الاول
#أثر_(اول الخيبات)
بقلم : أمينة طحان ( شرقية الهوى)
الفصل الاول
عنوان الفصل:رصاصة ثأر
مقدمة:
هنا في المنتصف ، حيث يستوطن الفؤاد
تستوطن بداخله ثُلة من صفحات الذكريات
ليس للأيام إستطاعة باأن تقصيها
تبقى راسخة ك سواد الحبر على القرطاس
طيفها لايفنى ولايندثر، وتبقى الصفحات متناثرة
في طيات الروح حتى النهاية، لأنها أثرنا الوحيد مِن مَن نُحب ...
----
آدم: دائماً كنت اسعى اني امحي الحزن من قلوب الناس
وبيوم من الايام، لقيت كل أحزانهن مزروعة جواتي
-----
أثر: الخيار كان صعب، والحقيقة مرة وموجعة
الي صار كان اكبر بكتير من اني اوقف بوجهو
-----
سيف: بلوم حالي ببعض الاحيان على عدوانيتي
بلوم حالي على كل شي بشع فيني
بس لما بتطلع على الماضي والحاضر الي انا فيه
بحقد ، وبتزيد عدوانيتي ضد كل الي تسببو فيها
-----------------------
مريم : بكل الشغلات الي تعلقت فيها
ماكان الي مصير غير الحرمان
كأنو انكتبلي بهالدنيا اتعلق وافقد كل شي بيحبه قلبي
--------------
مؤيد: الأول بكل شي، هاد الي بدي ياه
وهاد الي بيرضيني، الاشياء الي بحبا ، ممنوع حدا يسلبها مني، وعقاب الي بيأذي طموحاتي، هو الدمار
---------------
عمر : المشكلة مو بالموت، المشكلة بالحب
احيانا بحس انو الحب هو عامل الخطر الي ممكن يخسرنا الي منحبهن
مجرد ماتتعلق بشخص بيسرقو الموت منك
-------------
الحب هو الحرب،وهو بداية الاشياء ونهايتها
والحروب، دائماً مابتترك وراها أثر لايمكن ينمحى ...
-----------------------
المرحلة الاولى(عام ٢٠٠٠) ناحية من نواحي مدينة اسطنبول
بمساء خريفي كان الريح فيه قوي
والزوبعة عم تنسف اوراق الشجر الاصفر عن الاغصان لتجردهن منها
الطقس بارد لأبعد حد ، كان واقف ع مشارف الغابة ، ع بعد امتار قليلة من كوخ خشبي متمركز بوسط اشجار الثرو والصفصاف
رجال عمرو بحدود ال٣٠ سنة ، ملتم ولابس قفازات وحامل باايدو مسدس
موجهو عالكوخ وعينيه عم تحكي غل كبير مخبى جواه
وذاكرته عم ترجع فيه لقبل خمس شهور بس من الوقت الحالي
فلاش بــbakcــاك:
بااستديو لااحدى القنوات الفضائية
كانت قاعدة على طاولتها وشادة كتافها بثقة محضرة قدامها التقارير يلي رح تحكيها بالحلقة
والمخرج قاعد ع بعد امتار منها وعم يراقبها من الشاشة الصغيرة
ومسؤول الاضاءة واقف قريب منها عم يسلط الضوء عليها لتطلع بااحلا صورة، بينما من بعيد كان واقف شب ومعاه بنت مابيتجاوز عمرها الخمس السنين، عم يراقبوها ويبتسمو، رفع الشب البنت واشرلا عالمذيعة
عمر : حلوة الماما وهي عالهوا ما
ابتسمت ببراءة وردت وهي معلقة عيونها باامها بحب : اي،، بتجنن،، بس اكبر بدي صير متلها
ضحك وضمها لصدرو وباس خدودها اطلع فيها بشقاوة وحكا: دخيلو الي بحب يقلد ماما بكل شي، لك مابكفيني وحدة ، كمان انتي بدك تصيري مذيعة
هزت راسها وردت: اي، متل ماما بالظبط
قرصها من خدودها ونطق بحب: لك تقبريني انتي والماما
فتلها لعندها واشرلا وكمل: يلا زتيلا بوسة وقليلا انا بحبك مشان تطلع عالهوا وهي مبسوطة
اطلعت عليها وابتسمت ، رفعت ايدها ولوحت فيها وصرخت: مامي انا بحبك كتير، لافيوو
