من الظلام
من الظلام
جزء 1 من 2
وضع القراءة:

الفصل الاول

انا فداء ابلغ من العمر عشر سنوات عيوني زرقاء وشعري بني فاتح مجعد وبشرتي بيضاء بدات قصتي عندما كنت عائدة من المدرسة في احد ايام الصيف اخربرنا والدي اننا سننتقل من المنزل كان منزلنا صغير ودافئ يكون من غرفتين ومنافعهم غرفة لوالدي مع شقيقتي رضيعه وغرفة لي مع شقيقتي صغرى اصبح المنزل صغير لعائلتي بعض شئ في اليوم تالي كان يوم جمعه ذهبنا ٠ميعا للمنزل الجديد لبدا اعمال تنظيفه وتجهيزه للانتقال كنا فرحين وترفنا على جيران المنطقة وقضينا وقتا ممتعا وبعد الانتقال الى المنزل ودعت اصدقائي في مدرستي وسنتقلت لمدرسة جديدة ومع اول يوم لي
امي :هيا استيقظي يا فداء انها سابعة صباحا سوف تتاخرين عن دروسك في اليوم الاول وايقظي ليان معك
ليان هي شقيقتي تصغرني بعامين انها تتمتع بشخصية فرحة ملامحها مختلفة عني فهي ممتلئة قليلا وعيناها لونها بني مثل القهوة المحمصة وشعرها طويل وناعم لونه اسود داكن بشرتها بيضاء
فداء بصوت نعس :حاضر يا امي لقد ستيقظت
ذهبت لاوقظ اختي ليان :هيان انهضي سوف نتاخر عن المدرسة
استيقظت ليان وذهبنا معا للمدرسه تعرفنا على اصدقاء جدد ومن ضمنهم صفاء التي تسكن معنا في نفس الاسكان وكانت في نفس عمري
مرت الايام والاوضاع كانت طبيعيه وكنا قريبين من جيرانا نخرج ونتنزه معا العائلتين الى ان اتى يوم رايت امي حزينة تبكي لوحدها
فداء : امي ماذا بك لما الحزن
الام: لا شيئ يت صغيرتي اذهبي واخلدي الى نوم
تكرر الوضع ليومين على توالي دون اي تغير ودون معرفة سبب
وبعدها ب ثلاثة ايام رايت قطرات صغيرة من دماء على ملابسي لا اخفي لقد ارتابني الخوف في بادء الامر الى ان اخبرت امي بذلك لتخبرني انها دورتي شهرية وعلمتني متذا يجب ان افعل وطبعا مثل كل الامهات امي اخرت النساء اني بلغت
وفي اليوم تالي ذهبت الى المدرسة وجلست في مقعدي
كانت بجواري صفاء صديقتي
صفاء :كيف تشعرين
فداء:ماذا تقصدين انا لم افهم
صفاء: هيا اخبريني
فداء :بماذا اخبرك
صفاء :لقد قالت لي امي انها اتتك الدورة شهرية ولكن لماذا لم يحدث لي ذلك الامر مثلك
فداء:اوه حسنا لا اعلم لماذا لم يحدث لك ذلك ايضا ولكن لم اشعر بشيئ مختلف
صفاء :حستا
انتهى اليوم دراسي وذهبنا الى منازلنا واتت صفاء لمنزلي للعب معي ومع ليان وكان لدى صفاء ثلاثة اشقاء يونس الكبير عمرة سبعة عشر عاما وعلي عمره ثمانية اعوام وطلال ذو السنتان
استمرينا على ذلك نحو لمدة قصير ولم الحظ غيرة صفاء مني الى ان جاء اليوم الذي اتى فيه والدي الي واخبرني
الوالد : فداء اين انت تعالي الى هنا حالا
كان والدي يتمتع بشخصية عصبية بعض شيئ
فداء : نعم يا ابي
وقفت امامه ورايت شرار يتطاير من عينيه
21 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.