وضع القراءة:

الفصل الاول

في مدينة إيريس.
مدينة تواكب التطور في مختلف المجالات حضارة وتكنولوجيا وغيرها من المجالات.
أبراج شاهقة وأحياء فاخرة لا تناسب سوى مدينة إيريس.
إيريس ذلك الاسم الذى استوحى من قزحية العين وهذا ما كانت عليه بؤرة للرؤية والوضوح لجميع انحاء العالم.
هذا التطور ما جعل الحركة في هذه المدينة اشبه بحياة رجال الآليين أو الربوتات تلك الكائنات المصنوعة من معدات حديدية فاقدة للاحاسيس والعواطف.
كل شخص في هذه المدينة هدفه تحقيق نجاحات وتطورات والحصول على الاموال دون مراعاة العلاقات الاجتماعية.
لا أسر، لا اقارب، لا صداقات، مجرد علاقات تشترك في الاسم والعمل فقط كل ما تسمعه وتراه عمل فقط.
تخيل حتى طلاب المدارس الابتدائية،الاعدادية،الثانوية دارسة وعمل في ان واحد لتحقيق نتائج افضل.
لا يوجد مكان للترفيه والاستمتاع.
حتى أضواء النيون التي تزين واجهات تلك الناطحات العملاقة لم تكن لبث البهجة، بل كانت تومض بإعلانات صارمة لشركات التكنولوجيا الطبية، وكأنها تذكر الجميع بأن البقاء للأقوى عقلاً والأكثر إنتاجية. في هذه البقعة الباردة من العالم، حيث تم استبدال القلوب النابضة بخوارزميات محسوبة، كان على كل فرد أن يرتدي قناع الجمود لينجو. ولم تكن تلك المقرات الاستخباراتية أو المخابر الطبية المغلقة إلا قلب المدينة الماضغ، حيث تلقى المشاعر جانباً لتبدأ الحقائق العارية بالظهور.
___________
في إحدى المختبرات الطبية.
كان مختبر واسع يحمل العديد من الاجهزة التقنية الطبية قسم لزراعة الشرائح الإلكترونية وقسم لمتابعة نظام الذي تعمل به هذه الشرائح الالكترونية.
كان الطبيب كيان هو المسؤول عن المخبر.
كيان شاب في 30 من عمره الطبيب المسؤول عن سير نظام الشرائح و تطويرها يعمل طبيب مختص في الامراض القلبية ومتحصل على شهادة في مجال الأمن السبيراني.
كان وسيما ذلك النوع من الوسامة الذي يحمل غموضا مغلف بغطاء من الغرور، عينان لوزيتان حادتان تحرسهما رموش طويلة كثيفة فم صغير محدد بصرامة هادئة.
ظل ينتقل بين صفوف المخبر بهدوء غريب يراقب بصمت كان هدوءه ذلك النوع من الهدوء الذي يجعلك تتوتر رغما عنك وترتبك دون سبب واضح.
قطع هدوء المكان ضجيج خارج المخبر أصوات تشابك الحراس مع شخص ما تقدم كيان بهدوءه المعتاد نحو مصدر الضجيج.
وكان شاب في أوائل العشرين يحاول الدخول وحراس الأمن يمنعوه من الدخول.
شاب يملك عينين واسعتين بلون عسلي غامق تحيط بهما هالات خفيفة شاحبة وجهه ذو خطوط متناسقة وناعمة أنغه دقيق وفكه محدد بنعومة بشرة شاحبة شعر داكن فوضوي يسقط بعفوية على جبينه.
كيان: ماذا يحدث هنا؟
توقفا الحارسان باستقامة احتراما له وأنزلا رأسهما إلى الأرض خجلا منه لما حدث من ضجيج.
أحد الحراس بتوتر : إنه شاب طائش مثير للفوضى يريد الدخول الى مخبر.
أومأ كيان وتقدم ناحية الشاب بخطوات واثقة هادئة.