التفتت لعندها المذيعة وابتسمت بحب، وكانت ابتسامتها نابعة من وسط قلبها، ثبت عيونها فيها بغرابة، كانت عم تتفحصهن هي وابوها وكأنها
بجوع لشوفتهن، زتتلا بوسة هوا ، وسرعان مانداها المخرج: يلا اثر ، رح نصير عالهوا
التفتت لعندو بصعوبة، ماكانت بتعرف شو السر الي عم يخليها بحاجة انها تضل مثبتة عيونها عليهن ، جهزت اوراقها واخدت نفس
ليصرخ المخرج: خمسة اربعة تلاتة تنين ، اكشن
وبهاللحظة بدأت بتقديم البرنامج
اثر: طاب مسائكم اعزائي المشاهدين ، واهلا بكم بحلقة جديدة من برنامج ، كشف القناع، بحلقتنا اليوم رح نحكي عن اشخاص بهي الحياة
هدفهن هو السرقة والنهب والفساد، ناس بيضت سمعتها واموالها السودا ، ناس مابتعرف شو هو القرش الحلال ، عايشة حياتها من السرقة، جنت كنوز ،وبنت افخم القصور من مالها الحرام ، مسؤول كبير يعتبر من اكبر قامات البلد، طول عمرنا مامنسمع عنو الا السمعة الطيبة، كل عمرنا ونحن مفكرينو شخص سوي، وغني بالفطرة، وللأسف الشديد ماكنا مدركين الوجه الحقيقي الو، ومغيبين ، ومنغرين بجمال صورة قناع وجهو، بس اليوم ، رح نسقط القناع ، ونورجيكن الوجه الحقيقي لهاد الشخص، لحتى كل الدنيا تعرفو، ويتعاقب اشد العقاب
حلقتنا اليوم، عن ،،،،،،،،
ماكان عندها فرصة لتكمل كلامها، فجأة وبدون اي انذار
اشتعل صوت زخ الرصاص بالاستديو، ليصيب الكل حالة هلع وخوف
ماكان حدا عرفان شو عم يصير ، كل شي صار بغمضة عين
الكل انبطح بالارض والصراخ اشتعل، اقتحمو الاستديو مسلحين ملتمين ومو مبين منهن غير عيونهن انتشرو بالمكان وكانو عم يضربو الرصاص بشكل مكثف، وقاصدين فيه اثر
انبطح عمر بالارض وهو ضامم بنتو الي ماسكة فيه وعم ترجف وعم تبكي بنفس الوقت ، كان عمر مركز عيونو عااثر بالوقت الي فيه مو عرفان كيف يحمي بنتو من بطش هدول المجرمين ،
عم يصرخ والرعب عم يهدر من صوته: ياكلاااا ب مين انتوووو،
وبلحظتها انتهى ضرب الرصاص ، وبلشو ينسحبو، لكن بعد ماتصاوب نص الفريق، والنص التاني وقع قتيل بالارض، رفع راسو عمر بلهفة وكان عم يدور على أثر، واول مااجت عيونو ناح طاولتها ، انطفى اللون منهم، وانطفا معهن قلبو،، حس بخنجر نغز لصميمو وقت الي شافها رامية راسها عالطاولة والد،م مغرقها، ثبت نظراتو فيها بعدم استيعاب وكأنو لسا مو مصدق، او يمكن مابدو يصدق وتدوب روحو بنار الفراق
لحظات وهو عم يراقبها على. امل يصحى من رعب هاد الكابوس
وبلحظة مااستوعب الفاجعة، انهار وصرخ بهستيرياا: أثرررررررررررررر
بــbakcــاك
انهالو الدموع ع خدو لحظة ماصحي من ذكرياته المؤلمة
كانت اثر اكتر من زوجة وحبيبة، كانت روح بالنسبة الو
ووقت فارقتو بقي بدون، جسد عم يتحرك بدون هدف ،
ضغط عالزناد وهو عم يبكي والحقد عم يلمع بعيونه ، كز ع سنانه ونطق وهو عم يتطلع بالكوخ: رح خلص عليك يافاتح الواطي، رح صفي دمك والله، اذا مابيتم ولادك متل مايتمت بنتي مابكون انا عمر
تحرك ناح الكوخ وكان عم يمشي بقيادة قلبو الحاقد المليان قهر
قبل مايكمل طريقو نمدت ايد ع كتفه ووقفته ، اتوتر والتفت لوراه ليشوف مين، ليبان الارتياح ع وجهو اول ماتعرف ع صاحبها الي كان عم
يرمقه بنظرات صدمة مختلطة بخوف،
التفت عاايدو الي لسا ع كتفو وسأل: شو عم تعمل هون ضياء
