أديلهايدس
في اديلهايدس، لا يأتي الشتاء من السماء وحدها...
حين بدأ الجليد يزحف إلى الأجساد بدلًا من الأرض، أدركت القرية أن شيئًا ما قد استيقظ تحت الصمت.
أجساد تتصلّب، أنفاس تثقل، وحياة تتجمّد ببطء دون أن يعرف أحد أين يبدأ المرض... أو أين ينتهي.
كانت لاڤانيا تُعلّم الآخرين كيف يجعلون الماء سلاحًا، حتى وجدت نفسها عاجزة أمام عدو لا تستطيع محاربته بسيفٍ ولا بقوة.
وحين امتد الصقيع إلى أقرب من تملك، لم يعد الوقوف متفرجة خيارًا.
رحلةٌ إلى أماكن لا تشبه عالمها، وأسرارٌ مدفونة خلف اللهب والظلال، وخيطٌ رفيع يفصل بين إنقاذ حياة وفتح بابٍ كان من الأفضل ألّا يُفتح.
---
لاڤانيا دوغلاس:
تسللت البرودة إلى روحي كما تتسلل الموجات الهادئة على سطح البحيرة. رأيت إنجماد روحه أمامي، ليس موتاً، بل من شيء أعمق، شيء يسرق الحياة ببطء.
عشرة أعوام مضت وعيناي لم تبصر سوى الأشلاء،
أدركت وقتها أن الرماد كان بداية النهاية ونذير الشؤوم على حياتي.
الحياة التي تتجمد داخله الآن، هل أملك القوة لإذابتها؟ أم أنني سأبقى، شاهدةً على موت آخر، بينما لا شيء يتبقى مني سوى موجة ضائعة في بحيرة شاسعة؟
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!