكتور الطاولة بكفه بعنف: «لا تكن أحمق يا لورنزو، عرض الزواج!»
«غريب أمر هذا الزمن، أصبحت المرأة هي التي تطلب يد الرجل»، رد باستفزاز وهو يغمس قطعة خبز في المربى.
«يجب عليك الزواج!»
«ولماذا؟ هل تظن أنني أريد ذلك؟»
«هل أنت مغفل؟ أتريد أن تبقى أعزباً باقي حياتك اللعينة؟».
«تصحيح.. مُطلق»، رد ببرود ثم أضاف: «ألم نجرب وانتهى الأمر بالفشل؟».
تمتم فيكتور بسخرية: «نجرب؟ تقصد هروبك لعدة أيام بحجة العمل حتى تطلقها!».
ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي لورنزو: «نعم، ثم إنني لم أجبرها، هي من قررت الطلاق فجأة».
ضيّق فيكتور عينيه، فأكمل لورنزو ساخراً: «قلتُ لها: أرجوكِ عزيزتي، لا أستطيع العيش بدونكِ.. فردت: أعتذر يا لورنزو، لكنني لا أستطيع العيش مع شخص وسيم مثلك، لذا أرجوك طلقني!».
تعالت أصوات الجميع في محاولة فاشلة لكتم ضحكاتهم. تدخلت ماريانا، والدة لورنزو، عندما رأت غضب زوجها وقالت برقة: «بني، حاول مرة أخرى، لقد أصبحت في الخامسة والأربعين».
رفع لورنزو حاجبه: «لا... ثم إنني لم آتِ من موسكو إلى إيطاليا للزواج، بل لإجراء بعض الأعمال، وعندما تنتهي سأعود».
زفر والده بضيق، فنطق لورنزو بصوت مصطنع الحزن:
«أتمنى لو كان لدي ابن، لكان قد أسكتكم...».
«وكأن أمنيتك ستتحقق!» أردف جورج بسخرية.
نظر له لورنزو وابتسام بغموض قائلاً «ربما».
ارتبك الجميع، بينما ضحك لورنزو بخفه وأكمل فطوره.
همس إيثان بسخرية لإبن عمه :
« هل تتخيال أن يكون لعمي ابن؟»
رد لوكا وهو يتخيل الأمر:
« لا، ولا حتى في أحلامي.»
عندما انتهى الفطور، تفرق الجميع إلى أعمالهم .
•
•
•
♡
توقفت الحافلة عند وجهتها، ونادى السائق: «جامعة بولونيا».
ترجل ماكسويل ودخل الجامعة، توجه نحو قاعة المحاضرات وجلس في مكانه المعتاد، ثم أخرج أقلامه مستعداً للاختبار النهائي.
بدأ الأستاذ بتوزيع أوراق الاختبار على الطلاب وهو يقول بنبرة باردة لكنها حازمة: «أمامكم ساعتان وينتهي الاختبار. إن فكر أحدكم بالغش ستسحب منه الورقة وسيُخصم منه 30 درجة، إضافة إلى تعرضه للفصل لمدة أسبوعين، وإن حالفه الحظ ولم يُفصل سيخضع لاختبار صعب».
شحبت وجوه الطلاب ونظروا إلى بعضهم بتوتر. رفع الأستاذ حاجبه ببرود وقال: «والآن خذوا نفساً عميقاً وابدأوا.. وحظاً موفقاً لمن ذاكر جيداً».
أمسك ماكسويل الورقة ونظر إليها بلا اهتمام؛ جميع الأسئلة يعرفها جيداً. تمتم بسخرية: «أهذا امتحان؟ إنه سهل حتى إن طفلاً صغيراً يستطيع حله بسهولة».
"سهل بالنسبة لشخص ولد في منظمة تعتمد على التكنولوجيا"، هكذا هتف صوته الداخلي بسخرية.
«اخرس لا أريد سماع صوتك »، تمتم ماكسويل بنزعج ثم عاد للتركيز على ورقة الاختبار. أمسك القلم وبدأ بالحل، وفي منتصف عمله شعر فجأة بقدمٍ تضرب ساقه بخفة.
«ماكسويل.. ما هي إجابة السؤال الخامس؟» همس الطالب الذي بجانبه بتوتر.
رفع ماكسويل حاجبيه بسخرية وقال ببرود: «لا».
عبس الطالب وقال برجاء: «أرجوك يا ماكسويل».
أومأ ماكسويل له وقال بابتسامة هادئة: «حسناً.. والآن اكتب عندك».
ابتسم الطالب بسعادة وشرع بكتابة ما سيمليه عليه ماكسويل، وهمس بحماس: «ما هي الإجابة؟».
ابتسم ماكسويل وقال: «دع جونيور الوغد يساعدك».