كيان بغروره المعتاد: أتدري المكان الذي تريد الدخول له ما مدى خطورته، ليس للعب الاطفال مثلك.
الشاب بغضب طفيف و تذمر: من قال انني اريد اللعب انت لم تسمع سبب مجيئي حتى.
كيان: تفضل أعطيني السبب.
الشاب: أنا طالب طب مكلف بانجاز بحث حول الشرائح الالكترونية التي تزرع في القلب.
كيان بهدوء: تفضل.
دخل كيان الى المخبر و يسير خلفه الشاب بخطوات سريعة يحاول أن يضاهي سرعة كيان حتى صار بجواره يسير معه.
تقدما لوسط المخبر ينتظر ركان أسئلة الشاب ليزوده بالمعلومات التي يحتاجها.
كان االشاب في حالة صدمة ينظر الى المخبر حوله بصدمة تنتقل نظرانه بين القسمين واللائحات المعلقة والاجهزة المتطورة.
كيان: تفضل.
الشاب: ماذا؟ وفي لحظة إدراك متأخرة: أوه حسنا.
الشاب: ما نوع الشرائح الالكترونية التي يستعملها مخبركم؟
كيان: نوع الشرائح الالكترونية Micra Pacemaker أو منظم نبضات القلب لاسلكي، هو بحجم حبة الفيتامين ويزرع داخل القلب تماما وهو مسؤول عن تنظيم ضربات القلب.
الشاب: كيف يتم زرع هذه الشرائح؟
كيان: يتم زرع عن طريق تمرير أنبوب مرن أو المعروف ب "القسطرة" عبر الوريد الفخذي و يصعد به عبر الأوعية الدموية حتى يصل مباشرة إلى البطين الأيمن للقلب ويتم تثبيتها في جدار القلب باستخدام خطافات صغيرة جدا.
الشاب: هل لكل شريحة نظام فردي و تعمل على حدى أو تابعة لنظام واحد وتحت اشرافه ؟
كيان: لا كلها تابعة الى البروتوكول اللاسلكي الموحد و هو الذي يرتبط به الملايين من الشرائح.
الشاب: إذا تم إختراق النظام؟
كيان: إذا تم إختراق النظام فسيتم التلاعب بأعمار الكثير من المرضى في مدينة إيريس، وعلى حسب هدف الاختراق، قد ترتفع نسبة الوفيات.
الشاب: هل يمكن اختراق كل شريحة على حدى؟
كيان: نعم هذا ممكن، وإذا حدث هذا سيختل نبضات القلب بين تسارع أو تباطئ والذي يؤدي الى فقدان القلب قدرته على ضخ الدم و يسبب وفاة.
الشاب شكرا لك عل هذه المعلومات.
___________
في احدى منازل.
منزل صغير مستقل في حي هادئ يحيط به سور خشبي خشن تلتف حوله قضبان حديدية سوداء واجهة المنزل الشاحبة ذات طابقين نوافذ مغلقة بستائر سوداء داكنة ومعتمة كان كل شيء من الخارج يوحي بالسلام البارد.
لكنه من الداخل جدرانه مطلية بألوان خشبية دافئة ومدفأة صغيرة تبث الدفئ الذي يحيط المكان
كان نفس الشاب الذي حضر الى مختبر كيان جالس على الاريكة المريحة والواسعة يدون كل ما جمعه اليوم من معلومات وعلى منضدة أمامه كوب قهوته.
دخلت فتاة في 25 من عمرها وهي نيرين وهي عميلة في الاستخبارات الوطنية نزعت حذائها عند الباب و نزعت معطفها وعلقته ووضعت مفاتيحها وهاتفها وسلاحها فوق المنضدة امامه.
لم تكن نيرين من النوع الصارم الذي يشي بالخطر فورا بل كانت تملك نعومة هادئة التي تجعل الأعداء يرتكبون الخطأ الفادح الاستهانة بها بشرتها شاحبة شعرها منسدل بلون الليل كانا يمنحان مظهرا وادعا وبريئا، عيناها تشبهان بركة من المياه الراكدة هادئة جدا وغامضة لا يمكن التنبؤ بالعمق الذي تخفيه خلف تلك النظرات الصامتة.
