تحذير المحتوى
هذا الفصل من رواية مصنفة بالغين +16 وقد يحتوي على محتوى غير مناسب لجميع الأعمار.
اقتباس ١
- كانت تقف خلف بابا مكتبه، تسمعه وهو يتحدث عنها مع صديقه المقرب كريم، والدموع تملأ عينيها لا تصدق ما تسمعه.
كريم : أنا مش فاهم بجد يا يونس حكايتك ايه مع البنت دي هو انت حبتها بجد ولا ايه
يونس ببرود : حب ايه يا عم اللي بتقول عليه الحكاية كلها انها صعبت عليا فخليتها معايا واتجوزتها
كريم : وهي اي واحدة بتصعب عليك بتتجوزها
يونس : انت عايز توصل ايه بكلامك ده يا كريم
كريم : عايز اقول ان انت حبتها وبتنكر يا يونس بس احب أحذرك اهلك عمرهم ما هيوفقوا على العلاقة دي
يونس : اولا انا محبتهاش زي ما انت فاكر كل الحكاية انها عجبتني و برتاح معاها وبفصل معاها من ضغوطات الدنيا وقرف العيلة ايه المشكلة لما اقضى معاها يومين حلوين انا بوفرلها كل اللي تحتاجه وانا كمان باخد اللي محتاجه ثم استكمل حديثه بكذب ثانيا مين قالك اصلا اني هكمل معاها شمس للاسف مش من مستوايا يا كريم ومش محتاجك عشا تقول ليا كده
كريم : بس انت كده بتظلمها معاك يا يونس طلاما مش ناوى تكمل معاها بتتجوزها ليه من الاول
يونس : خلاص بقى يا كريم اللي حصل انا معلمتها الحكاية كلها منفعة متبادلة
الى هنا ولم تستطع تحمل المزيد.
هل يحتقرها لهذه الدرجة؟ كانت فقط مجرد محطة في حياته؟ لا تصدق ان هذا الشخص الذى بالداخل هو نفسه الذي قال انه يعشقها ولا يستطيع أن يحيا بدونها ، وانها الشمس التى تنير حياته.
حين تراجعت للخلف بعدم تصديق فاصطدمت بالمزهرية ،فدوى صوتها .
حين خرج من مكتبه وجدها تنظر اليه بحزن وخيبة امل حينها علم انها استمعت لحديثه .
يونس بتوتر :ش.. شمس، اسمعيني انتي فهمتي غلط.....
عاتبته بنظراتها ولم تتكلم، وغادرت مسرعة وهي تبكي، لحقها يونس مسرعا وهو ينادي عليها بصوت مرتفع :شممسسس!
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!