تجمد الطالب في مكانه ثم نظر إلى ماكسويل بغضب: «تباً لك!».
رمقه ماكسويل بسخرية، ثم أمسك بورقة الامتحان، وقبل أن يغادر ويسلمها للأستاذ قال ببرود: «أنا لا أعطي جهدي.. لأحمق».
ضغط الطالب بقوة على القلم بينما ينظر إلى ماكسويل بنقمة: «أيها اللقيط الحقير»، همس بغضب، ثم التفت إلى الطالبة التي بجواره وهددها: «هاي أنتِ! أريني ورقتك».
ابتلعت الطالبة ما في جوفها بخوف وأمالت الورقة نحوه بقهر.
توقف ماكسويل عند سماع كلامه، والتفت نحوه قائلاً بصوت بارد: «سأريك من هو اللقيط».
تجاهل الطالب كلمات ماكسويل ورفع رأسه إليه بسخرية، ولكنه تجمد عندما رأى ماكسويل يهمس للأستاذ بشيء بعد أن سلم ورقته.
التفت ماكسويل مرة أخرى له وابتسم بسخرية.
نظر الأستاذ إلى الطالب بغضب وهتف بحدة:
«وليام، أنت راسب!».
شحب وجه وليام ولكنه قال بصوت حاول أن يجعله هادئاً: «أستاذ، أنا لم أفعل أي شيء».
«إنه يكذب يا أستاذ، لقد حاول أن يغش مني وعندما رفضت هددني بأنه سوف يجعل والده يطردني من الجامعة» هتف ماكسويل بانزعاج.
احتدت نظرات الأستاذ نحو وليام وقال بحدة: «هل هذا صحيح؟».
نفى وليام بسرعة: «لا لا أنا...».
إلا أن ماكسويل قاطعه بهدوء: «أستاذ إن كنت لا تصدقني فانظر إلى ورقته! لقد غش من زميلته التي بجواره ولدي دليل آخر سوف ارساله لك من هاتفي وأيضاً...» صمت ماكسويل فجأة بإحراج.
«وأيضاً ماذا يا ماكسويل؟» هتف الأستاذ بغضب.
«أستاذ، أنا محرجٌ مما سأقوله لك؛ لأن هذا الكلام من كلام وليام».
مسح الأستاذ وجهه محاولاً تملك أعصابه: «قل يا ماكسويل».
أخذ ماكسويل نفساً عميقاً وقال بصوت منخفض: «قال إن وجهك يشبه مؤخرة الخنازير، وأن اختبارك سهل لدرجة أنه يمكن لطفل صغير أن يحله بسهولة».
ساد صمت ثقيل على القاعة، حدق الأستاذ في وليام بسخط وقال ببرود قاتل: «يبدو أن اختباراتي لم تنل إعجابك يا وليام كيت، أليس كذلك؟».
ابتلع وليام ما في جوفه وارتبط لسانه من نظرات الأستاذ.
سحب الأستاذ ورقة وليام ومزقها نصفين وقال بحقد: «أنت محرومٌ من محاضراتي، وكل درجاتك أصبحت صفراً. وبالنسبة لهذا الاختبار الذي تراه سهلاً، سأخضعك لاختبار آخر، وسأتأكد أنه سيكون أصعب امتحان في حياتك.. والآن اخرج!!» صرخ في نهاية كلامه.
نظر له ماكسويل بكل شماتة وابتسامة ساخرة.
خرج وليام من القاعة وهو يلعن ويسب ماكسويل ويتوعد له بالانتقام منه. وعندما انتهى الاختبار، عاد ماكسويل إلى القاعة ليكمل محاضراته، وحين أنهى جميع محاضراته، ذهب إلى عمله في أحد المطاعم الراقية والشهيرة. دخل المطبخ، وضع أغراضه في الخزانة، غسل يديه، ثم ارتدى مئزره وبدأ يطهو للزبائن.
•
•
♡
دلك فيكتور ما بين حاجبيه بصداع بينما يقول لجورج بضيق:
«ذلك الوغد أرهقني، لا أدري ما خطبه!».
هز جورج رأسه وقال بهدوء:
«ولكن معه حق يا أبي، فهذه حياته الخاصة وهو من يقرر».
«يقرر؟ ذلك الوغد قضى 22 سنة يتجول بلا هدف، وكل حياته عبارة عن عمل وصفقات، حتى بعد أن زوجناه لم يتغير، بل أصبح أسوأ من قبل، ولا يفكر بمستقبله!» أردف فيكتور بسخرية.
«تعرف أن كلامك لن يؤثر فيه؟».
تنهد فيكتور وقال: «أعرف، أنا فقط لا أريده أن يبقى وحده طوال حياته».
«لا تقلق، سأحاول التحدث معه وإقناعه مرة أخرى»، رد جورج لإنهاء الموضوع.
