الفصل الأول (نظراتٌ تخفي الكثير)
أهلًا بكل شخص قرر يدي روايتي فرصة، وأتمنى الحكاية دي تقدر تلمس قلوبكم زي ما لمست قلبي وأنا بكتبها🥺💙
قبل ما نبدأ، حابة أقولكم إن كل شخصية هنا ليها حكاية، وكل موقف له سبب… وممكن اللي هتفتكروه في البداية يكون مختلف تمامًا عن الحقيقة
أهلًا بكل اللي قرروا يخطّوا أول خطوة معايا في حكاية ليان وتاج.
أتمنى تعيشوا كل لحظة فيها، وتكون الرواية دي واحدة من الحكايات اللي تفضل في قلوبكم. 🥹❤️
يلا نبدأ… ومن هنا تبدأ الحكاية. ✨
كان الجو في الإسكندرية هادئاً، ونسمات البحر العليلة تتسلل ببطء من عبر النوافذ الزجاجية الفخمة لقصر عائلة الأمير. انعكس ضوء الشمس الصباحي على الأرضيات الرخامية، ليضفي إضاءة هادئة على تلك الغرفة الواسعة ذات الديكورات الكلاسيكية الأنيقة.
فتحت ليان عينيها الساحرتين بلونهما النادر (الهازال جرين)، وشعرها الأشقر الكراميل الطويل منسدل على وسادتها وكتفيها بعشوائية ناعمة. التفتت برأسها لتجد جانب السرير فارغاً، واستغربت حين رأت زوجها "تاج" مستيقظاً منذ الصباح الباكر. كان واقفاً أمام مرآة خزانة الملابس الكبيرة، يرتدي حُلَّتَهُ الأنيقة بدقة، وملامح وجهه الخمرية الواضحة واللحية الخفيفة التي تحدد وجهه الحاد توحي بتركيز شديد وعصبية مكتومة.
تدثرت ليان بغطائها قليلاً، وعدلت جلستها على السرير وهي تفرك عينيها برقة، لتتحدث بصوتها الهادئ والناعم
ليان (بصوت رقيق):
"صباح الخير يا تاج.. صاحي بدري ليه كده النهارده؟ مش عوايدك.. انت كويس؟ فيه حاجة حصلت في الشغل؟"
التفت إليها تاج من أمام المرآة بنظرة حادة وثاقبة، عيونه مشحونة بالتوتر والرغبة الدائمة في السيطرة. خطا ببطء وثقل نحو السرير، فطوله وعرضه كانا يملأن أرجاء الغرفة بحضور طاغٍ.
تاج (بصوت خشن وحاد):
"كويس.. كويس جداً يا ليان! بس ورايا شغل كتير مش فاضي أنام لحد الظهر زي كل يوم.. وانتي قومي حالا جهزي فنجان القهوة بتاعي زي ما بحبه، وبلاش كسل!"
ابتسمت ليان ابتسامة خفيفة ومصطنعة لتحاول امتصاص حدته، وردت بلطفها المعتاد:
ليان (بدم خفيف):
"حاضر يا حبيبي.. حاضر، حالا هقوم أجهز وانزل أعملك القهوة بإيدي.. بس مالك عصبي ليه كده ع الصبح ؟ اهدى كده، ده حتي الصباح رباح."
اقترب تاج أكثر حتى أصبح أمامها، ومد يده ليمسك بذقنها بحدة خفيفة لكنها واضحة، ليثبت عيونه في عينيها اللتين لمعتا بخوف خفيف:
تاج (بغيرة وعصبية مفرطة):
"الصباح بيكون حلو طول ما إنتي قدامي في البيت.. بس أسمعك فكرتي تخرجي تاني لوحدك مع أختك نور دي، أو تطلبي الخروج من غير إذني، مش هتسلمي مني يا ليان! فاهمة ولا لأ؟"
هزت ليان رأسها بسرعة وعينها تلمع بدموع خفيفة حبستها بصعوبة، وقالت بصوت مهزوز:
"فاهمة يا تاج.. فاهمة."
أفلت ذقنها بقسوة وتحرك نحو الباب بخطوات سريعة، مغلقاً الباب وراءه بقوة هزت جدران الغرفة. تنفست ليان الصعداء ببطء، وحست بغصة في صدرها من سجن هذا القصر وعصبيته المستمرة، ومن حرمانها من عملها الذي كانت ت عشقه بشهادة إدارة الأعمال
بعد خروج تاج، نهضت ليان بخطوات متعبة لتتجه نحو الحمام. أخذت حماماً دافئاً خفف عنها شيئاً من ثقل الصباح، ثم خرجت وارتدت ملابسها بعناية. كانت مرتدية بلوزة سوداء أنيقة بقصة الأكتاف المفتوحة
تبرز رقة بياض بشرتها، ومعها جيب واسع (كلوش) بلون بيج هادئ يحدد خصرها بحزام رفيع، وحذاء أسود كلاسيكي بكعب قصير. أما شعرها الأشقر الكراميل الطويل فكان منسدلاً على ظهرها بنعومة وانسيابية مذهلة متجاوزاً كتفيها بكثير.