نطق ضياء بعدم رضا: انت الي شوعم تعمل هون، لك انت مجنون!؟؟ ، بدك تقتلوو!!!؟
ابتسم بوجع ورد وهو عم يشيل ايدو عن كتفو
عمر: اذا زعلان عليه فيك تروح تخبر عني
اطلع فيه بحقد ونطق والنيران عم تطلع من عيونو
عمر: بس لو بروح فيها اعدام مليون مرة بدي اقتلو، بدي اقتلو وبرد قلبي، واخد بتار اثر،مرتي الي حرمني منها هالوسخ
ضرب ايدو ع وجهو ضياء وهز براسه بعدم رضا
اطلع فيه ونطق بقهر؛ شو بااكدلك انو الي صار يوم موتة اثر هو كان وراه؟؟، عندك دليل؟؟؟
هز براسه باايجاب ونطق بحدة: اي عندي، عندي وكتير كمان، ماحدا الو مصلحة، من طول عمرها اثر بتحكي ببرنامجها عن ناس فاسدين، ليش بيوم الي بدها تحكي فيه عنو صار هيك!!؟، ليش جاوبني!؟؟، ليش هاد بالذات!!!، ضياء !!
هز براسه بعبثية واطلع فيه بترجي وحكا
ضياء: بجوز يكون صدفة، الله يوفقك عمر لاتوسخ ايديك وانت مو متأكد
هز براسه برفض عمر ونطق بقهر وهو عم يشد عالمسدس: بديي وسخهن وبدي اسبح بدمو كمان، لك ضياء حط حالك محلي!!! حط حالك محلي بس للحظة، لو كان صار مع نوران نفس الشي ماكنت عملت متلي واكتر!؟
حفرت بقلبه كلمته وخلت الحرقة تشتعل فيه ، دار وجهو عنو ليداري عنو
الغصة الي خلقت ع ملامحه، وبهاللحظة استدرك عمر شوعملت كلمتو فيه ، حط ايدو ع كتفه واطلع فيها بترجي : ضياء حس فيني ولو شوي، لازم تكون معي مو ضدي
التفت لعنده ضياء والغصة ع ملامحه ونظراته محتارة
هز براسه يمين شمال وحكا بعتب: ليش بكل مرة مصر تذكرني فيها؟؟!
مسك باايدو ونطق بحرقة: لحتى تحس بوجعي، لحتى تحس انو فقدان الي منحبهن شو بيعمل بالقلب
لف ضهرو ومشي بخطوات مليانة قهر لناح الكوخ
بالوقت الي فيه ضياء صافن بكلامه والوجع عم يهدر من عيونو
فاق من شروده بعد لحظات وفتح عيونو بخوف، وقت الي شافو ماشي ناح الكوخ، وماقدر يضل واقف مكانو، ركض وراه، وبهاللحظة كان عمر رح يقتحم البيت،مسكو ضياء وهمس بلهفة: عمر الله يوفقك لاتتهور
التفت لعنده وهز براسه بالنفي وكانت نظراتو بدل على انو حسم قرارو ومابقا في رجوع دفش ايد ضياء عنو والتفت لعند الباب،وجه المسدس عليه وضرب طلقة ودخل متل الاسد، ليحصل حقو من الشخص الي ظلمو وخرب حياتو
بهاللحظة ضياء ركض وراه ملهوف مسك فيه لكن عمر بقي مكفي طريقو
وبدون مايحس ضياء ع الي عم يصير ، ارتخى قفل ساعتو ووقعت من ايدو بالارض ، كمل طريقو وراه ، وهو عم يدعي بقلبه يقدر يهدي النار الي شاعلة بقلب عمر ويمنعه عن الكارثة الي بدو يعملهاا 🔥🔥🔥
قـــطــ🎬ع
---------------------------
طفل عمرو ٤ سنين، راسو مجروح ووجهو منفخ ، ، مرمي بتخته والدكتور واقف جمبو وعم يعقملو الجرح ، بالوقت الي فيه امو واخواتو الاكبر منو
واقفين جمب الدكتور وناطرينه ينتهي ، كانو بنت وصبي
اعمارهن مابتتجاوز السبع سنين والست سنين ، عم يراقبو حال اخوهم وعيونهن مليانة خوف ،بالوقت الي فيه الام متوترة وعم تفرك ايديها ببعض
التفت الدكتور لعندهن بينما هو مستمر بتعقيم الجرح ،و لاحظ كمية الخوف ع وجوه الولاد
حط القطنة من ايدو بعد ماخلص تعقيم وحمل الشاش ليلف فيه راس الطفل
وجه نظراتو للأم وسأل : كيف صار معو هيك؟؟؟
