الفصل الثاني _أمر واقع
" عناصر الأرض اختارتك ...ده وقت لعبة الأبواب ".
لم يفهم آدم معنى هذه الرسالة و ؟لم يلقي لها بالًا و ذهب إلى عمله كالمعتاد، انتهى آدم من عمله و عاد إلى منزله بعد أن تلقى توبيخًا من مديره بالإضافة إلى يومه المرهق.
وصل إلى منزله و جلس على طاولة طعامه ليُفاجأ برسالة أخرى مكتوب عليها :" جه الوقت ".
شعر آدم بالقلق فجأة سمع أصةات الناس تصرخ بالخارج ، تقدم آدم نحو النافذة وهنا تأكد حدسه حين وجد نيزكًا عملاقًا يتجه نحو المدينة بسرعة جنونية ،و الناس في جالة من الهرج و المرج .
أغمض آدم عينه و انتظر لحظة الانفجار و هو يردد الشهادة .
جاء صوت الاصطدام قويًا و أرسل النيزك نورًا عظيمًا أدى لسقوط آدم معشيًا عليه .
استيقظ آدم بعد حادثة النيزك بسويعات قليلة ليجد نفسه يرقض على أرضية منزله ، نهض بثقل و وقف على قدميه و قد أصابه صداع شديد و اخذ يردد :"أنا ... أنا عايش '.
خرج آدم من منزله و اخذ يتجول بين طرقات المدينة و قد كان الوقت ليلًا ، تفاجأ آدم بعدم وجود فرد واحد يمشي في الطرقات .
أصاب القلق قلب آدم لكنه قرر أن يكمل تجول على أمل أن يجد من يشرح له ما حدث و بدأ يحدث نفسه يصوت مسموع :" هي الناس راحت فين ؟! هو أكيد أنا بحلم و هصحى كمان شوية ...اصحى يا آدم اصحى ده مش وقت نوم مدير الشغل مش هيسيبك في حالك لو اتأخرت على الشغل تاني ".
قرص آدم نفسه عدة مرات على أمل منه أن يستيقظ .
" آاااه " اطلقها آدم عندما قرص نفسه بقوة ليتأكد أنه ليس حلمًا .
تعاظم القلق في قلب آدم عندما بدأ بالطرق على أبواب الجيران و ينادي :" في حد هنا ؟ ... يا ناس انتو فين ؟ ... يا اللي هنا ؟! " لكنه بم يجد مجيب .
عاد إلى منزله و لا يفهم ما يحدث له و ظل يقول في نفسه للتخفيف عنها:" هو يا إما أنا مت ...أو في غيبوبة و مش عارف أصحى منها ... أو أني اتجننت و عقلي فلت ".
وصل آدم إلى منزله ليجد رسالة أخرى على الطاولة مكتوب فيها :" ده وقت لعبة الأبواب ... قدامك 3 أيام تفكر في اللي جاي يا منقذ ".
يتبع.....
أنا ياسمين و اتمنى يكون عجبكم الفصل و قولولي رأيكم
بقلم : ياسمين قاسم
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!