نيرين: آسر ماذا تفعل؟
آسر بثرثرة : اقوم بتدوين بعض المعلومات واتناول كوب قهوتي وأستمتع بدفئ المنزل بدلا من الجو البارد في الخارج.
نيرين: سؤال بسيط لما كل هذه الثرثرة.
لاحظ آسر سلاح نورين الذي وضعته سابقا فوق المنضدة و حمله بسرعة.
آسر: أليس هذا سلاح Sig Sauer P365 نفس حجم الجلاك تقريباً لكنه يحمل 10 رصاصات بفضل مخزنه ثنائي الصف المبتكر. والأهم.. أنه (Optics Ready)، أرى أنكِ لم تركبي عدسة النقطة الحمراء (Red Dot) بعد.. هل تثقين بنيشانكِ التقليدي في الظلام إلى هذا الحد؟"
نيرين: أنا لا أخطئ أهدافي أبدا سواء بالعدسة او بدونها.
آسر: ألم يكن لديك سلاح Glock 43 ماذا حدث لتغيريه؟
نيرين: تغيير وتجديد فقط.
نيرين: والآن سأغير ملابسي وأعود.
أومأ لها بصمت.
اتجهت الى غرفتها و استحمت وغيرت ملابسها وعادت الى حيث أخوها آسر.
وجدت ملامحه قد شحبت بشدة يمسك صدره ويتنفس بصعوبة بالغة.
نيرين برعب: مابك يا آسر وجهك شاحب جدا ونبضك ضعيف.
آسر بصوت متقطع : أشعر بدوار حاد صدري يكاد ينفجر.
أسرعت نيرين نحو حقيبة الاسعافات الاولية واخرجت حقنة الأتروبين وحقنتها له بسرعة ومهارة.
بعد دقيقة بدأ النبض يستقر تدريجيا.
استند آسر على الأريكة بارتياح.
مسحت نورين جبينها بقلق وجلست بجانبه.
نورين: وضعك يزداد سوءا علينا التوجه الى المستشفى بأسرع وقت.
آسر: لا لن نذهب الى مستشفى بل هناك مخبر سري يعمل فيه طبيب عبقري يطورون شرائح الكترونية تدعى micra pacemaker
تزرع عن طريق الفخذ بدون الحاجة الى عملية صعبة وهناك طبيب عبقري هو المسؤول عن هذا المخبر.
أومأت نورين بصمت واحتضنته بحنان وهي خائفة أن تخسر عائلتها وسندها الوحيد.
نورين وهي تمسح على وجه آسر في محاولة لطمئنة نفسها وطمئنته : لا تقلق، سأعالجك مهما كان الثمن و ستصبح أنجح طبيب قلب عرفته البشرية.
ابتسم آسر وأومأ لها بصمت.
___________
في Zero Point أو المعروف بنقطة الصفر
مخبئ معزول في طرف مدينة إيريس.
باب فولاذي مضاد للرصاص.
في الداخل طاولة ممتدة عليها 4 شاشات عملاقة تعرض خوارزميات مبرمجة بلغة البرمجة.
جدران الغرفة مبطنة بطبقات من رقائق الألمنيوم لحجب جميع الموجات اللاسلكية.
تخرج من نافذة مخفية في السقف شبكة اتصال فضائي مشفرة ومتصلة بالاقمار الصناعية المستقلة.
في منتصف الغرفة يجلس ذلك الهكر المجهول الذي لا يعرفه احد يتلاعب بازرار لوحة المفاتيح التي امامه و تتصاعد البرمجيات في الشاشات العملاقة التي أمامه.
ابتسم ابتسامة جانبية: ستبدأ أول تجربة قريبا وتم اختيار أول فأر تجربة.
___________
في شركة Cardionex Technologies.