شدت ع قبضة ايدها وردت والخوف ع ملامحها
ناهد: ابني فيه عادة بيمشي بنومو، كان نايم وطلع من غرفتو وهو مو حاسس ، ف وقع من عالدرج
ظهرت ملامح الغيظ ع وجه الولد الي كان معلق عيونو بااخوه بخوف
شد على قبضة ايدو الصغيرة ،ومسك فيها الشرشف الممدود عالتخت
ك ردة فعل غريبة ،، لف ضهرو وتوجه ناح باب الغرفة
التفتت لعنده ناهد واستغربت من تصرفه
بقيت معلقة عيونها لحد مافتح الباب وطلع
انصدمت من تصرفه ناهد ،وكان رح تعلق لو ما ناداها الدكتور: رح حطلو الشاش واللاصق هلق، ياريت كل يوم تغيرولو عالجرح ، او تخبروني انا بجي
التفتت لعنده وسألت بتلهف: ان شالله مافي اثار داخلية دكتور!!
اطلع فيها وكانت نظراته مليانة احراج، وكأنو في شي ومو قدران يخبرها فيه، التفت عالبنت الصغيرة ليلاقيها عم تتطلع بااخوها بخوف
ابتسملا بلطف وحكا: عمو انتي شو اسمك
التفتت لعنده وردت والخوف لسا طاغي ع وجها:هنادي
الدكتور: ياعمو ياهنادي، ممكن تتركينا شوي انا والماما ؟!
هزت براسها باايجاب وتحركت من مكانها، توجهت ناح الباب
فتحتو وطلعت لبرا وسكرت
بالوقت الي فيه الود عم ينقل نظره ع امه وعالغرفة ومن ثم عالدكتور بعدم استيعاب، كأنه عم يشوف شي غريب ، لاول مرة بشوفه
قربت ناهد لعند الدكتور ووقفت جمبو، وكانت نظراتها مليانة قلق
ناهد: شو دكتور؟؟ في شي؟؟
انتسب بوقفتو الدكتور وسرعان مابانت ملامح الخيبة ع وجهو
هز براسه يمين وشمال ونطق: بكل اسف، الوقعة اثرت عليه داخليا وسببتله فقدان بالذاكرة، ويمكن يكون دائم
جحظو عيونها من الخوف وشهقت وحطت ايدها ع تمها
التفت الولد عليها وكأن مستغرب من تصرفها
اطلع فيه الدكتور بشفقة وحكا: اطلعي كيف مو مستوعب شي!
كل الوقت عم يتطلع فيكن وكأن اول مرة بشوفكن
نزلت دموعها على خدها وهي عم تتطلع فيه، قعدت جمبو وضمتو ونطقت
ناهد: ياعمري ، ريتني انا ولا انت
اطلعت بوجهو وحضنتلو ياه باايديها وسألت: ورد انا ماما ، عرفتني ما؟؟
وهدول الي كانو هون هلق، اخواتك الي بيحبوك، ادم ، وهنادي ، اكيد انت متذكرهن مو ياقلبي؟؟
صفن فيها بغرابة وكأن ماكان فهمان شو عم تحكي
بالوقت الي هي فيه ناطرة بلهفة ينطق ويطمنها
لكن ماكان في منو رد، مكتفي بنظرات الاستغرابية والتفحصية للمكان
ظهرت ع وجها علامات الانهيار، وسرعان ماانفجرت بالبكي ، ضمتو من جديد ونطقت من وسط بكاها
ناهد : وليي على قلبي شو صرلو الولد ياربي ، لك كلا وقعة
شدت ايديها عليه وغمرته بصدرها وكملت: ياريتني متت ولاشفتك بهالحالة ياعيوني
ضبضب الدكتو اغراضه وسكر الشنطا تبعو، وقف بااستعداد للرحيل
وحكا: بالاذن ، عليه العافية
قامت ناهد من جمب ورد وقربت لعند الدكتور، مسحت دموعها ونطقت: شكرا دكتور، يعطيك العافية
ابتسم وهز براسه وحكا: واجبي
طلع من الغرفة لتبقى ناهد واقفة بمكانها، التفتت لعند ورد
الي كان بعدو ناطر يستوعب شي من يلي عم يصير حواليه
قربت منو ، ورفعت الغطا عليه وغطتو ، قامت من مكانها وحكت: انا رايحة شوف ادم، ماتطلع من غرفتك انت، خليك مرتاح اي؟
هز براسه باايجاب بالوقت الي فيه عيونو عم تتسائل عن يلي عم يصير
لفت ضهرها ناهد وطلعت من الغرفة ، لتتركه حاير بين تساؤولاتو والضياع الي هو فيه ..