توجّهت ليان إلى مطبخ القصر الفسيح لتُعدّ فنجان القهوة الذي طلبه تاج. وبينما كانت تقف أمام الآلة، دخل "فريد الأمير" -ابن عم تاج- الذي طالما اعتاد الظهور بوجهٍ بشوشٍ ومبتسم أمام الجميع، مُخفياً خلفه غيرةً عمياء من تاج، وشغفاً متمكناً بقلبه تجاه ليان منذ اللحظة الأولى لدخولها القصر.
اقترب فريد بخطوات هادئة يراقبها بتمعن، وعيناه تغوصان في جمالها ورقة إطلالتها الرائعة.
فريد (بابتسامة واسعة وصوت هادئ):
"صباح الخير يا ليان.. صاحية بدري يعني ولا تاج هو اللي صحاكي كالعادة؟"
التفتت ليان إليه بابتسامتها المعتادة، غير مدركةٍ لعمق النظرات التي كان يرمقها بها
ليان (بابتسامة بريئة ودم خفيف):
"صباح النور يا فريد.. لا والله تاج صحي بدري ووراه شغل مهم في الميناء، وأنا نزلت أعمله القهوة عشان ما يتعصبش أكتر من كده."
اقترب فريد خطوةً أخرى، وبدأت نبرة صوته تحمل شيئاً من الحنان المبطَّن والتحسُّر على حالها.
فريد (بنبرة خافتة وخبيثة):
"دايماً مهتمة بيه وبتستحملي طريقته.. بجد يا ليان أنتي خسارة في البيت ده وفي العصبية دي كلها، إنتي تستاهلي تعيشي مرتاحة من غير أي ضغط أو نكد."
رفعت ليان عينيها باستغرابٍ خفيف من طريقته، وردت ببراءة
ليان: "تسلم يا فريد.. ربنا يخليك، تاج بيحبني بطريقته وأنا متعودة.. عن إذنك بس عشان القهوة لا تفور ويزعل."
بعد دقائق تناولت ليان فنجان القهوة وهرعت بخطواتٍ سريعة نحو مكتب تاج في القصر قبل أن يعود، بينما تتبعها فريد بنظراتٍ تملؤها الغيرة والغيظ المكتوم، وهو يُتمتم بكلماتٍ غير مسموعة.
فريد :" اتمني يجي اليوم اللي تكوني فيه ليا لوحدي يا ليان وميبقاش تاج ده موجود "
اتجهت ليان بخطوات هادئة نحو مكتب تاج في القصر، وفنجان القهوة بين يديها الرقيقتين. فتحت الباب برفق ودلفت بابتسامة دافئة، تحاول بها تبديد توتر الصباح
ليان (بصوت رقيق):
"تاجي أنا جيت.. اتفضل القهوة يا حبيبي."
دون أن يرفع تاج بصره عن الأوراق المهمة الموضوعة على المكتب، تحدث بجمود وعصبية ظاهرة.
تاج (بحدة جافة):
"حطيها هنا."
لم تيأس ليان من محاولاته في الصد، بل اقتربت منه بخطواتٍ هادئه، وانحنت بدلالٍ لتضع الفنجان على المكتب، ثم مدت يدها برقةٍ تلمس كتفه وهي تقول بصوتٍ حنون:
"مالك بس يا حبيبي؟ ده حتى الصباح جميل والجو بره رايق واليوم لسه في أوله."
ما إن وقع بصر "تاج" على إطلالتها الكلاسيكية الساحرة؛ ببلوزتها ذات الأكتاف المكشوفة التي تبرز بياض بشرتها، وخصلات شعرها الأشقر "الكراميل" المنسدلة على ظهرها، حتى اشتعل الغضب في عينيه وتضاعفت عصبيته بجنون.
انتفض "تاج" من كرسيه بقوة، دافعاً فنجانه بعنفٍ كاد يسكب القهوة، ثم صرخ في وجهها بصوتٍ هزّ أرجاء المكتب:
تاج (بعصبية وغيرة مفرطة):
"إيه اللي إنتي لبساه ده؟! إنتي اتجننتي رسمياً؟ نازلة بالمنظر ده في القصر وفيه عمي وابنه فريد وكل زفت رايح جاي؟! فاكرة نفسك واقفة فين ولا عاجبك إن الكل يبصلك وياكل فيكي بعينه؟!
انكمشت ليان على نفسها من صدمة صراخه المباغت، وترقرقت الدموع في عينيها اللوزيتين، لترد بصوتٍ مهزوزٍ يملؤه القهر: منظر إيه يا تاج؟! دي لبس عادي ، وبعدين أنا كنت في أوضتي ونازلة ليك إنت وبس.. حرام عليك ليه دايمًا ظنّك فيا كده!"
اقترب منها تاج بخطواتٍ واسعةٍ مرعبة، وعيناه تتقدان ناراً من غيرةٍ عمياء تكاد تفتك به، ثم وقف على بُعد سنتيمتراتٍ منها، بينما كانت هي تنظر إليه برعب.
وهنا نكون وصلنا لنهاية الفصل الأول… 🤍
ولو الفصل عجبكم، متنسوش التصويت ⭐ والتعليق؛ دعمكم بيفرق معايا جدًا وبيحمسني أكمل الحكاية. 🫶🏻
استنوا الفصل الجاي… لأن اللي جاي هيغيّر حاجات كتير. ❤️🔥
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!