وضع القراءة:

المقدمة

#
## يظن الحياء أن الموتى يرحلون بمجرد أن يُواريهم التراب.. يظنون أن الحكاية تنتهي عند شواهد القبور الباردة.
​لكنهم لا يعلمون أن بعض الأرواح الراقصة على حافة الفناء ترفض الرحيل بصمت. تبحث لها عن مأوى، عن جدران دافئة تحتمي خلفها من برد العدم، ولا تجد ملاذًا أرحب من جمجمة إنسان.. جمجمة أثقلها الفقد حتى تصدعت جدران وعيها.
​هنا، في قرية 'إيلدون'، حيث يبتلع الضباب الأزقة الرمادية وتفوح برائحة الأسرار العتيقة، لم يعد الصمت مساحة آمنة للهروب، بل استحال فخاً ممتلئاً بالأصوات.
​إن كنت تبحث عن قصة جريمة عادية، أو حزن عابر ينتهي بمرور الأيام.. فأدر ظهرك الآن وغادر. أما إن كنت تملك الجسارة لتعبر بوعيك إلى تلك الضفة المظلمة، حيث تتداخل الهلاوس بالحقائق، وحيث تُخفى الجثث داخل الرؤوس.. فافتح الباب، وخطُ خطوتك الأولى.
​وتذكّر دائماً.. ليست كل القبور تُحفر في الأرض.
2 قراءة
2 إعجاب
2 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (2)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول
منذ 20 دقيقة
​إن كنت تبحث عن قصة جريمة عادية، أو حزن عابر ينتهي بمرور الأ...
حمااااس استمرييي
منذ 19 دقيقة
فقرة 9
قوييةة ☠️حبييت استمرييي 🩷🎀

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.