قـــطــ🎬ع
--------------------
بغرفته وبين العابه
كان قاعد وضامم ايديه ببعض شارد بالعدم وملامحو البريئة عم تعكس صورة حزن وكآبة جواه
حمل وحدة من الالعاب تبعو كانت عبارة عن دبدوب أبيض
حط ايدو ع راسه وصار يمسحلو عليه بحنية، كأن عم يتخيله شي تاني
رفعو لعندو وابتسملو بملامحو الكئيبة وحكا وهو عم يتأمله ببراءة
آدم: مابدي ياك تزعل ، هي فترة وبيشفى جرحك،
البابا قلي انو " بس جروح القلب مابتطيب، الجروح البرانية مآنها تتعافى
مسح ع راسه من جديد وضمو وكأن الحرقة حاصرته بوقتها
نزلت دمعة من عيونو كان كابتها لوقت طويل
انفتح باب غرفته على غفلة ودخلت لعندو ناهد
رمقته بنظرة استغراب وحكت: حبيبي شبك فيك شي؟
لتتبدل ملامح الكآبة لملامح مليانة قهر ،
رمى الدبدوب من ايدو ومسح دمعته
ضم ايديه ببعض ودار وجهو ع طرف تاني بالوقت الي حس انها قربت منو ، نزلت ناهد لعندو وهي مستغربة وحطت ايدها ع كتفو
ناهد: ماما شبك ؟
كان الجواب هو الصمت وعدم النظر الها، كأن كان عم يعاتبها بقوة
على شي مزعله
حست بالقلق ناهد ومسكتله وجهو ، برمته لعندها وسألت: آدم جاوبني ، فيك شي؟؟! شغلتلي بالي ؟؟
رفع عيونو واطلع فيها بنظرات ماكانت مفهومةحاملة جواها حكي كتير متمني يقولو ، حط راسو بالارض لما عجز يطلع الي بقلبه
ليزداد قلق ناهد اكتر، حضنت وجهو ونطقت : طيب زعلان مني؟؟؟
آدم:...
ناهد: قليي زعلان مني؟؟؟ ، انا مزعلتك بشي؟ دايقتك بشي ،احكي ماما قلي
كان غرقان ببحر افكاره وصافن، بدون مايحس عحاله ، رفع راسو وصرخ بوجها : اي زعلان منك وبكرهك لأنك،،،،،
سكت بااخر لحظة وكتم القهر الي بقلبه ، كأنه تراجع عن استخراج الجمرة ، وطى راسو ونطق: انا مابكرهك بس زعلان منك، لانك بتضلي تتخانقي انتي والبابا
خفضت راسها ناهد وقت حست بكلام ادم دايقها
تنهدت واطلعت فيه وابتسمت بقهر
رمقها ادم بنظرة مليانة لوم ، وقام من مكانه، لف ضهرو وطلع من الغرفة هارب منها، ليتركها غارقة بقهرها وغضبها
اما برا، فكان ادم واقف قدام الباب وعم يبكي وعم يفرك ايده ببعضها بقهر، افكاره السيئة عم تحاصره وذاكرته عم ترجع فيه
لقبل كم ساعة بس
فلاش بااااك:
متل كل ليلة، الخناق والصريخ شغال بين امه وابوه وهو واقف على باب غرفتو و عم يستنى بفارغ الصبر تنتهي المعركة ، ضجيج اصواتهن عم يحفر بجمجمتو، وعم يسببلو كآبة
--: لك انتي ماعاد تنحملي، ماعااد اقدر استحملك انا، لسا عالطالعة والنازلة بتتهميني اتهامات باطلة وبتخترعيلي قصص، بكفيي بكفيي بقا ناهد انا مليت قرفت
ناهد(بصراخ)؛ ولك انااا الي قرفت، قرفت منك ومن اهمالك ومن خيانتك