هي أكبر شركة في العالم لتطوير جميع الشرائح الالكترونية المزروعة في القلب.
Pacemaker
منظم ضربات القلب
Implantable Cardioverter-Defibrillator (ICD)
مزيل رجفان القلب
Implantable Loop Recorder (ILR)
الشريحة المسجلة لحلقات القلب
Cardiac Resynchronization Therapy (CRT)
لعلاج قصور القلب
Wireless Pulmonary Artery Pressure Sensor (CardioMEMS)
مستشعرات الضغط الشريان الرئوي اللاسلكية.
وكانت هذه جميع الشرائح المسؤولة عنها الشركة.
وكان مخبر كيان أحد المخابر التابعة لشركة Cardionex Technologies تحت رئاسة المدير أدريان فوس.
في مكتبه الضخم يتوسط الغرفة مكتب الخشبي الذي صنع من أفخر أنواع الخشب خشب الأبنوس.
وكرسيه الأسود المصنوع من أفخر أنواع الجلد وهو الجلد الطبيعي الفاخر Full-Grain Leather.
فوق المكتب تتقدمه لوحة الاسم والتي كتب عليها
Adrian Voss
CEO & Founder - Cardionex Technologies
أدريان فوس رجل في منتصف العمر بملامح حادة وجادة وشعر أسود يتخلله الشيب.
ويجلس أدريان على كرسيه وامامه حاسوبه وفنجان قهوة.
جاءه اتصال فرد عليه.
أدريان: سيتم اعلان عن شرائح Micra pacemaker المطورة في مؤتمر الصحفي بعد 4 أيام بعد نجاح خمسة عمليات زرع في مختبر كيان.
أغلق الخط وهو يبتسم ابتسامة جانبية.
أدريان: إذا تم هذا المؤتمر بشكل صحيح فيكون المكسب الكبير لنا.
___________
في اليوم التالي
أمام مخبر كيان.
توقفت أمامه سيارة سوداء اللون بتصميمها للجذاب من النوع Porsche 718 Boxster
كانت بورش بوكستر مكشوفة السقف، تزهو بانحناءات ديناميكية تمتد من مقدمتها الانسيابية ذات المصابيح البيضاوية الأيقونية، وصولاً إلى فتحات التهوية الجانبية الضخمة التي تلتهم الهواء لتبريد محركها القابع في المنتصف.
فتح الباب ببطء وظهرت منه ساق و رجل ترتدي حذاء رياضي أبيض.
خرجت منه نورين بملابسها السوداء الأنيقة.
سروال جينز اسود و جاكيت من الجلد باللون الاسود واسفله قميص باللون الابيض وحذاء باللون الابيض وترتدي نظارات شمسية سوداء.
أغلقت الباب خلفها ووقفت تتطلع الى المبنى الذي أمامها بنظرات إستكشافية
نزعت النظارات من على عينيها وعلى ثغرها ترتفع ابتسامة جانبية.
تقدمت الى داخل المبنى بخطوات واثقة هادئةوكل خطوة تخطوها تدل على مدى ثقتها بنفسها وقف أمامها الحارسين السابقين يمناعاها من الدخول.
سحبت بطاقة العمل التي تثبت هويتها كعميلة في الاستخبارات الوطنية.
سمحا لها بالدخول.
سارت داخل المبنى بخطوات واثقة متجهة ناحية مكتب كيان.
أوقفتها سكرتيرة كيان التي كانت ملامحها بريئة ولطيفة حتى أسلوبها في الحوار لطيف.
السكرتيرة بابتسامة بشوشة : عفوا يا آنسة.
التفت ناحيتها تنظر لها ببرود الذي لا يتناسب تماما مع ملامحها الناعمة : مكتب المدير أين؟
السكرتيرة بلطف: هل لديك موعد مسبق.
نورين بهدوء محاولة مجاراتها وعدم احراجها: لا ليس لدي لكنني بحاحة الى الحديث معه.
