وضع القراءة:

الإهداء ♥

إلى كل من وقف معي منذ أن كانت هذه الحكاية مجرد فكرة صغيرة في رأسي،
إلى كل من آمن بها قبل أن ترى النور، وبقي إلى جانبي وأنا أكتب سطرًا، وأمحو آخر، وأعيد بناء عالمٍ من الخيال مرةً بعد مرة.
إلى من شجّعني حين ترددت،
ومن صبر على أحلامي حين بدت بعيدة،
ومن قال لي: «أكملي...» حين كدت أتوقف.
إلى كل من قرأ حرفًا، وانتظر فصلًا، وشاركني حماسه، وأسئلته، ونظراته إلى هذه الحكاية...
إلى كل من جعلني أشعر أنني لا أكتب وحدي.
إلى كل من ترك أثرًا جميلًا في هذه الرحلة،
بكلمة، أو فكرة، أو دعم، أو حتى بمجرد وجوده.
إلى الذين آمنوا أن بعض الحكايات لا تُكتب فقط... بل تُعاش.
وإلى كل قلبٍ عرف معنى أن يفقد، وأن يخاف، وأن يبدأ من جديد رغم كل شيء.
هذه الحكاية تحمل شيئًا منّي،
ولذلك... فهي تحمل شيئًا منكم أيضًا.
هذه الرواية ليست لي وحدي،
فقد ترك كل من وقف معي فيها أثرًا لا يُمحى.
إلى كل من وقف معي منذ البداية...
هذا الكتاب لكم.
إليكم... أهدي «نبوءة النار والظلال». 🥹🖤
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.