-: خيااانة شوووو ، لك الي عم تحكي عنها يمكن تكون ماتت، لك من ١٢ سنة مابعرف عنها شي وفيكي تتأكدي بنفسك اني ماخنتك ، اتقي الله بقى، كنييي بكفي بقا
طلع صوت تكسير بلور وتزامن مع صرخة من ناهد
خاف ادم من الصوت، وحط ايديه ع دانيه ليبعد عن مسامعو صوت صراخهن
ناهد: لأ مارح كن ، ولا رح اهدا ،ومابدي اتأكد من شي، الشي الي متأكدة منو انك كذاب ، خاااين ، انت واحد خايين ضيااء
نفخ بنفاد صبر وصرخ بااعلا صوتو : لك انتي النقاش معك عقيييم، مافي فائدة معك ، عبث
بهاللحظات طلع من الغرفة وسكر الباب بقوة، سكر ادم الباب نص تسكيرة وتخبى وراه، وكل شوي كان عم يطل من ورا الباب ليشوف اذا في حدا، طلعت ناهد من غرفتها وهي معصبة عم تصرخ: روحة بلا رجعة ياخاين، روووح، روووح لعند حبيبتك نوران، خليها تهديك ، رووح لعندها ،لشوف شو اخرتك ، وندر عليي، لما تموت هالحقيرة خرابة البيوت، رح ادبح جمل ووزع لحمو للشحادين
التفت حواليها وهي معصبة ، وشافت فازة عالطربيزة ، وقعتها وصرخت: لعما على هيك عيشة زفت
ضربت عينها بالصدفة ع غرفة بنتها وشافت الباب مفتوح
استغربت وقربت من الباب بخطوات مليانة غضب وصرخت: هنادي ليش فاتحة باب غرفتك بهالبرد
وعيون آدم عم تراقبها من شق الباب،،،،،،
بــbakcــاك
شد على ايدو بقهر وارتسمت ملامح غريبة على وجهو
اطلع ناح باب غرفته ورمقه بنظرة مليانة حقد
كأنه كان عم يتخيل وجه امو فيه، لف ضهرو ومشي ناح الغرفة الي كان فيا ورد، فتح الباب ودخل، ليلاقيه متسطح بتختو وعم يتفحص حيطان الغرفة بااستغراب، تملو عيونو بعبرات الحزن اول ماشاف حالتو وراسو الملفوف بالشاش، ادم برغم صغر سنو كان طفل واعي وقلبو رؤوف مابيتحمل يشوف حدا تعبان ، قرب منه وهو عم يرمقه بنظرات عطف
بالوقت الي فيه ملامحو عم تضج حقد مو مفهوم مغزاه ، طلع لجمبو عالتخت، ليلتفت ورد لعندو اتفحصو بااستغراب وسألو ببراءة: مين انت
ابتسملو بالوقت الي فيه كانت دمعتو عم تكرج ع خدو
قرب منو وحاوطو باايديه الصغار وحطلو راسو ع صدرو
وحكا: انا ادم ، اخوك الكبير يلي بيحبك ومستعد يحميك من كل شي
صفن وبقهر وكمل كلامه بلهجة غريبة لطفل بعمره
ادم: يمكن ماقدرت دير بالي عليك اليوم ، بس من بعد هلق، رح ضل جمبك على طول انا بوعدك
اطلع بعيونو وابتسم وكمل: وانت رح تطيب وترجع احسن من قبل، لأنك قوي ، ماشي حبيبي !
هز براسه باايجاب برغم انو ماكان مستوعب شي من يلي عم يحكيه وكأنه كان عم يسايره، عانقة من جديد ادم وحاوطه باايديه ، ليحاوطو ورد باايديه بدوره، ويركي راسو عليه براحة، وكأنه حنيته كانت عم تمدو بالامان والدفا ..
