مساحة إعلانية
حينَما تتكدّسُ الأَفكارُ عندَ الغُروبِ وتفيّض، حينما ترنّ أجراسُ الكنائِس المنيّعة.. وناقُوس العوالِم، تُعزفُ تهودياتٌ للأرواح لا يجرُؤ عليها الأحياء، تزجيّةً لِملل إمرأةٍ تلاحقُها الظلال أكثرُ من البشر، وبين طيفٍ يطارِدها، غرفةُ أجهرٍ لا تُفتح، وصوتُ الخنثِ الذي لا يسكُن، ولَجت جذوةَ الإغتِراب حينَ أطفأت شُموع ذاكرتها، ورصفَت سبيلَ الطيّران المجهُول للميلادِ والإرتّقاء، من تحتِ ظلالِ الأجنحة الزُجاجيّة التي تَحميها، تمسكت بقلادتِها الهِلالية تَتلو الصَلوات تضرُعًا لأساطيرِ السُكون، وكُتب الأسفارِ، نافضةً اليد من القيُود والأعراف، هل هي مُجردُ عارٍ خارق للتقاليد، أم أن جُنونها هو سِر عبقريتِها؟ وحين تتكسرُ الأجنحة، هل تحلق الأرواحُ أم تسقُط؟
النوع
إلكتروني
الحالة
مستمرة
التصنيف العمري
بالغين +16
اللغة
العربية
ليّلىٰ