هز فيكتور رأسه موافقاً ثم قال بنبرة جديّة:
«حسناً حسناً، دعك من هذا المغفل الآن، ماذا حل بصفقة الأسلحة بيننا وبين المافيا الفرنسية؟».
«اتفقنا مع المافيا الفرنسية على أننا سنصدر لهم الأسلحة في مواجهتهم ضد أعدائهم في تايلاند، وبالمقابل، سوف يسمحون لنا بإجراء صفقة المخدرات في أرضهم»، رد جورج بنبرة ثابتة.
هز فيكتور رأسه: «جيد».
لاحظ جورج تغير ملامح وجه والده وتعبها، فقال بابتسامة هادئة:
«أبي، ما رأيك أن نتناول الغداء معاً؟».
أومأ فيكتور بصمت بالموافقة ، فنادى جورج السائق:
«آرون، خذنا إلى أي مطعم قريب».
«حاضر سيدي»، رد آرون وغير مسار السيارة.
•
•
•
•
•
♡
«ماكسويل، اذهب لترتاح قليلاً ودعني أكمل عنك».
قال أحد الطباخين، فأجابه ماكسويل بهدوء: «حسناً».
توجه ماكسويل إلى غرفة الاستراحة، وبدلاً من الراحة، أخرج حاسوبه؛ كان يراجع الأسطر البرمجية لثغرة أمنية.
كانت أصابعه تتحرك بسرعة فوق لوحة المفاتيح، والشاشة أمامه تعجُّ بالشيفرات الخضراء؛ كأنه في عالمه الخاص والمختلف.
لم يشعر ماكسويل بمرور الوقت، حتى دخل عليه أحد الطباخين وتفاجأ بأنه لا يزال يعمل حتى في وقت استراحته: «ماكسويل، انتهت الاستراحة»، هتف الطباخ بابتسامة.
«حسناً»، رد ماكسويل ثم أغلق حاسوبه وأعاده إلى مكانه، وخرج.
•
•
♡
ترجل فيكتور وجورج من السيارة بعد أن وصلا، دخلا المطعم، وذهبا إلى إحدى الطاولات وجلسا.
أقبل النادل نحوهما وأخذ طلباتهما باحترام، واتجه مسرعاً نحو المطبخ، يدفع الباب بقوة:
«السيد فيكتور رومانوف والسيد جورج رومانوف هنا!»
هتف النادل بتوتر وتابع: «لا نريد أي خطأ!».
تجمد الجميع في أماكنهم، عدا ماكسويل الذي لم يبدِ اهتماماً. نظر المدير إلى ماكسويل وقال:
«ماكسويل، أنت من سيحضر الطعام».
تفاجأ ماكسويل وأشار إلى نفسه: «أنا؟».
«نعم أنت، ولا أريد أي خطأ».
أومأ ماكسويل بالموافقة؛ فرغم أنه الأصغر سناً بينهم، إلا أنه كان الأبرع في تحضير مختلف الأصناف.
رمقه الجميع بنظرات ملؤها الحقد والغيرة، لكنه لم يكترث؛ غسل يديه وبدأ التحضير.
شرع في تقطيع الخضروات بطريقة سريعة ودقيقة، وبينما كان يفعل، جرح أصبعه بالخطأ.
تفاجأ الجميع، فمن النادر أن يخطئ ماكسويل، لكنه تجاهل الأمر وأكمل التقطيع، وعندما انتهى، سلّم الأطباق للنادل.
أخذ النادل الطعام وذهب لتقديمه.
بدأ فيكتور وجورج بالأكل؛ أعجب فيكتور بالطعام، بينما تفاجأ جورج بروعة المذاق، وبعد أن انتهيا من تناوله سأل جورج بإعجاب:
«مَن طبخ هذا الطعام؟».
تفاجأ المدير وأجاب بتوتر ظناً منه أن الطعام لم يعجبهم: «إنه ماكسويل.. اسمه ماكسويل».
«ماكسويل؟» نطق فيكتور الاسم، ثم أردف بهدوء: «أحضره، أريد أن أراه».
«حـ.. حسناً»، أردف المدير بتوتر، وأشار إلى النادل ليذهب ويحضر ماكسويل.
هرع النادل إلى المطبخ ونادى بتوتر: «ماكسويل!».
التفت ماكسويل عاقداً حاجبيه باستغراب: «ماذا هناك؟».
«المدير يريدك بالخارج».
قطب ماكسويل حاجبيه وخرج معه.
دخلا إلى قاعة الطعام، ووقف ماكسويل بجانب مدير المطعم الذي قال بابتسامة متوترة: «هذا هو ماكسويل».
نظر فيكتور وجورج إليه...
.
•
•
•
•
•
•
يتبع
دمتم بخير 🤍💫
**
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!