قـــطــ🎬ع
--------------------
عودة لعند عمر وضياء
كانو واقفين قدامو وعم يترمقه عمر بنظرات مليانة حقد
بالوقت الي هو فيه مصدوم فيهن ومعلق عيونو عالمسدس الي بأيد عمر بخوف، كان حاطتت بحضنو بنت صغيرة يادوب عمرها ٣ سنتين غفيانة بحضنو
للحظات كانت النظرات مستمرة بين فاتح وعمر ، بالوقت الي فيه ضياء
عيونو عم تراقب البنت الصغيرة بخوف
قام فاتح من مكانه وهو خايف والصدمة مستحوذة عليه
بالمقابل قرب عمر منو خطوة ونطق بتهديد: اوعك تتحرك من مكانك
ازداد ارتباك فاتح ونطق بتئتئة: بب بب بنتي، ب ب نتي ما ا لها ذنب
قلب عيونو عمر بسخرية وقرب خطوة والمسدس موجه عليه
عمر: عااساس بنتي الها ذنب ما؟؟؟
فنجر عيونو بصدمة وسأل : ش ش شوووو د خلني ببنتك انا
انهارت اعصاب عمر وماحس عحالو غير هجم عليه ونحرو بالمسدس براسه: لاتلف وتدور ولاه
ارتعب ضياء المعلق عيونو بالبنت الصغيرة وقرب من فاتح حط ايدو عليها وكان بدو يسحبها منو لكن فاتح دفشو ونطق بخوف
فاتح: لوين اخد البنت؟
مسك البنت ضياء وشدها وحكا وهو عم يرمقه بنظرات اذدراء: عطينيي ياها ، البنت مالها ذنب، لاتخاف مارح أئذيها
شد البنت منو فاتح وضمها وحكا: على جثتي
وبهاللحظة فاقت مرعوبة وصارت تبكي ، سحبها ضياء من ايدو ورمقه بنظرة ملامة
حمل البنت وراح اخدها لجوا ، وعيون فاتح عم تراقب بخوف
هجم عليه عمر وقطعله نظراتو وخلاه يلتفت لعندو بفزع
مسكو من تيابو عمر وشدو لعندو وحط المسدس براسه ، رمقه بنظرة حقد ونطق: انت يلي كنت ورا قتل أثر ؟؟!!
هبط قلبو من مكانه وصار بدنه كل يرجف، بلع ريقو وهز براسه بالنفي وكان رح ينطق لو ما صرخ بوجهو عمر: اوووعك تكذب ولاااه، احكي الحقيقة عم قلك، انت ميت بكل الاحوال، كذبك مارح ينجيك منييي
كان ساكت ونظراته واضح فيها الخوف ،هاد الخوف الي بيكون حامل جواه كل الحقيقة المخباية، الخوف من كونو مذنب واعترافه يعني تثبيت التهمة عليه، نفد صبر عمر منو ومسكوو من. رقبتو وبقي مثبت المسدس ع راسه ، نطق من بين سنونو: اعترف ولاه ، اعترررف انك كنت رح تقتلا لتستسر ع فضايحك ، اعترف ياوغد اعترف ، اعترف لحتى ماتوصل الشغلة لبنتك ياابن الحرام
صرخ فاتح بفزع وهز براسه بااستنكار: لا لا ، الله يوفقك كل شي الا بنتي
بهاللحظات رجع دخل ضياء لعندهن من بعد ماحط البنت جوا بالغرفة
قرب ضياء منهن ووقف قبالهن وكان عم ينقل نظرو عليهم هنن التنين
رسم ع وجهو ابتسامة بقهر عمر ونطق وكانت انفاسه عم تطلع وتنزل بغيظ
عمر: اعترف ولاه ، اعترف احسنلك
هز براسه باايجاب وجاوب : اي ا ي ، ان ا ا نا الي كنت ورا الي صار، انا الي قتلتها
وكأنه كلامو زاد توهج الاحقاد والحرقة جواه ، في غضب تفاقم بداخله اول مااعترف فاتح بجر،يمتو، شرد عمر فيه وكانت متخدر بعمق الخيبة
نزل ايدو وهو غرقان بشرودو وصوبها ع صدر فاتح بالوقت الي فيه فاتح عم يراقب بخوف وقلبو واقع بين رجليه
، فجأة وبدون شعور دوى صوت رصاصة طلعت من مسدسه واستقرت بصدر فاتح، جحظ عيونو فاتح ورفع ايدو بتثاقل وحطها مكان الرصاصة
بالوقت الي فيه ضياء عيونو مستنكرة فعل عمر
صحي عمر على حالو اول ماشاف فاتح عم يتهاوى عالأرض
لكن ماكان لصحوتو جدوى ، غير انها زادت الطين بلة