السكرتيرة بثغر باسم و وداد: إذن من حسن حظك أن اليوم ليس لديه مواعيد سأتصل به بسرعة و أعرفه بقدومك.
جلست في الأريكة المقابلة لمكتب السكرتيرة ببرود واضعة قدما فوق الأخرى في انتظار هذا المدير اللعين.
ثواني أو لحظات تنتظر انتهاء محادثة هذه السكرتيرة البلهاء التي تبتسم بدون سبب أكيد سيكون مديرها أبله منها لهذا السبب وظف بلهاء مثله.
هكذا كانت نورين تتحدث مع نفسها.
تلك الثواني أو اللحظات تحولت إلى دقائق وهي تنظر و ما أسوا الانتظار لشخص غير صبور.
نورين بتذمر وتشير إلى الساعة التي بيدها: ما كل هذا انا انتظر منذ عشرة دقائق.
السكرتيرة بابتسامة المعتادة: اعتذر انستي ولكنه مشغول بمراجعة بعض الملفات المتعلقة بالمرضى ولا يحب مقاطعته اثناء عمله.
استقامت نورين من جلستها وهي تستشيط غضبا: إذا أنا أيضا لدي أعمال أقوم بها سأدخل الآن عند مديرك اللعين.
تقدمت خطوتين لتغادر ثم التفت نحو السكرتيرة قائلة بغضب: وأنت توقفي عن الابتسامة تبدين كبلهاء تضحك بلا سبب.
أخفضت السكرتيرة رأسها بإحراج وتقدمت الاخرى نحو باب المكتب وفتحته بعنف.
كان كيان منهمكا في مراجعة الملفات التي أمامه بتركيز شديد ولكن صوت ارتطام الباب بالجدار الذي خلفه جعله يفقد تركيزه ويرفع رأسه لتلتقي أعينه بأعينها.
تقدمت الى داخل بخطوات هادئة بعض الشيء تتنافى مع موجة الغضب التي كانت عليها قبل لحظات.
نزع كيان نظارته الطبية ووضعها فوق المكتب بهدوء.
كيان باستفزاز: أليس من الأدب أن تطرقي الباب وتدخلي بهدوء.
نورين بنبرة مستفزة: أليس من الأدب أيضا أن تحترم ضيوفك و لا تجعلهم ينتضرونك.
وقف من على مقعده وهي تقدمت نحو مكتبه ووقفت مقابيله وكان المكتب هو الفاصل بينهما.
كيان: أممم شخصية قوية وجريئة.
مد يده لمصافحتها: معك كيان طبيب قلب ومدير هذا المختبر.
نورين: مغرور ومستفز.
ثم بادلته المصافحة: نورين عميلة في الاستخبارات الوطنية.
تشابكت يديهما معا وكأنهما يعقدان صققة خفية لا يعلمها أحد سوى الزمن وتقابلت نظراتهما بتحدي وإصرار والعزيمة.
في تلك اللحظة بدا الهواء كانه تجمد داخل المكتب الفاخر فما يدور هنا الآن أبعد ما يكون عن اللطف لم تكن هذه المصافحة عابرة بل شراة أولى سيكشفه الزمن لنا حيث تمازجت كبرياء كيان الصارحة مع قوة نورين واصرارها
أفلت كل منهما يد الآخر ببطء شديد، لكن دون أن تتزحزح عيونهما عن مراقبة أي إيماءة قد تكشف عن النية القادمة. كانت نورين تعلم جيِدا أن التعامل مع طبيب بذكائه وغروره يشبه السير في حقل من الأَلغام، بينما أدرك كيان أن هذه العميلة ليست مجرَد زائرة عابرة، بل هي التحدي الأصعب الذي سيختبر كل خططه المستقبلية. تراجعت خطوة للوراء لتحافظ على مسافتها الدبلوماسيَة، معلنة بصمتها بدء حرب عقول شرسة، حيث لن يسمح فيها لأيِ طرف بارتكاب هفوَة واحدة.
6 قراءة
1 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.