التعرف على ضحية الانتقام الاول
تدور احداث القصة في المعهد حيث نجد كل المشاعر والاحاسيس.
دخلت للقسم بمشية عارضات الأزياء غير مهتمة بأحد وجلست في مكان وحدي وأخرجت ورقة وبدأت أرسم وقتها جلس بجانبي شاب وقال هاي يا جميلة! أنتعرف.
نضرتُ اليه ووجدتُه ذلك الشاب وقُلت في نفسي: آهاها قد بدانا. ثم ابتسمت وقُلت لِما لا انا "جاسمن" وانت. قال: "انا "ايفان" أنتي كالياسمِين بالفعل". تظاهرتُ بالخجل وقُلتُ: "شكرا لك."
-"ايفان"" شرف أكثر لي. اذن هل أنتي جديدة هنا انا لم ارك من قبل "
قُلت "اجل كنت أعيش في أمريكا وانتقلت الي بريطانيا هذه السنة"
-: "حسنا! أتمنى ان نقضي سنة جميلة معا "
قلت: "ارجو هذا! "
- "ايفان" حسنا عليَ الذهاب الان اراكي قريبا وداع!
- وداعا! قلت هذا وانا في نفسي أقول لقد وقع في شباكي وسيندم على ما فات.
**عزيزي القارئ ربما تظنّ أن هذا اللقاء عابر...لكن الحقيقة أنني أعرف إيفان أكثر مما يتخيّل.. حسنا لنعد فلاش باك السنة الفارطة... الحقيقة انا لا أكن أعيش في أمريكا السنة الفارطة بل كنت أعيش هنا و كنت أيضا ادرس في هذا المعهد ومع "ايفان" أيضا. اجل قد تتساءل الان "لو كان حقا درس معك سابقا فلماذا لم يعرفك " حسنا في الماضي كنت بدينة ولستُ جميلة مثل الان لكن خسرتُ الكثير من الوزن في الصيف الفارط واعتنيتُ بِبشرتي وشعري وغيرت شخصيتي حتى أصبحت بهذا الجمال وهذه الجرأة التي ستلاحظونها في احداث القصة هذا فقط من اجل الانتقام ربما تتساءلون الان "ما هو دافع انتقامك ماذا حدث السنة الفارطة يدفعكِ لهذا التغير الشامل" سأشرك لكم كل شيء حسنا بدا في البداية ودوداً ومنفتحاً، سريع التعارف والاندماج. تعرفنا تدريجياً، وتقرّبنا من بعضنا البعض، حتى أصبحنا أصدقاء مقربين. كان يمتلك شخصية جذابة، هادئة وذكية، تجعل من السهل التحدث معه والشعور بالراحة إلى جانبه. شيئاً فشيئاً، بدأت أعجب به، فقد كانت صداقته تمنحني شعوراً بالأمان والاهتمام.
لكن في يوم ما، ومن دون مقدمات، قرر قطع علاقته معي نهائياً. لم نعد نتحدث في القسم، ولم نعد نجلس معاً كما اعتدنا. كان أحياناً يلتقط نظراتي من بعيد، تحمل شيئاً من الحزن والعتاب، وكأنني ارتكبت جريمة في حقه. قلبت تلك النظرات قلبي، وأشعلت داخلي شعوراً بالذنب والارتباك.
ثم أخبرني صديقي المقرب شيئاً لم أكن أتوقعه: أنه قد سمعه يتحدث عني بكلمات جارحة، مهينة، قاسية، رغم النظرات التي كانت توحي بالعكس. منذ ذلك الوقت، لم نكلم بعضنا بعضاً، وكل لقاء في القسم أصبح متوتراً، كأن المسافة بيننا لم تعد مجرد فصل في مكاننا، بل فصل في حياتنا كل. فعهدت على نفسي ان اتغير وانتقم لمشاعري منه ومن كل شخص استغلني."**
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!