انطرح باارضو فاتح وقت ماعاد فيه يستحمل الم الرصاصة
بالوقت الي فيه عمر ماكتفى وعم يترمقه بنظرات حارقها الحقد
التفت فاتح ع ضياء مستنجد فيه، هز براسه ومدلو ايدو وحكا : ص ه ر ي ، س ا ع د ن ي ، ب تر جااااك
مد ايدو ضياء لألو وقرب منه ليلبي نجدتو
لكن قبل ماتلمس ايدو ايد فاتح صرخ عمر بقهر: ياانا ياهو ضياء
التفت لعنده ضياء ونطق بعدم رضا: لك انت عم تلعب بالنار عمر، بكفيي بقاا
عمر: عم العب بالنار؟؟! لك ماقدامك اعترف انو هو الي قتل مرتيي
حط ايدو ع جرحه فاتح ونطق بوهن: مرتك كانت بدها تفضحني وتخرب بيتي ، هي الي بدأت
رفع رجلو عمر وكان الغضب حاطط غشاء على عيونو
رفسو ع بطنو وصرخ: لك خرااس ولاااه ، خررااس ماتسمعني صووتك
مرة تانية كرر الضربة وصرخ من بين سنونو ولهيب الغل عم يلمع بعينيه
عمر: لسا الك عين تحكيي ، وتداااافع عن حاااالك ، لك انت حراام تموت فوراً ، انت لازم تتعذب لتموت
كرر ضرباتو ع بطنه بوحشية وهو عم يصرخ: لازم تتعذب لتموت يام،ج،رم
قرب ضياء من عمر ومسكو وحاول يبعدو عن فاتح
بالوقت الي في فاتح عم يتلوى من وجعو والد،م عم ينفر منو
ضياء(بصراخ): لك خلص، خلللص مشان الله، شو صرلك جنييت
دفش عمر ضياء عنو وصرخ بوحشية: لك روووح من وجهيي احسن ماكومك فوقوو، بدال ماتخنقوو باايديك عم تدافع عنو
هجم على فاتح ورفع رجلو ودعس على راسو
ليستنكر ضياء ويهجم عليه من جديد ، مسكو وحاول يبعدو عنو وهو عم يصرخ: مشااان الله فهمني، لك هااد اخو مرتي وخال ولادي، كيف بدك ياني ، ادعمك ب يلي عم تعملوو، بس حط حالك محلي وقدر موقفي
ازدادت عدوانية عمر، وبكل قوتو ، وبوقت كان فيه تحت تأثير غضبو واحقادو، رفع مسدسو وصفع فيه ضياء ع وجهو
ليصرخ ضياء باالم: مجنوون
بلش ينفر الد،م من انفو وتمو بالوقت الي فيه عمر عم يرمقه بنظرات مليانة شراسة، رفع اصبعتو بوجهو تحذير ونطق ب غل: لأخر مرة بقلك اذا بتقرب رح كومك فوقو
دار وجهو عنو وقرب من فاتح، بالوقت الي فيه ضياء كان حاطت ايدو مكان الد،م ليمنعو ينزل عالأرض
قرب عمر وقعد ركبة ونص قدام فاتح، مسكو من تيابو ورفعو لعندو ونطق من بين سنونو
عمر: بتعرف شي ولااه؟!!، لو واحد غيري، كان قتل بنتك قدام عيونك
فتح عيونو لااخرهن فاتح وهز براسه بترجي
مسكو من رقبتو عمر وشدو لعندو، رفع ايدو التانية واعطاه بوكس ع وجهو، غرز اضافرو بوجهو ب غل وصار يشد ايدو ع رقبتو ليقطع عنو الاكسجين، نطق فاتح بصعوبة وهو تحت تأثير ايد عمر
فاتح: بترجاك الا بنتي، اعمول فيني شو مابدك ، الا بنتي ، الله يوفقك، الله يخليلك بنتك
ضحك عمر بقهر ورماه بالارض بطريقة عنيفة
قام من مكانه ودعس برجلو ع رقبته ونطق : الله يخليلي بنتي ما؟؟! لك لسا الك عين تترجى!!، ع كلن انا مو متلك، ماوصلت لدرجة وطاوتك لاائذي بنت صغيرة، بكفيني انت
رفع رجلو وضربو فيها ع ضهرو ورجع نزل لعندو
فتلو لعندو وبلش يضربو باايديه التنتين ، سحب من جيبتو موس
ورفعو قدام عيون فاتح، جحظ عيونو بذعر فاتح وصرخ : لا مشاان الله لاا
ابتسم عمر ب شر وكز ع سنانه وقرب الموس من وجهو وبلش يشخط فيه على وجهو وعيون ضياء عم تراقب المنظر بذهول ....
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!